فهرس الموضوعات

حقوق الانسان والطفل

حُقوق الإنْسَان في الاسلام

ميثاق الطفل في الإسلام

اتفاقية حقوق الطفل

أيـــــذاء الـطـفـل

ماهو؟ من؟ لماذا؟ كيف؟

الاعتداء العاطفي

الاعتداء الجسدي

الاعتداء الجنسي

الإعتـداء بالإهـمـال

الإعتداء على الطفل الرضيع

العـنف الاســري

التعريف والتشخيص

مظاهره ومعالجاته

الوقــــايـة

العنـف المـدرسـي

المظاهر، العوامل، العلاج

العقاب البدني واللفظي

العنف في الاعلام

التأثير على الأطفال

إشكالية العنف في الإعلام

وسائل الترفيه للطفل المسلم

الإعاقة والأعتداء

عوامل الخطورة

الاعتداءات الجنسية

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

منوعـــــــــــــــات

قوانين وتشريعات

مطويات ونشرات

مختارات من المكتبات


الدراسات
المكتبة

فن إدارة الخلافات الزوجية

الكاتب : محمد حبيب الفندي

القراء : 11382

فن إدارة الخلافات الزوجية

 
نظرة على بعض فصول الكتاب
المؤلف :
محمد حبيب الفندي 
عدد صفحات الكتاب : 265 صفحة
 
يقول أحد علماء الاجتماع :
لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ,هو أن لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياًً حتى يتعذر إصلاحها بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجيا حتى يتعذر إصلاحها 
 
* لماذا نبحث في المشاكل الزوجية ؟
نبحث في المشاكل الزوجية .. لأن الأسرة هي من أهم مكونات المجتمع وعليها يقوم صلاح الإنسان أو شقاؤه . لأن الأسرة السعيدة القادرة على تخطي وعلاج المشاكل التي تقع بينها هي بمثابة لبنة متينة في صناعة مستقبل مشرق وسعيد وإنجاب مستقبل سليم وناضج وناجح ومتفوق
- نبحث في المشاكل الزوجية لأن كثيراً من البيوت التي ترزح تحت وطأة الشقاء بسبب مشكلة بين الزوجين لا يجدون من يقدم لهم حلاً أو علاجاً لمشكلتهم .. وقد تكون الحلول قريبة وبمتناول أيديهم ولكن باعتبار أنهم ضمن دائرة الألم والتعاسة فأنهم محجوبون رؤيته.
-نبحث في المشاكل الزوجية لأن الزوجين اللذين لا يعانيان من مشكلة من هذه المشاكل يكونان مسلحين برؤية واضحة وجلية في كيفية التعامل مع هذه المشكلة مثلهم مثل شخص تعلم كيفية استعمال آلة إطفاء الحريق وهو في حالة السلم فإذا ما وقع في بيته حريق سرعان ما يبادر فوراً إلى استعمال آلة إطفاء الحريق وإطفاء الحريق .
أما لو قال لنفسه أن لا يريد إن يتعلم أو يستمع إلى المرشد الذي يعلم على كيفية هذه استعمال هذه الآلة باعتبار انه سليم معافى فإذا ما شب حريق في بيته سيتخبط في كيفية إطفاء الحريق .. وقد تكون الآلة بجانبه ولكن دون فائدة لعدم معرفته كيف يستخدمها .

نبحث في المشاكل الزوجية لأن المشكلة الزوجية إذا لم تعالج وظلت المشاكل تتراكم تصير مثل القشة التي قصمت ظهر البعير فإن المشاكل نهايتها الطلاق والدمار والضياع .
ولو نظرنا نظرة عابرة على نسب الطلاق في وطننا العربي لأدركنا كم يختفي تحت أسقف البيوت من تعاسة ومشاكل فعلى سبيل المثال : في مصر يوجد 240 حالة طلاق يومياً يعني تقريباً كل ستة دقائق هناك حالة طلاق . وفي المملكة العربية السعودية كل يوم هناك 60 حالة طلاق والإمارات 40 % نسبة الطلاق من حالات المتزوجين سنوياً وفي الكويت 35% وفي قطر 38 % وفي البحرين 34%
والطلاق مثل القنبلة العنقودية المنشطرة .. أثاره تعم أشخاصا كثيرين ويتضرر منه أطراف عديدة .. يتضرر منه الأولاد ويتضرر الزوجان ويتضرر أهل الزوجان والأصدقاء و العائلة والمجتمع . الطلاق الناتج عن مشاكل بلا حلل ولها علاج أحد أسباب الانحراف في المجتمع انحراف الأولاد وانحراف الزوجان وهو سبب مهم في تشريد الأولاد ودفعه للرذيلة
نبحث في المشاكل الزوجية لن المشاكل الزوجية أورثت دموع وآلام وشقاء وخراب ولم تجد من يمسح دمعة أو يرمم الانهيارات الأسرية .
 
طبيعة المشاكل الزوجية :
من اجل إن تعرف ما هي طبيعة المشكلة الزوجية لا بد إن نشير إلى طبيعة الحياة الزوجية الخالية من المشاكل السلبية . وطبيعة العلاقة الزوجية السليمة الصحية وصفها الله بكلمات وذلك من خلال قوله تعالى : ( ومن آياته إن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) فنلاحظ مفردات العلاقة الطبيعية : هي السكن المودة الرحمة .
وإذا أردنا أن تتصور طبيعة المشاكل الزوجية فعلينا إن نتصور حياة زوجية خالية من السكن ومن المودة ومن الرحمة ليحل مكان هذه المعاني الراقية والشفافة والجميلة مفردات أخرى مثل الشقاء والقلق والغضب والألم والتعب والنفور والهم والخوف . 
إذا دخلت المشاكل الزوجية على الزوجين من الباب هربت السعادة من النافذة .
إذا دخلت المشاكل الزوجية على الحياة الأسرية يضطر المرء للعيش مع عدوه تحت سقف واحد .
المشكلة الزوجية مثل الفيروس السرطاني الذي دخل إلى الجسد فأنه يقوم بتخريب الخلايا وتصبح عملية التخريب عامة وشاملة وبشكل متتابع وبانقسامات مخبونة حتى تلقي بالجسد جثة هامدة مخربة لا حراك لها .
المشكلة الزوجية تصنع عصابة سوداء كتيمه على كل الحسنات وبنفس الوقت تتحول إلى مجهر مكبر لكل العيوب والهفوات فلا يرى الطرفان كل من الأخر إلا الجانب المظلم والنصف الفارغ من الكأس .
المشكلة الزوجية تحطم الآمال وتكبل الطموحات وتشكل الحركة وتقلب الموازيين وتبدد الطاقات والقدرات وتعمم الرؤية المظلمة وتضخم الزلات وتجعل الشخص يصدق الشائعات ويتبع الظن ويجانب الحق ويسهل الجور والقسوة ويوقظ العداء ويقطع التواصل ويجفف الرحمة ويقلع جذور المودة ويتحول البيت من مهد للسكن إلى قبر ضيق موحش ضيق .

المشكلة الزوجية آفة خطيرة تجعل الزوج ينفر من زوجه وتدفعه لممارسة الأخطاء وتجعله فاشل في عمله مرتبكاً في تعامله مهملاً لواجباته مقصراً في أداء ما يجب عليه وتجعل الزوجة مرتبكة وقاسية وأحياناً وأحياناً أخرى ثائرة ومهملة لواجباتها ولتربية أبنائها ولنفسها وأسرتها متألمة وتعيسة . لأن الزوجين إذا دخلت المشاكل حياتهم الزوجية ستكون المعادلة كالتالي .
المشكلة تؤدي فقدان السكن - فقدان المودة والرحمة = الطلاق
الزواج الناتج = السكن = المودة والرحمة = السعادة والنجاح .
هل المشكلة الزوجية أمر طارئ على الحياة الزوجية أم انه مرافق للحياة الزوجية ؟

الحقيقة المشكلة الموجودة بين الزوجين ذات وجهين .
" الأول : تكون المشكلة أمر طارئ على سياق الحياة الزوجية وهي عبارة عن خلل يطرأ على الحياة الزوجية يحتاج إلى أصلاح وهذا السبب هو الأغلب والأعم في المشكلات الحادثة بين الزوجين
" الثاني : يكون و يوجد مرافقاً لبداية الحياة الزوجية ..  مثل أن يتزوج رجل امرأة لما لها فإذا افتقرت ستبدأ المشاكل الزوجية أو من تتزوج رجلاً لمنصبه فإذا زال المنصب استيقظت المشاكل الزوجية وبدأت إن تظهر وتوضح والحقيقة إن المشكلة ولدت بوجود الزواج ابتداءً وهذه الأصعب في علاجها وحلها . ولكنها ليست عصية على الحل وليست مستحيلة العلاج
 
مراحل تكون المشكلة الزوجية :
عندما قلنا مراحل تكون المشكلة الزوجية هذا يعني أنه ليس كل خلاف يحدث في الأسرة يعتبر مشكلة .. بل المشكلة هي حالة مرضية موجودة وقابعة في العلاقة بين الزوجين .. بينما الخلاف هو أمر طارئ يظهر ويختفي سريعاً ولا يترك خلفه آثار مؤلمة كما المشكلة
والمشكلة قد تكون ركام من خلاف متكرر بين الزوجين فمثلاً قد ينشأ خلاف بين الرجل وزوجته لأنها خرجت من البيت على أهلها أو صديقتها دون إذن من زوجها ودون علمه فقد يسبب هذا الأمر خلافاً بين الزوجين يغضب لذلك الزوج ويوجه وقد يوبخ .. ولكن قد نمضي ساعة أو ساعتين . وينتهي هذا الخلاف .. أما لو تكرر هذا الغياب والخروج تكراراً ومراراً وفي كل مرة يحدث بسببه خلاف عند هذا التكرار يصبح خروج المرأة من بيتها دون إذن زوجها وعلمه مشكلة بينهما وهكذا باقي المشاكل الأخرى
.

والآن كيف تبدأ وتتطور المشكلة وتنمو ؟
1 - خلاف طارئ
2 - خلاف متكرر
3 - اتخاذ موقف ضمني صامت
4 - الاستفزاز والاستثارة
5 - الاصطدام والمواجهة الحادة والمعلنة
6 - خروج النزاع خارج الزوجين
7 - تدخل الآخرين بالنزاع
8 - تسليط الضوء على العيوب وفضحها
9 - النفور والضجر
10 - الطلاق

الخلاف الطارئ :
وهذا يحدث في كل البيوت وهو أمر طبيعي اعتيادي وهو عبارة عن مخالفة أحد الطرفين لأمر يراه الأول تجاوز على حقوقه أو تجاوز لحدوده . وهو طبيعي بسبب اختلاف الطبيعتين .. فطبيعة المرأة غير طبيعة الرجل فلا بد أن ينشا بسبب ذلك اختلاف في وجهات النظر وفي ممارسة بعض الأمور أو في الرؤية والتصور والتقدير .
أو بسبب اختلاف الثقافيين من معرفة أو تربية أو بيئة وعادات أو تقاليد وهذا بسبب اختلاف بين الطرفين تعاطيهما للأمور وللممارسة الحياة .
مثلا :
 --  الرجل من بيئة محافظة كثيراً والمرأة من بيئة منفتحة قامت المرأة بشكل طبيعي بالوقوف مع رجل طرق الباب وأخذت تحدثه أو تجيبه ..يأتي الرجل فيرى هذا المشهد الذي لم يألفه في أسرته عند أمه وأبيه فيستشيط غضباً ويرفض أن تقف زوجته مع رجل غريب على الباب وتحدثه فينشأ خلاف بينهما.
 
 خلاف متكرر .
عندما يقع أحد الطرفين بأمر لا يرضاه الطرف الآخر فان هذا يسبب خلافاً بينهما مما يسبب الاعتراض والغضب على التصرف الذي لا يرضاه .. ولكن ربما كان الطرف الذي وقع بالأمر حكيماً فاعتذر وبين أن تصرفه نتج لأنه لا يعرف إن هذا التصرف يغضب ولا يرضي شريكه .. عندها سرعان ما يلف المرء وينسى ويرضى كل منهما عن الآخر وينتهي الخلاف بينهما
ولكن لو إن هذا السلوك نفسه تكرر وتكرر فغن الطرف الرافض لهذا التصرف لن يقبل عذر شريكه بأنه لا يعرف أن هذا التصرف يغضب .. بل يرى أن الطرف الواقع بهذا الأمر المزعج لا يبالي ولا يحسب له أي اعتبار أو تقدير أو احترام عندها ليست المرة الأولى أو الثانية أو الثالثة يتم فيها الوقوع بهذا الخطأ بل أصبح أمراً متكرراً كثيراً هذا يعني أن هناك خللاً كبيراً في طبيعة الطرف المزعج خللاً يجعل من الطرف المتضرر والمنزعج يعيد حساباته في جوهر العلاقة بينه وبين شريكه
عندما أصبح الخلاف متكرراً وبدأت الظنون السيئة والشكوك السيئة تساور الطرف المتضرر والمنزعج ويرى أن غضبه واعتراضه المتكرر لم ينفع ولم يأت بنتيجة ومازال الأخر مصراً على تكرار هذا السلوك وكأنه غير مبال ولا مكترث بالرفض الذي يبديه دوماً فإن المشكلة إذا لم تعالج وقتها فأنها ستكمن في الداخل ويظل الطرف المنزعج يراقب ويعترض بشكل صامت متحفزاً وحائراً وباحثاً.

ورد في دراسة أجرتها لجنة في المحكمة الشرعية في بيروت - لبنان للعام 2003 مبين فيها أن انعدام الحوار بين الزوجين هو السبب الرئيسي الثالث المؤدي إلى الطلب.
وفي الدراسة أعدها الباحث الاجتماعي علي محمد أبو دهاش والذي عمل 18 سنه في مكاتب الاجتماع في الرياض ومتخصصة في حل المشكلات وأهمها الطلاق تحت أشراف مجموعه من الباحثين الاجتماعيين أوضح إن أهم أسباب الطلاق المبكر هو:عدم النضج ـ عدم التفاهم ـ وصمت الزوج وأشار أبو دهاش إلى إن مشكلة انطواء الأزواج وصمتهم في المنزل أصبحت من القضايا التي تخصص لها الندوات العالمية ولها من تأثير سلبي على نفسيه الزوجة والحياة الزوجية عموما
وسئلت مئة سيدة عن ابرز المشكلات الزوجية التي تواجه فكانت الإجابات: بقاء الزوج فترة طويلة خارج المنزل الاختلاف المستمر والدائم في الآراء وجهات النظرـ رغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين أو الاختلاط في المجتمع ـ انعدام الحوار
وعندما سئلن عن الحل:كانت الإجابات بنسبة87% إنهن يفضلن الحوار لأنه اقصر الطرق لعلاج المشكلات الزوجية.
عن ردة الفعل الأجدى والانجح حيال هذا التصرف وهذا الصمت قد يفسره الطرف الأخر تفسيرا خاطئا ظنانا انه شريكه قد نسى الأمر أو استسلم لأمر الواقع أو ما عاد يلفت نظره الأمر ولم ينزعج ولكن الحقيقة خلاف ذلك .
فا لأمر مازال يغلي في الداخل مثل البركان .. ولكن لم تحن ساعة الانفجار ولم تحن ساحة إعلان ما في الداخل من احتقان للغضب والرفض والاعتراف
عندما يحتقن الطرف المنزعج وتظل المشكلة تعمل في داخله فانه بعد فترة يصبح هذا الشخص مستفزا أو مستثاراً لأي خلاف طارئ.. ومهيأ دائما للمواجهة لأتفه الأمور.. وهنا يستغرب الطرف الأخر من انزعاج واعتراض هذا الشريك لأسباب ما كان سابقا تستفزه والآن هو يضخم الأمور وتتضخم معه ردود فعله ما الذي حدث .؟ لم يعرف هذا الطرف انه شريكه لينزعج ويعترض بسبب المشكلة الحقيقة القابعة في داخله والتي لا يعرف كيف ينتهي منها وهو يراها دائما تقض راحته وهدوءه ..فتراه من الحبة قبة
 
الاصطدام والموجهة العلنية
بعد إن أصبح الزوج مثلا محتقنا اتجاه زوجته وغاضباً وبات كل أمر يستفزه
ويزعجه وأصبح يعترض ويشكك في أغلب سلوكية تصرفات الزوجة .. والمشكلة ما زالت تأخذ مأخذ في قلب زوج وبعد هذه الحالة تبدأ المواجهة الحادة والاصطدام مع زوجته وشكل الاصطدام يختلف من زوج لآخر .. فمنهم من يمارس اصطدامه بالكلام والتوبيخ فالسباب والشتم وزوج آخر يعبر عن اصطدامه بالضرب والإيذاء وثالث يقوم بإهمال الزوجة وإهمال كل حقوقها ومستلزماتها ورابع يظل بعزلة عن زوجته صامتاً صمتاً مؤلماً ويجعل بينه وبين زوجته جاهزاً ولا يقترب منها . وآخر يصطدم مع زوجته بممارسة كل ما يعرفه ويغيظها ويزعجها وآخر يفكر في بناء علاقة مع امرأة آخرة ( الخيانة الزوجية ) وأحيانا يتقصد إن تعلم المرأة . وآخر يفكر بأن يتزوج على زوجته وسلوكية الرجل الذي يصطدم مختلفة من رجل لأخر ومن حجم مشكلة لأخرى 

 خروج النزاع خارج البيت
عندما يتحول البيت إلى حلبة مصارعة وإلى مكايدة بين الزوجين ويغادر المدفئ وتتجلد العواطف ويعلو الصراخ وتتناوش الأيدي ويغيب الهدوء والاستقرار وتتلاشى المودة والرحمة وتتداخل المشاعر والحدود . ولا يوجد حل للمشكلة ولا يوجد أاستراحة لحالة الغليان أو هدنة .. عندها يبحث كل واحد عن نافذة يشكو إليها مظهراً حالة البؤس التي يعيشها وحالة الإيذاء التي يمارسها الطرف الآخر .. ويصور العذابات التي تحيط به..ومقدار الخيبة التي ألمت به ..وغالبا ما يبحث كل من الزوجين عن شخص يدرك ضمنا انه يتعاطف معه ويؤيد رأيه ويصدق كلامه ويقف بصفه فتراهما كل منهما غما أن يذهب إلى الأهل أو إلى الأصدقاء وهكذا .
وكل ذلك يحدث من أجل الحلفاء والأنصار ليحقق كل طرف حالة توازن داخلي ونفسي لئلا يشعر بالذنب اتجاه الطرف الآخر .. لأن النفس يروق لها أن يكون صاحبها مظلوماً ومعتدى عليه لئلا يلومه أحد في أي قرار يتخذه بعد ذلك ولتكون صورته ناصعة بيضاء كالحمل الوديع والقلب الأبيض الطيب المبتلي بشريك لا يعرف الرحمة ولا يعرف المسؤولية والأمر الطبيعي أن كل شخص خارج إطار الزوجين سواء كان أهلاً أو صديقاً سيتعاطف مع شكوى هذا الزوج ويشجعه على المضي في الحرب المعلنة بل تراه يزكي النار ويزيدها اشتعالا . بما يظهر من التألم والتوجع والتصبر على حلة صديقه أو أبنه أو قريبه . وغالباً إذا خرجت المشكلة خارج إطار غرفة النوم ازدادت تعقيداً وكل ما ابتعدت وانتشرت أكثر ازداد حملها وعقدها .. ولو أنها ظلت ضمن أطار الزوجين فقط ستعالج يوماً وأن طالت فترة مكوثها بينهما
.
 تدخل الآخرين بالنزاع
قلنا أن المشكلة كلما اتسعت رقعتها وكثر طباخيها فإن المحيطين بالزوجين سيكون خمسة أشخاص
" الأول - شخص متعاطف مع من يخصه يردد ما يقول ويحكم ما يرضي الطرف الذي يخصه دون تمحيص أو دراية أو علاج.
" الثاني ـ شخص حاقد يهمه تأجيج النزاع ووضع العصي في أي عجله إصلاح وتفاهم ويقوم بتسليط الضوء على كل ما يمكن أن يزيد المشكلة ويعقدها .
" الثالث - شخص فضولي لا يهمه الأمر ولكنه يتبرع مجاناً بإلادلاء بآراء عابرة لا يهمه بعد إن تقديمها من أنها عقدت الأمر أم لم تعقده .
" الرابع ـ شخص طبيب وخبير ويحاول أن يصلح بينهما ويزيل الشحناء والنفور بينهما ولكن دون البحث في أصل المشكلة و محاولت وضع أدوات لحلها واستئصالها
" الخامس : شخص ناصح حكيم يحاول أن يعالج المشكلة ويبحث في أسباب المشكلة ويقدم الحلول وان كانت لا ترضي أحد الطرفين .
ولكن الزوج أو الزوجة غالباً ما يبتعدون عن أي شخص ناصح أو خبير يدعو للإصلاح لأن النفوس مشحونة والقلوب ممتلئة غيظاً وحنقا . بل أحياناً ما يشعر أحد الزوجين أن من يقول له أنك أحد أسباب المشكلة أو يقول له أف عند تقصير في الجانب . الفلاني كأنه عدوه وخصمه . أو يشعر انه لا يستوعب ولا يفهم حقيقة المشكلة التي بينه وبين الزوجة ولا يرى أحداً يستوعبها ألا من يؤيده الرأي
 
 تسليط الضوء على العيوب وفضحها
عندما يبدأ الاصطدام بين الزوجين وتخرج المشكلة خارج دائرة الزوجين ويتدخل المتدخلون في التصويف والتقييم والتعليم والنصح والإرشاد واللوم والعتاب تمتلئ القلوب من صديد النفور وقيح الغضب فتصبح العين لا ترى إلا المساوئ وتعمى عن المحاسن بل أن الهنات الصغيرة إذا صدرت من الزوجة أو الزوج يراها كل منهما كأنها الجبل المطبق على صدره حتى يرى العيش لا يمكن أن يستمر على هذه الحالة .. وكم مرة مثل هذا التصرف أو ذاك في حال الرضا يوماً ولكن كلاهما لم يلحظه أو يأخذ له بالاً بينما الآن تصبح كل سلوكيات الزوجة مثلاً : مشكوك فيها .. وكل كلماتها تحمل ضمناً معنى السوء ويظن الزوج أن زوجته ربما تدبر له مكيدة .. إذا خسر بتجارته يرى أن سبب ذلك الزوجة وإذا مرض يرى إن سببه القهر الذي تسببته الزوجة وإذا خربت آلة أو انكسر إناء أو مرض أحد الأبناء يرى إن السبب الحقيقي هو الزوجة .. يصبح لا يرى منها إلا السوء والخبث والفحش والنفور .وكذلك هي يمكن أن تراها هكذا . وربما بدأ ينظر إلى وجهها وقوامها وكأنه لأول مرة يراه فيستغرب كيف لم يلحظ سابقاً أنها قبيحة لهذا الحد .. فيصبح شكله قبيحاً ورائحته منفرة . وذوقه فاسداً وكلامه محبوباً ورأيه ناقصاً وعاجزاً وداعبته ومزاحه ثقيلاً واختيازه شيئاً وعلاقاته مشبوهة وصفاته ذميمة وأخلاقه قبيحة فتشعر كأنها لأول تتعرف على هذا . وكذلك يراها هو أيضاً ..  وإذا جلس أحدهما لوحده لا يفكر إلا بعيوب الآخر وكيف يمكن إن يتخلص منه . وتصبح الحياة بينهما جحيماً لا يطاق
 . 
النفور والضجر
عندما تصبح الحياة جحيماً والحياة مضجرة وتكاد تكون العلاقة مقطوعة لولا وجودهما تحت سقف واحد . يدخل النفور والضجر بينهما .. وبداية يقل الكلام ويسود الصمت وتضعف العلاقة الجنسية بينهما وربما نام كل واحد بعيداً عن الآخر .. ويقصر الرجل في تأمين حاجات المرأة ويقصر حتى في متطلبات البيت وربما أهمل الأولاد وكذلك المرأة تهمل بيتها من تنظيف أو تحضير طعام وإن فعلت فلا تفصله إلا وهي كارهة ونافرة .. وينتقل هذا النفور ويتعدى إلى نفور الزوج من أهل الزوجة ومن أمها وأبيها وأختها وأخيها وأقاربها وأصدقاءها وكذلك هي تنفر من أهله بل وحتى من ضيوفه المقربين وأصدقائه الملازمين . وتهمل نفسها والعناية بجمالها ونظارتها ونظافتها وكل منهما لا يهمه غضب الآخر أو أخذ الموافق السلبية .. فتصبح حرب باردة ومعلنة بينهما .. وتضعف حتى الغيرة والاهتمام والمسؤولية والالتزام
 .
 الطلاق
إذا دام الحال على ما ذكرنا من المشاكل والنفور والإزعاج والفوضى وضياع الحقوق والواجبات وأصبحت الحياة لا تطاق عندها يصبح الطلاق غاية لكل منهما .. وأمنيته ورغبته والحل والعلاج الذي لا علاج سواه ولا يهم بعد ذلك إن حدث الطوفان .. !!
أسباب المشاكل الزوجية :
ما يحدث بين الزوجين من إشكالات قد تؤدي في النهاية إلى الطلاق لها أسباب .. وغالباً ما نلاحظ إن كثير من الزواج أو الزوجات ينسى ولا ينتبه للمشكلة وجذورها وأسبابها وينشغل بأعراض صور ومظاهر المشكلة أو ما تفرزه المشكلة من متاعب فيحاول إن يعالج العرض وهو أمر شكلي مشيحاً ومتناسياً أصل العرض .. ألا وهو جذور المشكلة .
فالشخص الذي يؤلمه رأسه يأتي فيعالج ألم الرأس بحبوب مسكنة أو ما شابه .
والحقيقة إن ألم الرأس هو عرض وثمرة المشكلة .
الحقيقة قد تكون في نقص مادة معينة أو خلل في أحد الأجهزة كالقلب أو المعدة أو الرئتين وما إلى هنالك ..
وكذلك ينطبق هذا على الحياة الزوجية فمثلاً هناك رجل ينفر من زوجته ويتهمها بأقبح الأوصاف من البرود الجنسي أو الإهمال أو الغلطة أو غير ذلك فإذا أراد أن يعالج ما بينه وبين زوجه ذهب ميمماً وجهه نحو العرض فيدعوا إلى علاج الغلطة أو علاج الشعر مكن الجسم بالنسبة للمرأة .. والحقيقة إن الحل الحقيقي يبدأ بمعرفة أصل المشكلة ويحل المشكلة ولو كان حساب العدد كثيرة

والآن ما هي يا ترى أسباب المشاكل الزوجية ؟
1 - سوء اختيار كل من الزوجين للآخر .
2 - عدم معرفة الهدف من الزواج .
3 - عدم معرفة طبيعة الآخر .
4 - عدم التفاهم ومعرفة أواويات الآخر واهتماماته .
5 - اختلاف في الموروثات الثقافية أو الاجتماعية لكل منهما .
6 - اختلاف في الجوانب الأخلاقية والسلوكية والنفسية .
7 - الجهل في معرفة المسؤوليات والواجبات والحقوق لكل منهما البطالة .
8 - ضعف الجانب الخلقي لأحدهما أو كلاهما . كالحلم - الصبر - الكرم
9 - الجهل في فن غدارة الخلافات والمشاكل الزوجية
10 - غياب أو عدم وجود المرجع
 .
أسباب المشاكل الزوجية في بلادنا العربية
1 - تدخل الأهل في الحياة الزوجية
2 - سوء التفاهم بين الزوجين .
3 - وجود نساء أخريات في حياة الزوج .
4 - وجود مشكلة جنسية عند الزوجين أو احدهما .
5 - وجود مشكلة اقتصادية . من غداء أو كساء أو سكن .
6 - الخيانة الزوجية .
7 - تسلط الزوج أو الزوجة .
8 - العنف من أحد الزوجين .
9 - عدم الاهتمام وسوء المعاملة .
10 - الإدمان على الخمر أو المخدرات .
11 - تعدد الزوجات بظلم .
12 - الغيرة الزائدة من أحد الزوجين .
13 - الشك والظن
 .
أولاً : سوء اختيار كل من الزوجين للآخر .
يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها وجمالها وحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) . فهذا شخص أبصر فتاة في حفلة أو جلسة أو متجر فأعجبته فخطبها وتزوجها وبعد الزواج اصطدم بكثير من صفاتها أخلاقها وبدأت المشاكل بينهما .
وهذا تزوج فتاة لمعرفته بأخيها أو سمعة أهلها وبعد أن تزوجها لم يتفاهم معها فبدأ المشاكل بينهما .
وذاك تزوج فتاة لأنه رأى أنها مثقفة ومتعلمة فأعجبه حديثها فتزوجها فرأى أن حياتها داخل البيت تختلف عن حديثها فبدأت المشاكل .
وهذه تقدم إليها شخص مليء مالياً وثري فظنت إن حياتها ستكون واحة من السعادة ولكن بعد الزواج ظهرت عيوب جعلتها لا تطيق العيش معه فبدأت المشاكل أو فلان صاحب الشهادة أو وجيه قوم أو صاحب منصب ولكن تفشل الحياة الزوجية .
وهنا أنا لا أعني أن وصف المرأة الجميلة أو المتعففة أو ما شابه يكون سبباً للمشاكل الزوجي
أو أن الرجل الوجيه أو الثري أو ما شابه يكون سبباً للفشل والمشاكل الزوجية .
بل ما أعنيه أن المعايير التي يجب إن يختار كل من الزوجين شريكه على شروط وأوصاف كثيرة ومهمة . يرى أنها تتناسب تماماً مع طبيعته وظروفه . ولكن من أهم المعايير التي يجب إن تتوفر في المرأة التي تصلح لبناء حياة سعيدة وهو الدين والخلق وكذلك بالنسبة للمرأة من أهم الصفات والمعايير التي تسعدها في ديمومة واستمرار الحياة الزوجية الدين والخلق .ولذلك يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) . ومن أجل أن يكون اختيار الرجل صحيحاً واختيار المرأة صحيحاً وسليماً كذلك يجب كل منهما ما يلي
.
1 - أن يعرف كل منهما طبيعة نفسه وقدراته وإمكانياته الأخلاقية والنفسية ورغباته ومكروها ته وقدراته على التحمل والصبر
2 - أن يعرف سمعة وأخلاق وطبيعة وظروف الظرف الأخر اجتماعياً ومادياً وأخلاقياً.
3 - أن يسأل نفسه : هل يمكن أن أتعايش مع صفات شريكي بشكل مسعد ومريح .
4 - التمهل والأنات في اتخاذ القرار في الأقدام على الزواج الاستخارة كما علمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)
6 - أن يكون قراره الذي يتخذه قراراً عقلياً واقعياً مبنياً على رؤية واضحة وموضوعية لذاته وللطرف الآخر . لن ينحرف وراء رغبة نفسية لصفه في الطرف الآخر أو وراء دافع عاطفي ينسيه كل عيوب من أمامه وينسيه قدرته على التعايش والتفاهم مع الطرف الآخر .
 
ثانيا ..عدم معرفة الهدف من الزواج ..
لماذا أريد أن أتزوج ؟
الإجابة على هذا السؤال هو أهم خطوة في الوصول إلى السعادة ..ومعرفة ما يجري داخل أسوار البيوت الزوجية فهذا الرجل يريد أن يتزوج من هذه المرأة لأن أباه مسئول كبيراً ووجيه معروف بين الناس . فإذا ما تقاعد هذا المسئول أو أزيل من منصبه أو مات الأب فإن هذا الزوج سيفيق من سكرة الانتعاش بسمعة الأب وجاهه وسيلاحظ لأول مرة إن زوجته فيها من العيوب كانت غائبة عنه .. فبدأ المشاكل .
وآخر أجاب عن هذا السؤال قائلاً : لأنها جميلة جداً . ولكن ألم يعلم هذا الرجل إن الجمال لا يستمر ولا يبقى وأنه كل الوردة لا بد عن تذبل مع الأيام . فإذا ما أنجبت المرأة وتقدمت قليلاً في السن فأن المشاكل تبدأ لأنه بالأصل تزوج لأمر وقد غاب هذا المر .
وثالث يجيب عن هذا السؤال قائلاً : للمتعة الجنسية ولم يعلم هذا الشخص إن الجنس هو حالة وقتية قليلة بالنسبة لباقي الأيام ولكن إذا أشبع جنسياً فإنه لن يرغب بهذه المرأة !!
كذلك عندما تسأل المرأة نفسها نفس السؤال ستواجه مثل ما يواجه هذا الرجل .
ولكي تعرف الهدف من الزواج عليك إن تعرف متى يكون الهدف حقيقاً

 . .صفات الهدف الحقيقي
1 - أن يكون أمراً سامياً وقيما وأخلاقياً .لإرضاء الله وتطبيق سنة الدين أو لبقاء النوع الإنساني .. لستر أمرآة والحفاظ عليها و أخراج نسل صالح
2 - إن لا يكون مؤقتاً معرض دائماًً للزوال . مثل المال والجمال والجاه .
3 - إن يحقق من وجوده قيمه عامه أو مصلحة عامة . مثل تكوين أسرة صالحة تساهم في بناء المجتمع وإصلاحه .. المساهمة في العفاف
إن تحديد الهدف الإنسان لحياته يجعله يعرف ما يريد وعندما يريد الزواج ويعرف إن هذه المرأة قادرة ومستعدة للمساندة والمساعدة في تحقيق الأهداف .. وكذلك عندما تجد المرأة إن هذا الرجل يملك المؤهلات التي تمكنه من مساندتها لتحقيق أهدافها وعلى بقدر توافق واشتراك الأهداف وانسجامها بقدر ما تستمر الحياة ويكون بين الزوجين رباط قوي غليظ ومتين . والزواج بحد ذاته لا يصلح لأن يكون هدفاً استراتيجياً ..
إنما يمكن إن يكون هدفا قصيراً وتكتيكياً للوصول إلى هدف طويل ومطلق ومهم مثل الوصول إلى رضوان الله تعالى . وبعد الزواج يصبح الزواج وسيلة مهمة للوصول إلى الأهداف الكبيرة التي يرسمها الزوجان لحياتهما ويمكن أن يجعل للإنسان أهدافاً مرتبطة بالحياة والهدف الكبر هو رضوان الله في الآخرة . والأهداف المرتبطة في الدنيا  مثل النجاح الدراسي والتفوق فيه والنجاح الاقتصادي والاجتماعي .. وغير ذلك .
هذه الأهداف الدنيوية مهمة كذلك للحياة ولكن على عن تسخر هذه الهداف في النهاية لتكون وسيلة مهمة لتحقيق الهدف الأخروي الكبير ألا وهو رضوان الله تعالى . 
ولعل أهم وأكثر أسباب المشاكل لزوجين تنبع من هذا الأمر .. ألا وهو
1 - أن الزوجين أو أحدهما ليس لهما أهداف في الحياة
2 - إن الأهداف غير مشتركة بينهما عندها فشتان بين مشرق ومغرب
 
ثالثاً - عدم معرفة طبيعة الأخر
ومن أهم المشاكل بين الزوجين أو عدم معرفة كل من الزوجين طبيعة شريكه الأخر .. ومن المؤسف إن المرأة تطلق اليوم وتذهب إلى أهلها ويذهب الرجل إلى أهله ومازال كل منهما لا يعرف طبيعة الآخر فالمرأة لا تعرف طبيعة الرجل بشكل العام ولا طبيعة زوجتها بشكل خاص وكذلك الزوج . فالرجل يريد من المرأة أن تكون مثل طبيعة في حين المرأة غير قادرة على ذلك فيظن الرجل ظنوناً تبدأ من خلالها المشاكل الزوجية وكذلك الزوجة والآن نتساءل .
ما هي طبيعة كل من الشريكين .

كيف تفكر المرأة ؟
كيف يفكر الرجل ؟
ما هي نظرة الرجل وما هي نظرة المرأة لأمر ما ؟
لو استطاعت المرأة أن تجيب على هذه الأسئلة
1 - ما هي طبيعة زوجي ؟
2 - ماذا يحب من الطعام والثياب والعادات والعلاقات ؟
3 - ما الذي يثير غضبه ؟
4 - ما هي الأشياء التي تفرحه كثيراً
5 - ما هي الأشياء التي تجعله قلقاً أو مكتئباً أو خائفاً ؟
6 - من أهم الأشخاص المهمين في حياته ؟
7 - من أهم الأشخاص الذين يحبهم والأشخاص لا يحبهم ؟
8 - ما هي أحب الألوان عنده في ثيابه وثيابي وباقي الأشياء ؟
9 - ما هي أجمل ذكريات حياته وأبغضها ؟
10 - ما هي الأماني و الأحلام التي يود تحقيقها ؟
11 - ما هي أسوأ المواقف أزعجته مني وما هي أجمل المواقف أفرحته مني ؟
12 - ما هي الصورة التي يتمناها لي ؟
13 - ما هي عيوبه ؟ وما هي مهاراته ؟ وبماذا يتميز ؟
14 - ما هي الإشكالات الصحية التي يعاني منها ؟
15 - ما الأشياء التي يفقدها في حياته ؟
16 - ما هي الأشياء التي أثرت في حياته سلباً أو إيجابياً ؟
17 - ما هي الأسباب التي تعيق تطوره الاقتصادي ؟
18 - ما هي أكثر المواقف التي أنا أزعجته بها ؟ وما هي أكثر المواقف التي أفرحته بها ؟
19 - ما هي الأشياء التي تدفعه للتهور ؟ والأشياء التي تدفعه للطلاق ؟
20 - ما مدى ارتباطه بالدين وكيف يمكن تمتين وتطوير هذه العلاقة ؟

هذه الأسئلة العشرون إذا استطاعت المرأة إن تجيب عنها بسهولة وتأن ووضوح ودقة تكون قد عرفت طبيعة زوجها .
وكذلك لو كتب الرجل اغلب هذه الأسئلة عن زوجته وأجاب عنها مكتوبة بوضوح ودقة وعدل ليكون فهم طبيعة زوجته وإننا سنتحدث عن بعضها مستقبلاً
 .
رابعاً : عدم التفاهم ومعرفة أولويات الآخر واهتماماته
وهذا السبب تابع للسبب الذي يسبقه ولكن هذا السبب يعني عدم تمويل هذه المعرفة للآخر وطبيعته إلى برنامج وآلية للوصول إلى التفاهم . فالرجل يعرف أن زوجته تكره هذا الثوب أو هذه العادة ولكنه لم يستطع أن يتفاهم معها بأن يقنعها بجمال الثوب أو حسن هذه العادة التي لا تحبها وكذلك لم يراع رغباتها فيترك هذا الثوب أو هذه العادة لإيجاد حالة من التفاهم بحيث نرضي الزوجة ولا تضر بالزوج .
وهذا السبب يعني عدم معرفة أولويات الطرف الآخر .
ما هو المهم و ما هو الأهم وما هي اهتمامات الزوج أو الزوجة فتتحول هذه المعرفة إلى عمل وآلية للوصول إلى حالة من التوافق والانسجام والتفاهم .

خامساً : اختلاف في الموروثات الثقافية والاجتماعية لكل منهما :
من الأسباب التي تبعد الفجوة بين الزوجين وتسبب المشاكل بينهما أن الزوج أو الزوجة كل منهما عاش ردحاً من الزمن في أسرة لها عاداتها وتطلعاتها وإشكالاتها ومستواها المادي ونظرتها الخاصة للحياة وعلاقاتها ومستواها الاجتماعي قد تختلف عما تربى عليه الطرف الأخر . فعندما يتم الزواج يلاحظ الطرفان أن الطرف الأخر يختلف عنه فيريد كل واحد منهما إلزام الآخر أن يتخلى فوراً عن كل ما تربى عليه وكل ما عاش عليه وكل ما تطبع به وكل ما تعلمه ويأخذ فوراً مورثاته الثقافية والاجتماعية هو وهو العملية المعقدة ليست سهلة وبسيطة بل تتطلب مجهوداً كبيراً من الإقناع والتفاهم والصبر والحب حتى يتم هذا الانسجام والتوافق . فعندما يستدم الطرفان في عاداتهما يظن أحدهما أو كلاهما أن الأخر يسبب المشاكل ويدعو للتنافر
والحقيقة إن الحياة الزوجية لا تسير ولا تستمر بسلاسة إلا إذا كان هناك من التفاهم مثلها مثل زرع عضو مثل الكلية أو ما شابه في جسم الإنسان يحتاج المرء إلى فترة ليألف هذا العضو الجديد ويتعايش معه وإلا رفضه الجسم وسبب انتكاسه لهذا الإنسان .
وليكون هذا العضو مقبولاً يحتاج إلى توافق في الأنسجة والشكل والمداراة فترة والصبر والهدوء حتى يصبح .هذا العضو جزء لا يتجزأ من هذا الجسم .
 
سادساً : اختلاف في الجوانب الأخلاقية والنفسية والسلوكية :
وكذلك هذا السبب تابع للسبب الذي قبله .. فتربية ونشأة كل من الزوجين مختلفة وبالتالي قد يوجد اختلاف في المعايير الأخلاقية مما قد يسبب المشاكل بينهما .
فمثلاً : الكذب عند الزوجة من خلال بيئتها تراه في كثير من الأمور أمراً عادياً وليس مشكلة أخلاقية فقد تكذب على زوجها في بعض الأمور أو على أحد وتسمية كذبه بيضاء بينما الزوج قد يكون دقيقاً وحازماً في المسألة ويعتبر الكذب هو الكذب ويعتبر أن من يكذب كذبة صغيرة قد يخون ولا يأبه ! !
أو الزوج تربى في بيئة لا ترى مانعاً من العلاقات المفتوحة بين الرجل والمرأة ولكن المرأة ترى إن ذلك لا يجوز إذ قد يوصل إلى الخيانة أو أنه محرم أو ما شابه وهنا تبدأ المشاكل الزوجية .
فعندما تكون المعايير الأخلاقية في مقاييس الفضائل والرذائل والمحاسن والمفاسد مختلفاً يكون سبباً في المشاكل المزاجية
وكذلك الاختلاف في الجوانب النفسية قد لا يؤدي إلى وجود المشاكل الزوجية فهذا انطوائي يجب العزلة والآخر منفتح يحب الاختلاط هذا عبوس والآخر مبتسم هذا متشائم وذاك متفائل هذا هادئ والآخر غضوب هذا متدين والآخر غير متدين .. الخ .
 
سابعاً : الجهل في مقدمة المسؤوليات والحقوق والواجبات لكل منهما
العلاقة الزوجية عقد بين طرفية ومؤسسة وشركة بين أطراف فهذا يعني أن لكل طرف حقوق وعليه واجبات الجهل في ما لأحدهما وما عليه قد يخلط الأمور فيجعل الزوج  مثلاً : يطالب بما ليس من حقه .. ويمنع ما عليه أداؤه أو كذلك الزوجة . أو يجعل أحد الزوجين يتصرف تصرفاً يظن أن من حقه القيام به .. هذا يسبب المشاكل . مثل : إن يقوم الزوج بضرب زوجته ضرباً مؤذياً أو مبرحاً معتقداً أن من حقه معاقبة زوجته على خطأ ما .. أو ترى الزوجة أن من حقها أن تهجر زوجها في الفراش إذا دعاها .. أو يرى الزوج من واجبات الزوجة خدمة أمة وأهله أو ترى الزوجة من حقها ان تخرج دون إذن الزوج متى شاءت وأينما شاءت . أو يهمل الزوج في الإنفاق على زوجته معتقداً أن ذلك ليس واجباً عليه أو انه يشعرها أنه يتفضل عليها ويمن عليها بإطعامها وكسوتها ولا يدري أن ذلك حق لها ليس واجباً عليه أو انه يشعرها أنه يتفضل عليها ويمن عليه بإطعامها وكسوتها ولا يدري أن ذلك حق لها وواجب عليه .
فعندما تختلط المفاهيم ولا يعرف كل طرف ما هي حقوقه وواجباته هذا يؤدي إلى وجود مشاكل بينهما .
 
ثامناً : ضعف الجانب الخلقي عن أحد الزوجين أو كلاهما :
تكلمناً سابقاً عن الاختلاف في الجانب الخلقي أما الآن تتحدث عن ضعف الجانب الخلقي عند احد الزوجين أو كلاهما .. لأن الخلق هو صمام الأمان والضمان لبقاء واستمرار الحياة الزوجية بشكل ناجح وسعيد .
فالزوج الذي لا يتمتع بالحلم قد يسبب ذلك كل يوم مشكلة في بيته ولأتفه الأسباب والزوجة التي لا تتمتع بخلق الأمانة قد تضيع مال زوجها وسمعته والزوج الذي كل يوم مشكلة في بيته ولأتفه الأسباب . والزوجة التي لا تمتع بخلق الأمانة قد تضيع مال زوجها وسمعته والزوج الذي لا يتمتع بالكرم وأنه يجعل سرعته يعيشون حالة حرمان وبالتالي يخلق نفوراً وضجراً في أسرته منه .
والزوجة التي لا تصون لسانها بذيء الألفاظ ربما انتهت الحياة الزوجية بلحظات عندها الحياة الزوجية بلحظات عندها ولات حين مندم ، فحسن الخلق هو الضمان وسوء الخلق المعول الهدام لبناء الأسرة السعيدة .
 
تاسعاً : الجهل في فن إدارة الخلافات الزوجية :
اتفقنا على انه لا يوجد بيت يخلو من الخلافات أو المشاكل الزوجية . وبغض النظر من هو السبب في إيجاد الخلاف أو المشكلة الزوجة . ولكن عندما يملك أحد الزوجين القدرة والمهارة في إدارة الخلافات والمشاكل الزوجية سرعان تهدم المشاكل وبعد فترة ربما تنتهي ولا تترك خلفها أثاراًً مدمرة :
وهذا الفن لابد له من مجالسة ومعاشرة وسؤال أهل الرأي والخبرة والحكمة حتى يتعلم ذلك
والشخص الذي يتعلم كيف ليعالج المشاكل الزوجية قبل وقوعها يملك الأرضية قبل وقوعها يملك الأرضية قبل وقوعها يملك الأرضية قبل وقوعها يملك الأرضية قبل وقوعها يملك لأرضية المهيأة لاحتواء الآخر وعلاج المشكلة بيسر أكثر .
 
عاشراًً:غياب أو عدم وجود المرجع .
دائماًً عندما يختلف طرفان لابد من وجود مرجع يرجع إلية الطرفان أو أحدهما ليصوب ما يقومان به ويجب أن يكون هذا المرجع
1- ثقة عند الطرفين أو أحدهما
2- أن يكون حكيماًً ومؤهلاًً لحل المشاكل
3- أن يكون قريباًً بحيث يسهل الوصول إلية .ولا أقصد القرب القرابة أنما أقصد أن لا يكون بعيداًً بحيث يتعذر الوصول إلية كي لا تتضخم المشكلة وتكبر
4- فإن كان للزوجين مرجع واحد متفق عليه كان ذلك أقرب لعلاج المشاكل ولتهدئه الأمور :
وأن لم يكن كذلك وكان كل واحد له مرجعه خاص كذلك فإن ذلك أعي للقضاء على المشاكل الزوجية كذلك .
 
عوامل تفكك الآسرة
1- عدم توفر المقومات الأساسية لمعيشة الآسرة سكن كساء
2- تسلط وظغيان شخصية أحد الزوجين بشكل ندي وظالم
3- أنانية أحد الزوجية بحيث يريد الكل مسخر له ويدور في فلكه .
4- الاضطراب في العلاقة الجنسية وعدم إشباع رغبة أحد الزوجين للآخر
5- غياب الحب والرحمة والحنان في سماء العلاقة الزوجية .
6- تدخل أهل أحد الطرفين في العلاقة الزوجية .
7- وجود صداقات أو جيران سيئين يحملون أفكار تغذي دماغ أحد الزوجين بالسوء .
8- قلة الوسائل والفترات الترويحية أثناء العلاقة الزوجية .
9- عدم الصدق والصراع والغموض في شخصية أحد الزوجين .
10 - عدد الزوجات إذا كانت تعامل الزوج لزوجاته دون عدل
11 - دخول الحياة الزوجية على قرارات وخلفيات مغلوطة سابقة :
ينصح الناس الزوج : لا تخضع لها - لا تسيطر عليك - لا تكثر الضحك أمامها فتسقط  هيبتك - لا تشاورها - لا تخبرها أنك تحبها كي لا تتمادى - لا تصدق المرأة فأكثرهن يحبن الدلع .
وتنصح الزوجات : لا تطيعه في كل شيء - الرجال غير مأمونين نتفي ريشه - لا تبدئي  بترضيته - روضيه من خلال الفراش . ولذلك يختلف الزوجان .
12 - تأخر الحمل وتدخل الناس بكثرة السؤال حتى يظن الزواج لا يكون دون حمل
13 - ضعف شخصية الزوج .
14 - الغياب المتكرر عن البيت .
15 - الأعباء المادية من ديون ومصاريف .
 
أصناف الأزواج في تعاملهم للمشكلة الزوجية :
1 - صنف لا يستطيع تحديد المشكلة الزوجية .
2 - صنف يعرف المشكلة ولكن لا يعرف كيف يحلها .
3 - صنف يعرف المشكلة ويعرف الحل ولكن لا يملك الآلية والطرق للحل
4 - صنف يعرف المشكلة ويعرف الحل ويعرف الآلية ولكن لا يطبق وينفذ .

فالزوج الذي يريد إن يعالج مشكلة شريكة لا بد إن يعرف بداية هو من أي الأصناف .
وأن يعرف كذلك هي من أي الأصناف .. ليستطيع حل المشكلة .
 1 - الهجومي : يحرس على اتهام الآخر والسخرية منه سواء كان مخطئ أم لا
2 - اللا مكترث : لا يبالي بالمشاكل ويتركها كأنه غير معني بها
3 - المسكن : يهمه فقط تهدئة الأوضاع دون البحث فيها .
4 - المراوغ : هو الذي يحاور ولكن دون الوصول إلى نتيجة
5 - المعالج : هو الذي يدرس المشكلة ويضع مخططاً ويعالجها .

منطلقات قبل العلاج .
أولاً : المشكلة الحقيقة ليست في المشكلة .. أنما في الجهل في أدارتها والتعامل معها .
ثانياً : المشاكل الزوجية درجات . وليست درجة واحدة فالرمد ليس مثل العمى .. فمشكلة الطبخ وسوءه ليست كمشكلة الخيانة الزوجية .. ومشكلة الغضب ليست مثل مشكلة الضرب وهكذا .
ثالثاً : لكل مرحلة في الزواج مشاكلها الخاصة بها فمشاكل الفترة الأولى ليست كمشاكل الحياة الزوجية بعد عشر سنوات والمشاكل قبل وجود الأطفال ليست مثلها كانا لوحدهما ومشكلة الكبار في السن ليست كمن في مقتبل الحياة الزوجية وهكذا .
رابعاً : المشكلة على مستوى طاقتك وليست فوق طاقتك .
لأن الله عز وجل لا يكلف نفساً فوق طاقتها .. وينزل الله عز وجل البلاء على قدر تحمل الإنسان وإمكانياته في الصبر وقدرته على العلاج . ومن أهم المشكلات التي يعاني فيها أحد الزوجين إن يعتقد إن المشكلة اكبر من قدرته واستطاعته ويعتقد انه أكثر المعذبين والمنكوبين في الأرض ويرى أن حظه سيءٍ ولا مجال للتخلص من هذا البلاء .
خامساً : لا تتوقع الحلول الفورية ..
لأن المشكلة مرتبطة بأحاسيس ومشاعر وسلوكيات وعادات وطبائع وقناعات وبالتالي لا تنتظر الحل والعلاج سريعاً بل لا بد من الانتظار في اخذ الدواء فترة .
سادساً : لا تعتقد ألا إن المشكلة هي لك خير
ولكن كيف هي خير ؟ ..
1 - أنها مقدرة عليك من قضاء الله
2 - وجود ومواجهة المشاكل تظهر طبائع الإنسان وتفرز الغث من السمين من صفاته وأخلاقه .
3 - تكسب صاحبها خبرة وتجربة حياتية تزيد من رصيده المعرفي وتزيد من تجاربه في الحياة .
4 - تذكر النعمة : لا بد أن تنحل المشكلة في يوم من الأيام ولكن وجود المشكلة يجب أن لا يستعمرك بحيث ننسى النعم التي أحاطك الله فلا تكتئب ولا تقنط ولا تقلق
5 - فيها الصبر عليها تكفير للذنوب والخطايا
6 - إنها مؤقتة فلا شر يدوم ولا سرور يبقى وتخيل نفسك بعد انتهائها وحلها .
إذا لا تقوم بأمر أو تتكلم ستندم عليه بعد إن تصفو المياه ويعود حبل الوصل بينكما
سابعاً : ليس الوحيد الذي تعاني من نفس المشكلة وكثيرين استطاعوا التغلب على المشكلة وعادت جباتهم هادئة طيبة ولو استعرضت ذاكرتك ومعرفتك لتذكرت الكثير .
ثامناً : هناك أعظم من مشكلتك الزوجية .. مثل مصيبة الدين والصحة والانهيار الكامل والفضائح والخوف وقلة الآن فإذا تذكرت الأعظم تهون المصيبة .
تاسعا :يجب أن نعرف لكل من الرجل و المرأة طبيعة خاصة به لا يمكن أن يكون متطابقين في كل شيء وهذا ينطبق على نساء الأرض و رجالها جميعا إنما يمكن خلق حالة تكامل بينهما
 
خطوات في طريق حل المشكلة الزوجية
1 - راجع علاقتك مع الله عز وجل
يقول احد العارفين :أعرف حالي مع ربي من خلق دابتي و خلق امرأتي .
ربما أنعكس شؤم ذنب ومعصية على علاقتك مع زوجتك فأفسدها .
راجع حسابات و أصلح ما فسد .. فأن لم تجد فتب الله عز وجل من كل ذنب علمته أو لم تعلمه سره وعلانيته
2- أحذر من الظلم وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم فإنها ذنوب يعم شؤمها على حياة الإنسان كله .
3- اسأل نفسك ربما تكون أنت السبب الأول الحقيقي في صناعة المشكلة وتأسيسها ولعل إصلاحها يكون منك بداية .
4- ليكف همك الأهم هو حل المشكلة وليس الانتصار لنفسك وفرض رأيك لكي لا تكون الخاسر الأكبر .
5- الالتجاء إلى على الله عز وجل بكثر الدعاء بإلحاح وبعد الصلاة في جوف الليل أن يصلح الحال.
6- التجمل بالصبر والأناة و ضبط النفس لأن كثيراً من المشاكل يكون الصبر والهدوء علاج كبير لها ويعطي النفس مساحة من التفكير والمراجعة وإيجاد الحلول المناسبة والتدريجية .
 
قواعد للتعامل مع المشكلة الزوجية
أولاً : المبادر الفورية في حل المشكلة وعدم طوي صفحتها أو تجاهلها لأن ذلك سيراكم المشاكل وسيحييها في أي وقت وكأنها لم تنسى أبداً .
ثانياً : طوق المشكلة ولا تجعلها تتسلل بالخروج خارج أسوار الزوجية وخصوصاً للأهل . لأنه قد يعقد الأمر ويصعب العلاج .. وربما زاد الطين بله .
ثالثاً : أستشر من تثق به من الحكماء والعارفين والخبراء في أدارة الخلافات الزوجية وأضع أليه واستفد من خبرته .
رابعاً : ابتعد عن كل البعد عن دواعي التوتر والاستفزاز وخصوصاً اللسان أحفظه من كل من شأنه يعقد الأمور
خامساً : تفهم المر بشكل واضح واعرف هل هو سوء فهم أو أنه خلاف أو مشكلة .. حدد حجم الأمر حتى لا تكبر الصغير وتصغر الكبير .
سادساً : حدد المشكلة ولا تتجاوزها إلى خلافات سابقة وهفوات قديمة وتجمع الكل في سلة واحدة لأن ذلك يجعل الفكر مشتتاً والعمل على حل المشكلة موزعاً .
سابعاً : أحذر الصمت .. بل عليك إن تتحدث مع شريكك عما يجول في ذهنك من فهمك للمشكلة وعن عواقبها وأضرارها .
ثامناً : أصنع ِ باهتمام وجديه للطرف الآخر ولا ستجمع همك فقط للرد عليه وتسفيه رأيه بل ربما كان الحق عنده
تاسعاً : إذا رأيت الحق عند شريكك فلا تتكبر ولا تتعالى من الاعتراف بالخطأ والثناء على قولة ومعاهدته على البدء من جديد .لأنك بهذا التصرف ستجني ما يلي:
1- تكون قد وضعت يدك على السبب وعرفت كيف علاجه .
2- تعلم الطرف الذي أمامك أن يقبل بر أيك إن كان صحيحاً في المرة القادمة .
3- السعادة والراحة التي ستجنيها من أخذك بالرأي الصواب .
4- يقوي علاقتك بشريك لأنك أخذت برأي ويشعره بالثقة بتصرفاتك وإذا أعترف شريكك بالخطأ أمامك فلا تجعل من اعترافه أداة ضغطة ضده لئلا تجعله لا يعترف  مستقبلاًً
عاشراًً: لا تحاور شريكك / زوجك / بأسلوب المطالبة بالحقوق التي لك .. بل أشعره أنك تريد أن تضع يدك بيده للوصول إلى حالة أمثل , وأن هذه المشكلة هي العائق بينكما فلتعاون لإزالتها .
حادي عشر :أحرص عند حوارك مع شريكك أن تبدأ بذكر ايجابياته وفضائله .. لكي تشعره أنك تنظر إليه بنظرة متوازية وموضوعية . قال تعالى / ولا تنسوا الفضل بينكم / .
وإن هذا يرقق القلب ويمهد مهيأ الطرف الآخر أن يتنازل عن رأيه أن متعصباً له .
ثاني عشر : الاعتراف مسبقاً وضمناً أن لكل طرف خصوصية تتناسب مع طبيعة مثل بروز الحالة العاطفية عند المرأة أكثر من الرجل وما يتعبها من غيرة .. وحنان زائد وخوف أحياناً من أشياء بسيطة واعتداد الرجل برجولته وإحساسه أنه القائد في البيت .. إلخ
ثالث عشر : الاتفاق مع الطرفين الآخر على مسلمات ينطلقون منها وهذا يكون منذ البداية .. مثل أن يتفقان على أن وجود المشكلة تعكر صفو الاثنين - السعادة والنجاح في الحياة مطلب مشترك
- أن أحد الطرفين إذا أقتنع انه على خطأ يتنازل عن رأيه - لا تخلو بيت من مشكلة
رابع عشر : أوقد في قلبك سراج الحب ولينعكس ذلك على نظرك و طريقة جلوسك والتفاتتك إليها . لأن الشعاع الايجابي الذي يصدر من عينيك له تأثير كبير في تحويل طاقة الذي أمامك إلى طاقة ايجابية
خامس عشر : ليس المهم أن تكسب الجولة ولو بأسلوب يؤدي إلى زيادة الفجوة بين الزوجين . هذا أمر لا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيداَ , لأن البعض يصب ويستجمع كل همه وقدراته يخرج الطرف الآخر مخطئاً فلا يترك له شاردة ولا واردة تمر دون التعقيب عليها والرد القاسي .
فنرى أمثال هؤلاء لا يمانعون من استخدام أسلوب التهكم والسخرية والقسوة والعنف !! ؟
سادس عشر : اختيار الوقت المناسب للحديث والحوار والطلب والعرض وتحاشي ساعات الغضب في الموعظة والتعليم لأن الغضب يجعل صاحبه لا يفكر بعقله ويدفعه للانتقام إيذاء الآخر ويدفعه للتعنث واتخاذ القرارات السريعة وغير صائبة .. ويجعل الشيطان يتربص بالإنسان ويدفع الرجل للطلاق ويدفع المرأة للقول ما يزيد الخلاف ويجعها تتصرف تصرفاً يجعل الرجل يطلق زوجته .
سابع عشر : تجنب حل المشكلات جميعاً دفعة واحدة بل أفرد كل مشكلة على حده وحلها إلا المشاكل المرتبطة ببعضها البعض .
ثامن عشر : أنتقد الفعل وليس الفاعل .
تاسع عشر : لا تعزل الآخر عن بيئته التي نشأ فيها بل عليك تغذي فيه الحصانة والمناعة كي لا تؤثر فيه والمحرضات الخارجية .
عشرون : ليس بالضرورة حل المشكلة جذرياً في البداية بل يكفي في البداية الحل اليسر ثم تدرج في الحل .
واحد وعشرون : تعامل مع المشكلة على أساس أنها مرض يحتاج إلى علاج وليس صاحبها فلا تفكر أن العلاج هو التخلص من صاحبها .
ثاني وعشرون : تذكر أنك تتعامل مع بشر والبشر يخطئ ويصيب وينسى ويتعب ويمرض ويكتئب فهذه ظروف نفسية تغير من سلوك الإنسان وتعامل فإذا بدرت منه أثناء هذه الأجوال خطيئة فهي لا تعبر عن طبيعته بل عن الأعراض التي يعاني منها
 
كيف تعالج المشاكل الزوجية ؟
بالإضافة لما ذكرنا سابقاً في خطوات طريق حل المشكلات الزوجية وفي قواعد التعامل مع المشكلة الزوجية وهذه التي ذكرناها سابقاً هي أيضاً من الوسائل المهمة في علاج المشاكل الزوجية والقضاء عليها لتسير عجلة الحياة بسكينة ومودة وسعادة كذلك هناك خطوات يجب أتباعها في علاج المشاكل الزوجية وهي .
 أولاً : اختيار الوقت المناسب : بداية يجب أن لا يؤخر أحد الزوجين القيام بالعلاج وحل المشكلة لأن تأخيرها يرسخها ويجعل المشكلة تولد مشاكل أخرى .
 ومن ثم إذا أردت أن تمارس العلاج والحل فاختر الوقت المناسب للحوار والعلاج بحيث لا سبب ردة فعل عكسية فلا تحاور وقت الغضب مثلا.
 
ثانيا: إذا حاورت وطلبت فتعلم فن الحوا ر الناجح
1- اتجه بكليتك إلى من تحاوره
2- ابدأ بذكر الايجابيات
3- اذكر الأشياء التي تتفقون عليها
4- اذكر الأشياء المشتركة بينكما
5- ليكن حديثك واضحاً
6- أبتعد عن السخرية والتهكم
7- لا تضجر في البداية من عدم تقبله لك لأنه بمجرد قبوله الحوار فقط كسبت نصف الجولة .
8 - لتكن جوارحك تبعث برسائل حب وإيجابية له
9 - بعد أن تنتهي من كل فكرة قرره بهدوء بصيغة : إذاً اتفقنا على كذا ..إذا أنت معي على كذا كذا .
10 - ابتعد عن صيغة الأمر في طلبك بل الفضل أن يكون بصيغة الاستشارة والسؤال المتضمن الإجابة .
11 - ابتعد عن صيغة التهديد . كأن تقول : إن لم تفعل كذا لأفعلن بل كذا وكذا . بل يجب
يجب أن تبين خطورة الأمر عليكما وهذا مالا تريد أنت بحيث تشعره كذلك هو لا يريده أيضاً .
12- لا تطلق أحكام مسبقة وثم تدلك عليها شواهد وأدله .ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكن أن تعرض فكرة توحي بعد عرضها بالحكم بحيث هو يمكن ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما لو أطلقت الحكم على الحكم على الآخر بداية ثم شرعت بالشرح ــــــــــ
شنجته في البداية فيصبح غير مؤهلاًَ لتقبل شرحك
 
ثالثاً : إذا حدثت مشكلة وأردت علاجها فاجلس مع نفسك واكتب هذه المشكلة على ورقة ــــــــــــــ ثم أكتب تحتها العواقب والآثار السلبية التي ستسببها المشكلة .
حافراً ومستقبلاً على مستواكما الشخصي ومستوى الأسرة والأهل والمجتمع فإذا كتبتها ونظرت إليها وإلى ما ستسببه تدرك خطورتها فتبادر كلها .
 
رابعاً : اكتب في صفحة ثانية بأن كتبت المشكلة وآثارها السلبية أكتب الحلول المقترحة والاحتمالات التي يمكن اتخاذها للحل بحيث لا تترك في ذهنك حلاً إلا وكتبته حتى وإن اعتقدت أنه مثالي أو بعيد المنال .
 
خامساًً: بعد أن كتبت المشكلة وكتبت الحلول والاحتمالات انظر إلى أكثر الاحتمالات نضوجاً ونجاحاً وإمكانية وابحث فيه وارسم كل الطرق المنطقية لتنفيذه .ثم أكتب ًً:
سؤالاً : لو نفذت هذه الطريقة ما هي الاحتمالات وردات الفعل التي يمكن أن أواجها ؟
يمكن أن أتفادى هذه المررات السلبية ؟
فإذا طبقت الحل الأول ولم ثم إن وجدت أنه يمكن أن تكون هناك ردات فعل سلبية أسأل نفسك سؤال آخر : كيف ينجح لابأس تحول إلى الاقتراح الأنسب الأخر .
وإذا نجح الحل في علاج المشكلة ولو بنسبة قليلة هنا يعني أنك قي الطريق الصحيح فاستمر وكن مرناً في تعاطيك للخطوات .
 
سادساً: احذر من الإحباط .. ولا تجعله يسيطر عليك بل كن متفائلا واعلم أنك إذا لم ترى النتائج الآن فهذا يعني فشل بل جرب أكثر وأقوى وستنجح واجعل من فشلك مرة وقوداً ودافعاً للإصرار على النجاح وليس الهروب والتخاذل .
 
سابعاً : تأكد أن في شريكك صفات وطبائع لن تتغير بسهولة إذ إن للرجل طبائع خاصة برجولته وكذلك المرأة لديها طبائع خاصة بأنوثتها .. فإذا رأيت مشكلة وعالجتها ورأيت إن شريكك ما يضايقك فاصبر عليه وانظر بتأن ٍ هل تطالبه أن يغير طبعه .. فغن كان كذلك فقد أتعبته وكلفت شريكك مالا يطيق .
إذا عليك أن تتحمل بعض طباعة وإن كانت لا توافقك مئة بالمئة .. ولا تفكر أو تظن أن أمرآة أخرى في عافية من هذا الذي يزعجك أو تفكرين إن رجلاً آخر لا توجد فيه هذه الصفة لأن أغلب الرجال فيهم نفس الصفات وبنسب متفاوتة وكذلك النساء .
 
ثامناً : ما هي وظيفة الزوج وما هي وظيفة الزوجة في الحياة الزوجية؟
هذا سؤال يحل كثيراً من المشاكل ويجعل كل من الزوجين يقف عند حدوده أسأل نفسك أيها الزوج هذا السؤال وأكتب السؤال والجواب على ورقة . وعندما نكتب معدداً وظيفة الزوجة أو وظيفة الزوج يجب كتابة الوظائف المتفق عليها عرفياً .. ولا تكتب الوظائف التي أنت تتمناها لأنه قد يكون من ضمن ما تتمنى ليس واجباً مكلف به الطرف الآخر
مثلاً : يكتب الزوج : ما هي وظيفة المرأة في الحياة الزوجية ؟
الجواب :
1 - أداء حق الرجل في الفراش .
2 - الحمل والإنجاب ورعاية الأطفال على قدر الاستطاعة
3 - الطبخ وإعداد الطعام وترتيب المنزل من غسيل وغيره
4 - المحافظة على سمعة الرجل في نفسها وماله .
فإذا أكتب هذه الواجبات أو الوظائف المكلفة بها المرأة .
 أسأل نفسي : هل المشكلة التي أعاني منها مع زوجتي هي بسبب تقصيرها .
في البند الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع ؟
إن كان تقصير في أحد هذه البنود الأربعة فهذا يعاني أنها تقصر في حق من حقوقي . علماً أن الشرع لم يجعل للزوج حق عليها سوى البند الأول وجزء من البند الثاني ألا وهو الحمل والإنجاب والبند الرابع أما البند الثالث والرابع فهي ليست من الحقوق الشرعية إنما هي من الحقوق العرفية إذ ليس من حقك على زوجتك تربية الأولاد أو غسيل الثياب أو إعداد الطعام أو ما شابه لأن هذه الأمور تعتبر مسؤولية مشتركة بين الزوجين .
أما إذا كانت المشكلة خارج إطار هذه البنود فأنت إذاً تطالب زوجتك ما ليس من حقك شرعاً أو عرفاً .. إنما أنت تطالبها بما هو تفضل منها وتكرم وتبرع أن تقوم به .
فمادام الأمر كذلك فعليك أن تحاول إقناعها بكل لطف وحب أن تقوم بما تتمناه عن رغبة منها ومحبة وتفاهم وإقناع وكذلك تسأل الزوجة نفسها هذا السؤال :

ما هي وظيفة الزوج في الحياة الزوجية ؟
1 - الإنفاق
2 - الفراش الزوجية
3 - الحماية
4 - المعاشرة بالمعروف .
وكذلك تسأل المرأة نفسها مثلما سأل الرجل نفسه .
 
تاسعاً : أمنح زوجك مجالاً كي يشتاق إليك ويراجع حساباته ؟ أحياناً يظل الزوجان بوجه بعضهما البعض في الشدة والرخاء في السعادة والتعاسة يكاد أن لا يفارقان بعضهما البعض في الشدة والرخاء في السعادة والتعاسة يكاد أن لا يفارقان بعضهما أبداً كما يقال : / كاتم على نفسه / وهذا ليس مستحسناً ومحبباً بل لا بد للزوجين أن يبتعدا عن بعضهما البعض لإشعال نار الشوق في قلبيهما أن كانا متفقين ولمراجعة حساباتهما أن كانا مختلفين .
فإذا كان مختلفين يشترط في البعد شروط هي :
1 - أن يبتعد في البداية عن المعاشرة الجنسية ولكن الهجران في الفراش بحيث يلتفت أحد الزوجين عن الآخر ويعطيه ظهره .
وهذا أسلوب وعلاج ضغط نفسي .. وهذا ينفع الزوجة المتعالية المتكبرة أو الزوج المتكبر المتعالي .
ولكن هذا لا يعني الاحتقار والاستصغار للطرف الآخر إنما يظهر أنه يمكن جفاف الرغبة اتجاه الطرف الآخر مما يجعله يرجع لوضعه الطبيعي .
2 - إن لم يجد هذا الهجر يمكن للزوج أن يترك زوجته في البيت فترة ويبتعد هو عن البيت أما لقضاء يوم أو يومين في مكان هادئ يجعله يراجع حساباته ويجعله أو يتفق مع أهلها إن كان بينهما قدر من التفاهم لجعلها تظل عندهم يوم أو يومين لتراجع نفسها وتشتاق لبيتها لأن البيت هو مملكة المرأة .
3 - لا تهجر زوجك دون أن تكون قد بينت له المشكلة وآثارها على حياتكما الزوجية بحوار هادئ ذكرنا أسلوبه سابقاً .
ويمكن أن تقدم له مجموعة من الاقتراحات والحلول ليدرسها لوحده .
 
عاشراً : بالثقة الواعية التي تمنحها لشريكك تصلح ما أنهدم وبالظن والشك تهدم العامر
لو جئت إلى شخص نظيف السلوك طيب الخلق وأخذت تشكك بخلقه وأخذت تتهمه بالفساد وسوء الخلق .. ومهما حاول أن يبرئ نفسه لا تقبل إلا أن تشكك بتصرفاته وحركاته وأقواله .. فإن هذا الشخص أمامه أمرين :
أما أن يهجرك هجراً لأرجعه بعده وسيملك ويضجر منك وأما أنك ستوقعه فعلاً بالفساد دونما كنت تخشاه ولذلك يقول الأمام علي كرم الله وجهه : / لا تسرف في الغيرة على أهلك فتفسدهم /
والثقة لا تفرض من أحد على أحد أو تطلب من أحد . أنما الثقة تأتي بعفوية وتلقائية . ولا يفرضها ألا الصدق والصراحة .
يعني لا تستطيع أن تقول الزوجة لزوجها يجب أن تثق بي وكل تصرفاتها مريبة وتدعوا المشاهد أن يتهمها .
وكذلك الزوج يحب أن لا يلوم زوجته إذا لم تثق به مادام متواجد دائماً في مواضع التهم .
ولكن أحياناً كثيرة يقوم الزوج بالتشكيك بتصرفات زوجته ويتهمها أنها ربما تخونه فيراقبها مراقبة دقيقة ويتبع أثرها ويتلصص عليها وكذلك عندما تفعل الزوجة ذلك فإنهما يفسدان الصالح بعلاقتهما أما لو أن الزوج منح زوجته الثقة وأشعرها دائماً أنها على خلق وعفه وسلوك حسن وأنه يثق بكل ما تعمل به فإن ذلك يشعرها بالأمان والمسؤولية تجاه نفسها بذات الوقت .
وكذلك الزوجة عندما تمنح زوجها الثقة ولا تتجسس عليه فإن ذلك سيبعد عنهما كثير من المشاكل .
بل لو أن الزوجة علمت أن زوجها يقوم بأعمال أو تصرفات تغضبها كان يكون على علاقة عاطفية مع امرأة آخري وتأكدت المرأة من ذلك .. لو أنها غضت الطرف ولم تشعره أنها تعلم شيئاً وزادت من جرعات الحب والحنان والاحتواء والاهتمام لزوجها فإن ذلك أجدى وأنجع في إصلاحه وعلاجه أما لو أشعرته بأنها قد علمت كل شيء واتهمته بالخيانة وأنها لن تثق به . فإنها بذلك تدفعه دفعاً أحمقاً كي يتركها ويؤكد علاقته بتلك المرأة التي لا يسمع منها ألا كلمات الحب ولا تحاسبه كزوجته وبدل يكلمها خفيه سيكلمهما ربما جهراً وبدل أن كان يستحي من أن تعلم زوجته بات لا يبالي وبدل أنه كان خائفاً من أن يعلم أحد بعلاقته بات يفكر ربما أن يتزوجها !! .
 
حادي عشر : لا تجعل شريكك يتحمل كل أسباب المشكلة بل أشعره وقل له انك تتحمل معه السبب خطأه أو تقصيره واتفق معه أن تبدأ بعلاج ما انكسر وإصلاح ما تخرب وجمع ما أنفرط بينكما .
أما لو قلت له : أنا لم أقصر أبداً وقدمت كل شيء وأنت المقصر وأنت تتحمل كل شيء فان هذا يكبر في نفسه .
وخصوصاً إذا كنت أنت المقصود وأردت الاعتذار عليك أن تعترف بكامل تقصيرك وتعرض له كم كنت جاهلاً ومتعامياً عن قيمته وانك ستبدأ من جديد وتشرح له كيف ستعوضه ما فات وابدأ بالمسائل المحسوسة المادية وانتقل بعد ذلك بالمسائل المعنوية والروحية والعاطفية .
ولقد رأيت كثيراً من الأزواج المختلفين عندما نطلب منهما الصلح فإن كل واحد منهما يقول بأنهم لم يقصر مع الآخر وانه على استعداد ليقدم ما يسعد الأخر .
هنا لا يقبل الطرف الأخر هذا الكلام ويشعر أنه مراوغه لكسب الجولات . لأنه لم يشعره حقيقة بصدقه لأنه لم يعترف ويقول أني مقصر تجاهك بكذا وكذا وكذا
لأن الإنسان لا يستطيع أن يعبر إلى الصواب ما لم يردم هوة الخطأ ويعترف بها ويشاهدها .
وأكثر ما يمنع الزوجان من الاعتراف بأخطائهما بين بعضهما البعض هو هوى النفس والتكبر والأفكار المسمومة التي غذي بها كل منهما من قبل المقربين منهما من الأسباب التي تمنع الاعتراف بالخطأ أن أحد الزوجين عندما تكون المشكلة قد تفاقمت يقوم بإخبار المقربين بمساوئ وعيوب الطرف الآخر وغالباَ لا يخبر عن أخطائه هو فإذا جاءت بعد فترة ساعة المواجهة للمصالحة بين الزوجين كل منهما لا يريد الاعتراف بالخطأ لئلا يظهر أمام من اخبرهم أنه كان مخطئاً وهم الذين ناصروه وقعوا في شريكه وامتلأت قلوبهم عليه غيظاً وحقدا . والآن لا يستطيع أن يعترف بخطئه فيظل يكابر ولا يعترف . ولا يدري انه لو أقر بخطئه أمام زوجه ربما اصطلحت الأمور بينهما والآخرون سيفهمون الأمر وإن لم يفرحوا بالمصالحة وعودة المياه لمجاريها فهؤلاء ليسوا أهلاً لأن يكون من المقربين .
 
ثاني عشر : لا تتعامل مع زوجك وفق معلومات مسبقة مغلوطة
حكى لي أحد الأشخاص في أحدى السفرات لأحدى الدول المجاورة أنه رأى سيارة لسائح عربي استوقفه وإذا يركبها مجموعة من الشبان وسألوه أين النساء اللواتي يمكن أن نمرح معهن .فاستغرب الشخص مندهش وقال له ماذا تقصد ؟
قال الشاب : سمعت أن السائح إذا دخل هذا البلد يمكنه أن يدخل أي بيت ومنزل ويحصل على النساء اللواتي فيه . فما كان من صديقي ألا أن رأى نفسه يرفع يده ويلطم هذا الشاب أن هذا الشاب المراهق دخل البلد وهو يحمل معلومات  مغلوطة وأخذ يتصرف من خلالها فنال هذه اللاطمة
وكذلك أحد الزوجين عندما يحمل معلومات مسبقة مغلوطة فإنها سوف يلطم ويصطدم بالحياة .. ولذلك تعرف حقيقة وطبع شريكك وتخلى عن المعلومات المغلوطة
فيتامينات حيوية لعلاج المشاكل الزوجية .
المشكلة الزوجية = الانقطاع والهجران
المشكلة الزوجية = النفور والمنابذة
المشكلة الزوجية =لاستعلاء والإقصاء
توجد مجموعة من الوسائل التي تقوي العلاقة الزوجية وتنشط الحب بينهما :
1- الهدية : قال صلى الله علية وسلم .(تهادوا تحابوا) ابحث عن حاجة يحبها شريكك وابحث عن الوقت المناسب لتقدمها هدية لزوجك ولكن أحرص على أن تكون مثيرة ومحببة ومرغوبة لدى شريكك
2- تغني وأسرف في ذكر خصائله الحميدة وصفاته الطيبة وموافقة وأعماله الجيدة الموجدة ولا يمنع أن تذكر فضائله عليك
3-أكرم أحبائه وأحبهم وكن قريباً منهم .
4- البر شيء هين وجه طليق ولسان لين قابله بوجه بشوش مبتسم ضاحك مستبشر فرح وكلمه برفق ويسر وحب وحنان ورغبة ولا يحبطك عدم تقديره لك و في لحبك وحنانك ومودتك أو عدم مجاراتك بمستوى لينك ورفقك استمرارك بالطيب والشر سيفيد شريكك
5 -  لا تستقل من قيمة اللمسة الحانية والراغبة التي تمارسها مع شريكك .. فلمسة سانية تمسح بها شعره وتمررها بهدوء أو على الوجه أو معانقة أو ارباته حنون لها تأثير كبير على نفس شريكك فلا تهملها أبداً . ولا تظن أن كبرنا يجهلنا نستغني عنها .
6 - تحقق لشريكك عادة غامرة إذا قدمت له حاجة دون أن يطلبها منك سيعرف مدى اهتمامك وفهمك له .
7 - الفترات الترويحية سواء كانت نزهة في مكان يزدان بالأشجار والأزهار أو مكان فيه الماء والأنهار فإن ذلك يفسح المجال ليعبر كل منكما بين كل فترة وأخرى عما يجول في ذهنه وداخله من أفكار وأحلام وعواطف وعروض وروئي وتصورات بعيداً عن المؤثرات الخارجية السلبية .
8 - أشعره باستمرار بمدى اهتمامك به .
كأن تتصل به بين كل فترة وأخرى في حال غيابه أو ترسل له رسالة على المحمول تقول أنك مشتاق إليه
أو يذكر شريكه بمواليده المهمة ويهيئ له حاجات دونما طلب والهدية والرسالة التي تكتبها وتتركها عند وسادته لتقرأها عندما يستيقظ وفيها كل كلمات الحب والاهتمام به .
8 - الحب هو وقود الحياة الزوجية وهو الذي يمحو العيوب ويبرز الفضائل والحسنات .. الحب هو التعلق القلبي بالمحبوب .. وينمو الحب بالعطاء والرحمة والإخلاص والوفاء والحب كفيل بأن يجعل الزوجين يقبل كل منهما على الأخر دون بحث في حقوق أو واجبات بل تغدو الغاية المهمة والقصوى هي أرضاء المحبوب .
ولرعاية الحب واستمراره أحرص على ما يلي :
أ - الاحترام : ونعني به أن يحفظ الزوج كرامة زوجته ويشعرها بأهميتها وكذلك الزوجة وهذا سواء كانا مع الناس أو كانا لوحدهما ... والاحترام يعني أن لا تجرح شعور شريكك أو تخدش إحساسه .
ب - أحذر الاستكبار والتعالي على شريكك فالتكبر فيروس يأكل الحب ويحرقه ويحل بدلاً عنه النفور والضجر .
فالتواضع والانكسار للمحبوب لا يشين المحب بل يقوي العلاقة بينهما .
ج - التواصل يحل المشاكل والتدابر يزيد المشاكل وينميها حتى تقضي على العلاقة الزوجية . فالحوار والتواصل والنقاش البناء الحكيم في الوقت المناسب يزيل الغبار العالق على حبل الوصال ويقوي المحبة بينهما .
د - حافظ على حبك بصوت سمعة من تحب وبالمحافظة على عفتك وظهركك في حضوره وغيابه . لأن خيانة ساعة تهدم حبك عشرات السنين
هـ - كن مبادراً .. ولا تنتظر شريكك أن تقوم بالمكرمات اتجاه شريكك ( وخيرهما الذي يبدأ صاحبه بالسلام ) حديث شريف
كن مبادراً بالحوار ومبادراً بالصلح ومبادراً بالحب ومبادراً بالعطاء ومبادراً بالاعتذار ومبادراً بالإصلاح إذا كنت كذلك كنت سعيداً ومسعداً .
و - كن كريماً .. فالكرم يزيد في الحب ويقوي الرابطة ويغطي العيوب ويرفع القدر . كن كريماً برعايتك كريماً بابتسامتك كريماً بشكرك كريماً بتقديرك .
ز - طاعة الله والتواصي بها صمام الأمام في علاقتك مع شريكك فكم هو جميل إن يصلي الزوج وتصلي زوجته خلفه ويدعون معاً ويذكران الله عز وجل .
9 - الحاجة الجنسية تفتح نوافذ المشاكل الزوجية :
حاجة الرجل أو المرة للمطارحة الجنسية تجعله شخصاً متوتراً ومهيأ للخلاف وتقبله وتنميته ولذلك في أحيان كثيرة نلاحظ أن الزوج أخذ يندرع بذرائع تافهة وبسيطة لصناعة مشكلة مع زوجته وعندما تبحث عن السبب نجد أن السبب الحقيق خلف غضبه وتره هو أن الزوجة تمنعه من الفراش أو أنها لا تكفيه أو أنها لا تعرف حاجته منها فتعطيه إياها أثناء العملية الجنسية .
وكذلك الزوجة ربما تختلف مع زوجها متذرعة بأسباب كثيرة قديمة وحديثة ويكون السبب الحقيق أن الزوج لا يعطيها حقها في الفراش الزوجية أو أنه يكتفي هو دون مراعاة كفايتها هي أو أنها تعاني من حرمان عاطفي قد يسبق العملية الجنسية ولذلك يجعل الزوجة متذمرة ومتأففة ومغتاظة من حياتها الزوجية .
لذا على الزوج والزوج أن يشبع شريكه عاطفياً من خلال الكلمة المثيرة والجميلة ويشعره أنه الأفضل والأكمل والأحب في حياته ونظره ويبدي له رغبته به ويبين له كم هو يحب قربه ويأس منه فعند إحساسهم برغبة متبادلة حقق كل منهما رغبة الأخر ولا يتركه إذا ما انتهى من قضاء رغبته حتى يشعر أن شريكة كذلك قد انتهى وبعد أن ينتهي كل منهما من الأخر كذلك يبدي كل منهما لشريكه انه قد اكتفى واستمتع .
10 - تزين لمن تحب تكفيه .
كما يحب الرجل أن تتزين له زوجته كذلك تحب المرأة أن يتزين لها زوجها ... والجمال أمر تنجذب إليه النفس سواء عند الرجل والمرأة وأول مظاهر الجمال والزينة هو النظافة .. فلا تجعل شريكك يشم منك ألا رائحة طيبة من جسمك من فمك من ثيابك أرتد الثياب النظيفة والأنيقة .. ولا تهتم بمظهرك خارج المنزل وتهمل نفسك داخل البيت لأن الأصل هو شريكك الذي يعيش معك .
وحاول أن تستشير شريكك في ثيابك التي سترتديها شراء أو لبساً وارتداءً .. وإذا رأيته يرتدي ثياباً جميلة أو جديدة فلا تبخل عله بالثناء والإعجاب والمديح لأنه ارتداها ليسمع منك هذه الكلمات فلا تحرمه منها . لكي لا يهمل نفسه ومن ثم إذا من غيرك تكون لها موقعاً في نفسه .. فيؤثر ذلك على أسلوب تعامله معك .
فكم من امرأة تألمت كثيراً لأنها لم تسمع زوجها يثني على ثيابها التي ارتدتها لتفاجئه به فمرت من أمامه فلم يأبه أو لم ينتبه وكذلك الزوج كم يزعجه عندما يسمع أحداً يثني على أناقته بينما تغفل عن ذلك الزوجة .
 
كيف تفكر المرأة وكيف يفكر الرجل .
من الأسباب المهمة في وجود المشاكل بين الزوجين هو عدم معرفة كل زوج طبيعة الأخر وكيف يفكر وما هي رغباته وما هي ميوله ..
وتحدث الكثير من المشاكل لأن الرجل يريد من الزوجة في كثير من الأمور أن تكون كطبيعة الرجل وكذلك المرأة .
في حين أنه لو تعرف كل منهما على طبيعة الأخر وكيف يفكر لعذره في كثير من الأمور التي تزعجه .. ولعرف السبيل الأجدى للتعامل معه بنجاح .
والآن : كيف تفكر المرأة ؟ وكيف يفكر الرجل ؟
1 - يقول مايكل جوربان الفيلسوف والكاتب ومؤلف كتاب // روعة الأولاد //وكتاب // روعة البنات //
أن علماء أكدوا من خلال دراسات عصبية / بيولوجيا استغرقت أكثر من عشرين عاماً في طريقة تفكير الرجل يقول جوربان : أن هناك عوامل بيولوجيه تؤكد الاختلاف بين مخ الذكر ومخ الأنثى وان هذا يمكن أن يحدث تغييراً في نمط حياة كل منهما .
في الوقت الذي تحب المرأة الأحاديث العاطفية وتجد فيها راحة وخروجاً من متاعب اليوم فإن مخ الرجل المتعب يحتاج إلى الخروج من هذه الأحاديث والاسترخاء ولهذا يلجأ إلى مشاهدة التلفزيون . والرجل يهتم بالحديقة ومكان العمل أكثر من اهتمامه بداخل البيت ولذلك لا يبالي كثيراً بعمل البيت .
2 - معلوم ما تتميز به المرأة عن الرجل من حيث المواصفات الجسمانية والعضوية ولا أريد تفصيلها على الرغم من إن هذا التفاوت الجسماني بينها وبين الرجل له انعكاس واضح على نمط حركتها وأسلوب تعاملها وتفكيرها .
المرأة في أصل نشأتها خلقت من ضلع الرجل فالرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض .. في المرأة العاطفية فياضة ومتدفقة وهذا احد أهم الأسباب التي تجعلها تقوم بوظيفتها كأم مربية .
والمرأة غضبها أكثر حساسية من الرجل وأكثر مرونة في تأقلمها وتكيفها مع الحياة والمرأة غضبها أكثر من الرجل ولذلك في حالة الغضب لا ترى المحاسن كلها لأن الغضب يسيطر على مشاعرها وأحاسيسها ولذلك لا تعتمد على أرائها كثيراً لحظة الغضب فربما تتراجع عنها .
ولذلك إذا غضبت من زوجها تقول له : ما رأيت منك خيراً أبداً !!
المرأة تثير الرجل وتفتنه بشكلها ومظهرها الجميل من رأسها حتى قدميها .. والمرأة دائماً تشعر أنها بحاجة إلى عون الرجل والعيش في حمايته .. والمرأة إمكانية تقبلها لما يعرض لها أكثر من الرجل .. والحدس والإلهام عندها مرتفع وكما يقال : قلبها دليلها تطرأ على الزوجة أعراض مرضية تؤثر على حياتها النفسية مثل الحيض والحمل والولادة والنفاس
يقول أحدهم : // في الوقت الذي تحلم فيه المرأة بالحب يحلم الرجل بالسيارة والكمبيوتر ..الخ //
وتكثر المشاكل بين الزوجين لأن الزوج قد حشا دماغه بمعلومات مغلوطة عن طبيعة المرأة وكيفية تفكيرها ومن خلال هذه المعلومات الخاطئة يفسر تصرفات المرأة وحركاتها وكذلك المرأة خزنت معلومات عن طبيعة الرجل وتفكيره وتفسر كل ما يقوم به من خلال ما تعرفه .. وقد يكون خاطئاً .
ولذلك نسمع من تقول : الرجل خائن بطبعه .. الرجل همه الجنس فقط الرجل يحب تبديل النساء .. الرجل لا يملأ عينه شيء .. الرجل لا يعرف الحب الرجل غير وفي .. الخ
ويقول الرجل : المرأة ثرثارة .. المرأة ناكرو للجميل .. المرأة لا تفهم إلا القسوة وتستمع بها .. المرأة تحب الرجل الذي يهملها .
ويقولون : المرأة مثل ظلك إذا لحقته هرب منك وإذا هربت منه لحقك ... والمرأة ناقصة عقل .. المرأة مخلوق للولادة فقط .. الخ .
والحقيقة أن الرجل يختلف عن المرأة ولكن ليس بالضرورة كما هو سائر في أوساط الناس . ولكن هذا الاختلاف ليس اختلاف تضاد أنما اختلاف للتكامل .. بمعنى أننا لو جئنا إلى رجل سوي بعيد عن الانحرافات الثقافية التي باتت تغذي عقول الناس وقلنا له ماذا تتمنى أن تكون طبيعة المرأة التي توافقك وتريحك وتحقق لك السكن والهدوء وجمعنا هذه الصفات لوجدناها متطابقة مع طبيعة المرأة فعلاً . وكذلك لو جئنا إلى امرأة وطلبنا منها أن تذكر الصفات التي تتمناها في الرجل والتي تحقق لها أنوثتها وسكنها وطمأنينتها وجمعنا هذه الصفات لوجدناها حقيقة تنطبق تماماً مع طبيعة الرجل .
 
ولكن مادام الأمر كذلك فلماذا تحدث أذاً المشاكل بينهما ؟
الجواب عن هذا التساؤل نقول :
أولاً بسبب المعلومات والثقافات المغلوطة التي حشك كل منهما دماغه بها عن الأخر .
ثانياً : بسبب سوء الخلق عن احدهما أو كلاهما .
ثالثاً : الغفلة عن الله عز وجل .
رابعاً : عدم التوافق التربوي والاجتماعي والمادي وهو يعبر عنه بـ ( الكفاءة ) الرجل عندما يعاني من مشكلة يصبح شارد الذهن يفضل العزلة ويقل كلامه ويقل عطاؤه ويرتفع عطاؤه بقدر شعوره بالنجاح والتفوق وهذه مسألة يجب أن تفهمها المرأة . ولكن المرأة تظن أنه أهملها أو أنه علاقة بغيرها أو أنه بات لا يحبها فترغمه على الحديث وعلى العطاء وأن يكون لها كما كان في حالة الصفاء فتبدأ المشاكل بينهما .
بينما المرأة عندما تكون في مشكلة فإنها تفضل الحديث عنها وتبحث عمن ينصت لها باهتمام زائد ..وغالباً لا تبحث عن الحلول أثناء بث شكواها ولكن تبحث عن الاهتمام أو الإصغاء .
ويخطئ الرجل عندما يتذمر من شكوى المرأة .. ويخطئ عندما يستمع أليها فيقوم بتعديل تصرفاتها ونقدها .
ويخطئ عندما يبدأ بوضع الحلول فوراً للمشكلة .
لأن المرأة بداية تريد فقط الشكوى والحديث والاهتمام ومن يستشير فيها رغبة الحديث .. فإذا ما أفرغت كل ما في جعبتها عندها يمكن دفعها لأن تقترح الحلول هي وتنفيذها .
والرجل عندما يبدأ والتصويب ووضع الحلول ذلك بسبب اعتقادها أن طبيعتها مثل طبيعة إذ همه حل المشكلة .. فيفاجئ عندما تقوم هي بمجادلته ودائماً تلوي عنق الحوار للحديث عن المشكلة فقط .. فيعتقد الرجل أنها ثرثارة أو غير صادقة ولا تريد حلاً لمشكلتها . والواقع غير ذلك .
- تتعذب المرأة كثيراً عندما ترى الرجل صامتاً .. ولا تدري كيف تخرجه من صحته .. ولماذا هو يلوذ بهذا الصمت الرهيب.
ذلك لأنه المرأة لا تصمت إلا عندما تكون حزينة أو محبطة أو غاضبة أما عندما تكون فرحة أو طبيعية فإنها تحب الكلام كثيراً .
بينما الرجل صمته لا يدل دوما على أنه حزين أو غضب ربما هو صامت ليس عنده ما يقوله.
وإذا صمت المرأة تنتظر من يسألها عن سبب صحتها .. ولذلك هي تحاول جاهدة أن تلح على الزوج تسأله : لماذا أنت صامت ؟
حتى لدرجة أن الرجل يضيق ذرعاً بكثرة أسئلتها وإلحاحها وهو لا يدري ما يقول لها .
أما عندما يصمت الرجل غاضباً أو محتجاً فسنبحث في ذلك في فصل لاحق .
أما عندما يكون صمته طبيعياً فعلى المرأة أن تتحدث أمامه بأي موضوع محبب على قلبه وتسترسل بالكلام ولا تنتظر تعليقاً منه .. وهو إذا أعجبه الحديث سوف يخرج من صحته ويعلق على الموضوع .
- تلبي المرأة الكثير والكثير من رغبات الزوج ولكن أحياناً إذا طلبت منه أمرا بسيطاً فإنه قد يرد عليها غاضباً أنه لا يستطيع فتظن المرأة أن زوجها سيء المزاج وغضوب أو بخيل أو ما شابه ما لا تعرفه المرأة عن طبيعة الرجل هو انه شديد التركيز فيما حوله وخصوصاً عندما يكون مشغولاً بأمر ما ولو كان يتابع نشرة الأخبار وأن أي تشويش يثير أعصابه ويستفزه على الرغم من أنه يحب زوجته .
- لذا فالمرأة الواعية هي التي تؤجل طلباتها عندما يكون زوجها مشغولاً بأمر ما .
تجلس المرأة أمام زوجها وتحدثه بكل رقه وحزن عن شكوى معينة تواجهها .. وتنتظر من هذا الزوج بعد أن يسمع كلامها هذا أن يحنو عليها ويرق لشكواها أو يبكي لبكائها . فتفاجأ المرأة أن زوجها بعد أن أستمع للحديث قال لها بكل بساطة : إن هذا الأمر الذي أزعجك أمر تافه لا قيمة له ويمكنك أن تتجاوز وزنيه بسهولة ولا تقفين عنده !!
فتظن المرأة أن زوجها غير مكترث بها وبشاعرها أو أن أي شيء هو أهم منها أو تظن أن عواطفه متبلده نحوها ولكن ملا تعرفه المرأة أن الرجل عندما قال لها هذا الكلام فهو يقدم لها الحل الذي يريحها مثل ما يريحه هو لو كان بمثل حالها .. لأن الرجل يحتاج ممن حوله أن يثقوا بقدراته وإمكانياته على تجاوز الصعاب فمثل هذا الرد الذي وجهه لها يناسب تماماً طبيعة الرجل ويعتبر رداً منطقياً لأنه يعيد له الثقة بنفسه ويشعر برجولته أكثر بينما المرأة تنتظر أن يضع هذا الرجل يده على رأسها ويمسح رأسها أو يضمها ويشعرها أن متألم لألمها ويشعر بحزنها وانه معها ولن يدع شيئاً من اللم يصل إليها .
عندما تخرج المرأة مع زوجها إلى السوق غالباً ما يختلفان فيغضب الزوج أو تغضب المرأة .. فتظن المرأة أحياناً إن زوجها لا يحب رفقتها أو أنه غير صبور وحليم
.والذي لا تعرفه المرأة أن زوجها عندما أخذ يستعجلها وينزعج لتقلبيلها السلع وتأخرها ليس مرده ما تظن .. بل لأن الرجل لا يحب كثيراً النظر والتفكير في الجزئيات والتردد بينما المرأة عندما ترى السلع أمامها فإنها تحب أن ترى أكثر من شكل وأكثر من نوع وتبحث في الجزيئات لتستقر على رأي واحداً خيراً وهذا خلاف
طبيعة الرجل . وليس القصد أنه لا يحب رفقتها .
عندما تنتقد المرأة الرجل في طريقة طعامه أو لباسه أو كلامه أو مشيه فإنه يعاندها ويظل ما هو عليه بينما لو انتقد الرجل لباس زوجته فغنها تسارع في تغييره .
ذلك لأن المرأة تبحث عن رضا زوجها وهي تعتبر نفسها جزء منه ولذلك لا تمانع من فعل ما يرضيه وترك ما ينتقده .
أما هو فيعتبر نقدها ورغبتها أن يتغير هو نوع من التحدي وله شخصيته ولذلك فهو يثبت برأيه ولا يصغي لرغبتها وأن أكبر الأخطاء أن تدخل المرأة الحياة الزوجية وتسيطر عليها فكرة : (أنها تريد أن تغير الزوج ) ذلك لأن الزوج لن يقبل فكرتها هذه . بل أن الزوج يهمه أن يكون مقبولاً عند المرأة كيفما كان .. فإذا أشعرته المرأة بذلك فيمكنها بعد ذلك أن تقدم رأيها بلباسه أو كلامه أو شكله أو غير ذلك .
عندما تطلب المرأة من زوجها أن يفصل أمراً يفهم الرجل هذا الطلب أنها تأمره وتريد السيطرة عليه أو أنه فيه نوع من الاسترجاع بينما تطلب من اللب ليناقشها بمضمون الطلب وتناقشه . بينما الرجل عندما يطلب فلا يحب أن تراجعه المرأة وتناقشه بطلبه لأنه يكون قد حسم الأمر في نفسه .
- عندما تتحدث المرأة عن أمر ما كمعاناتها من فعل لزوجها فإنها تذكره بشكل مبالغ فيه كثيراً والرجل يفهمه وفق الكلمات التي قالتها كلمة كلمة ولكن الحقيقة هي لا تقصد الكلمات بحد ذاتها إنما نقصد أن تلفت نظره بشكل مبالغ . فيقوم الرجل بمناقشة كلماتها أو اتهاماتها بناءً على شكل الطرح الذي قدمته دون النظر إلى نواياها وقصدها بينما الرجل عندما يقول أمراً فإنه يقصد كل كلمة يقولها وأن الذي يقصده هو ما قاله لها .. ولكن المرأة غالباً ما تقول له أنت تقصد كذا وكذا فيقول لها ما أقصده هو الذي قلته ولكنها لا تقنع لأنها تعامله وفق طبيعتها .
- تقول المرأة لزوجها مشتكية : أنت تحرمني من الخروج من البيت والذهاب للتنزه فأنت بحياتك ما فكرت تخرجني من البيت للتنزه !! فيقول لها الزوج : ألا تذكرين في يوم كذا خرجنا فتقول له : هي مرتين فقط . فيعيد عليها وفي يوم كذا كذا فتغير هي الموضوع .
- كثيراً ما تعبر الزوجة عن مشاعرها بالكلام فتقول لزوجها إني أحبك واشتقت إليك واشعر بالوحدة من دونك ولا معنى لحياتي من دونك وهكذا .. بينما يعبر الرجل عن حبه ومشاعره بالعمل والعطاء والنجاح في حياته وقليلاً ما يردد كلمات الحب لها .. وإنه إذا أراد أن يخبرها أنه يحبها ربما اشترى لها ثوباً أو قطعة حلي أو جاء لها بمأكولات تشتهيها .
- المرأة تحتاج من زوجها الاهتمام والرعاية ويحتاج الرجل من زوجة ألى الثقة . تحتاج المرأة أن يتفهمها زوجها ويحتاج منها أن ترعاه . تحتاج الزوجة أن يحترمها ويحترم العلاقة بينهما ويحتاج الزوج منها أن ترعاه . تحتاج الزوجة أن يحترمها ويحترم العلاقة بينهما ويحتاج الزوج التقدير منها . تحب المرأة من زوجها تكريس القيم والمعاني والمواقف اتجاهها ويحتاج هو على العجاب
تحتاج المرأة إلى التأكيد المستمر والتوضيح والتفسير الدائم ويحتاج الرجل منها إلى التشجيع والتحفيز الدائم . لا تحب المرأة أن يوجهها أحد بأخطائها وكذلك الرجل لا يحب أن يقر هو بالخطاء أو إن يقرر أحد أخطاءه .

قبل اتهام شريكك تذكر
قبل أن تتهم زوجتك وتحكم عليها تذكر :
أعرف وضع زوجتك الصحي فهي تشعر بآلام في أسفل البطن وارتخاء عام وألم في الظهر وشعور بالمغص والتشنج والصاع والتعب العام ويضطرب جهاز الهضم والشهية وكثرة اللعاب والإحساس بالتقيوء وإسهال خفيف وإمساك أحياناً وازدياد في الغازات وفي ضربات القلب والغدة الدرقية ضخمة وارتخاء بأوتار الصوت , والوجه مضو ترك هالة زرقاء حول العين واصفرار الوجه .
وينتابها ضيق في الصدر وهبوط عام في القوى وثقل في الحركة وشعور بالضجر واضطراب في المراج وزيادة في الحساسية وتصاب بضعف في التركيز وكثرة النسيان وقلة الانتباه وتفقد ما يساوي نصف كيلو من الدم تقريباً . وهذه العملية والأعراض والآثار المرضية تصيب زوجتك في كل شهر .. تصيبها أثناء الدورة الشهرية .. وأكثر من ذلك أثناء الحمل والولادة . وعند اشتداد الأزمات تسببته بها رغبة بالصراخ واستفزاز من حولها والغضب الشديد .
وكم تعاني في السهر والعمل لتنظيف طفلها وإرضائه والعناية بالبيت والعناية بك كزوج .
كل ذلك يقتضي من الزوج أن يضع كل ما يعتري بالمرأة من تغيرات بيولوجيا ونفسية وصحية بعين الاعتبار .. ويعذرها في كثير من الأحيان أن نسيت أمراً أو لم تركز على أمر أو شعرت بالتعب والإرهاق .
إن كل ذلك يمر بالمرأة وغالباً لا تشكو منه المرأة بل نراه عادياً وكأنها نسيته تألفت مع الألم والتعب , ولو أن عرضاً أو تغيراً مما يصيب المرأة أصابه لجعله طريح الفراش يعاني كثيراً
ولذلك جعل الله عز وجل العاطفة في المرأة مكثفة وفياضة لتتمكن من أداء دورها ومهمتها في الحياة كأم وزوجة وربة منزل ومربية ومساندة للرجل في الحياة ومكملة له .
لو نظر الرجل إلى زوجته و إلى ما يصيبها من تغيرات بعين الرحمة والمودة لوجد أن كثيراً من المواقف التي اتخذها حيال زوجته لم يبق لها وزناً ولم تشكل عائقاً في سبيل بناء علاقة حميمة من المودة والرحمة والتعاون لأداء دور رسالته في الحياة .
تذكر أن المرأة عندما تحمل بجنين في بطنها فغنها تحمل هذا الحمل بكل ما فيه من ألام وأعباء وقد وصفها الذي خلقها فقال :// حملته وهناً على وهن // وهي مع كل ما تعانيه لا تتوقف عن أداء دورها كزوجة ومربية ومدبرة .
ولو إن الرجل كلف أن يرتدي قميصاً زائداً على ثيابه لضاق به وشعر باختناق وضيق صدر وقلق حتى يخلعه فكيف بحمل جنين في أحشائها يتغذى من دمائها بواسطة الحبل السري وهي تحمله أينما ذهبت ويرافق حمله الألم والخوف أو عند الولادة فأنها تكاد تموت ألاف الموتات حتى تضع جنينها وبعد الولادة تكون في كل لحظة مؤهلة للموت ومع ذلك تبتسم فرحاً وسروراً .
فامرأة بهذه الحالة لا تحتاج من الرجل أن يرعاها ويراعيها ويشعرها بالحنان ويمنحها الأمل ويمسح المتاعب عنها ويعذر هفواتها وزلاتها ؟!
- الرجال أقل تذكراً من النساء لجزئيات الحياة فمثلاً الرجل ينسى المناسبات الخاصة ويمكن أن ينسى ما يحتاجه البيت من غذاء أو أني ربما قالت له اجلب لنا اليوم كذا وكذا فلا يتذكر إلا عندما يصل إلى البيت ويرى زوجته . بينما المرأة تهتم بهذه الجزيئات كثيراً ولذلك فلا تعتقد المرأة أن نسيانه دليل عدم اهتمامه أو محبته .. بل الواقع أن الرجل غالباً ينسى المسائل الجزئية .
- الرجل عندما يأتي إلى البيت يحب الصمت لأنه متعب ولذلك يغضبه السؤال الملح ويزعجه إلحاح الزوجة وتقول له : مالك صامت ؟ّ ! . الحقيقة ليس في الأمر شيء إنما الزوج وضعه الطبيعي غير مهيأ للكلام لأنه استنفد أكثر طاقته الكلامية خارج المنزل .
- الرجال لا يهتمون بالأمور الجزئية ولذلك لا تعتقدي أن زوجك لا يأبه لك لأنه لم يلفت نظره حذاءك الجديد أو أساورك أو قميصك أو ثوبك الجديد أو الحركة الجديدة التي أجريتها لأثاث المنزل .

قبل أن تحكمي على زوجك وتتهمينه تذكري :
قبل أن تحكمي على زوجك تذكري أن طبيعة وأسلوبه بالتعبير ليس بالضرورة يماثل أسلوبك لأن الرجل ترى في المجتمع لأن يكون هو القائد في البيت فلا تحاولي أن تنازعيه على أمر يمثل هويته وتميزه .
وتذكر أن الرجل قبل أن يتزوجك أجهد نفسه بتأمين المهر والمنزل ليتقدم إليك وأنت جالسة في بيت أهلك .
فكم تعب وشقي وسهر وبذل الغالي والرخيص من أجل أن تكون مهيأ ليتقدم إليك وفي ذهنه ومخيلته أنك فتاة أحلامه و الإنسان الذي ستمنحينه الدفء والحنان والحب والرعاية والعناية وكأنك أمه تماماً .
الرجل عندما أقترن بك وضع في حساباته أنك ستكونين الهم في حياته .
أن الرجل قبل إن يتقدم لخطبتك كانت تحيط به الكثير من المشاكل والهموم مشاكل وهموم في النفس والعلاقات الاجتماعية والعمل والمال والأخلاق والدين وكلها كانت مؤجلة أو معلقة لحين الاقتران بك وأنت ستكونين السند والمعين لتذويب هذه المشاكل والهموم وستكونين السبب ألأكبر في مديد العيون لمساعدته للقضاء عليها . فاعذريه إذا طالبك بالكثير وانتظر منك الكثير وألمه تقصيرك وأزعجه بعض زلاتك .
تذكري أن الرجل يذهب ويعمل ويواجه أناساً مختلفين وليسوا على سوية واحدة فمنهم من يختلف معه ومنهم من يعاديه أو يحسده ومنهم من يريد الإيقاع به أو ابتزازه فالحياة لا تخلو من هؤلاء وفي كل مكان يوجد .. وبعد أن يعود إلى البيت وهو محمل هذه الأعباء لا تستنكري عليه إذا لم تريه مبتسماً عندما يدخل ولا تنزعجي إذا رأيته صامتاً ولا تستغربي إذا رأيته يغضب لأبسط الأشياء وتحكمي عليه بالحلم وضيق الصدر وتقولي إنه غضوب فأنت لا تعلمين ماذا جرى له خارج البيت .
فضغوطات العمل وتعاملات الناس كفيله أن تحيله إلى ما ترين .
ثم إن هم الرجل وشغله الشاغل أن يؤمن لزوجته ولأولاده الحياة الكريمة من طعام وسكن وكساء ووضع عام .
فعندما يرى الرجل أنه يعدم الوسائل الموصلة لهذه الرغبات وأنه لا يعرف كيف يحقق هذه الطموحات فإنه يظل حزيناً مهموماً وأن من طبيعة الرجل أنه لا يعبر دائماً عما يجول في خاطره من آلام وهموم ورغبات وأحلام وحب وتعب .
بل في كثير من الحيان يحاول الرجل جاهداً أن يخفي عن زوجته وأولاده متاعب وهمومه وآلامه لسببين :
الأول : أنه لا يريد أن يرونه عاجزاً أمام تحقيق شيء وهذا يألم رجولته وإحساسه أنه الراعي والمسئول في البيت .
الثاني : لا يريد لأسرته أن تنزعج أو تتأذى مما يجري له بل يريدهم أن يظلوا سعداء فرحين
أن أسوا اللحظات في حياة الرجل أن يكون عاجزاً أمام أسرته فلا تشعريه بعجزه .
أن أسوا اللحظات في حياة الرجل أن يكون غير مقبول عند زوجته وأسرته وصورته مهزوزة أو ضعيفة أو سيئة . فأشعر به أنه الرقم الأول في حياتك وأن أحداً لا يماثله في تميزه .
أن أثقل الهموم والأحمال التي يحملها الرجل أن يعتقد أن زوجته ترغب بحياة أفضل مما هي عليه معه وهو غير قادر على تحقيق رغباتها وأن هذا الشعور ليجعل الرجل يركب الصعاب وربما الأخطاء ليحقق لها ما تريد .. ولكن الزوجة غالباًَ لا تعرف هذا الشعور في داخل الرجل .
وإن أكثر ما ينفر الرجل من المرأة أن تقول له : إن فلاناً خير منك أو ليتني أعيش مثل زوجة فلان الذي يعاملها كذا وكذا ..
إذا رأيت زوجك كثير السؤال وحذر لا يريدك أن تخرجي أمام الناس بمظهر غير محتشم ولا يريد أن يراك أحد فتفسري تصرفاته على أنه شكاك وظنان وغير واثق منك .. والحقيقة هو يغار وغيرته من فرط محبته لك وهو يغار عليك لأنه يشعر تمماً أنك خاصته لوحده وأنه عندما يرى أنك خرجت ولاحقتك العيون فإنك تهددين علاقتك به ويشعر أن شخصاً آخر غيره ينجذب إليك وأنت حبيبته وزوجته وخاصته وتأكدي أن زوجك في اللحظة التي يشعر أنه لا يحبك فلن يغار عليك ولن تشكل تصرفاته التي لا توافقا مشكلو .. والرجل عندما يعبر محبته لزوجته بالغضب والرفض والمنع والسؤال فلأنه هكذا يعبر محبته . فلو فهمت المرأة غيرة الرجل الحادة والصاخبة على أنه يقول لها بقوة وعنف : أحبك أحبك .. فلسوف يتغير ردة فعلها من غيرته ولن تفسرها على أن هذه غير ثقة وشك .
 
كيف يمكن استثمار الخلاف الزوجي لصالح الزوجين ؟
اتفقنا سابقاً أنه لا يوجد بيت يخلو من الخلافات الزوجية فالخلاف أمر طبيعي حتى أعظم البيوت لم تخلو منه وهي بيوت الأنبياء والصالحين .
وعرفنا أن الاختلاف أمر طبيعي لأسباب كثيرة منها :
الاختلاف في النشأة والتربية 
الاختلاف في الطبائع النفسية
الاختلاف في المكتسبات الثقافية والمعرفية
الاختلاف في الأوضاع الاجتماعية والبيئية .. الخ .

فالمشكلة ليست في المشكلة أينما في إدارة المشكلة والآن .. كيف يمكن أن يستثمر الزوجان الخلاف أو المشكلة التي تحدث بينهما لتكون لصالحهما ولحسابهما ؟
أولاً المشكلة تعرفك بطبيعة شريكك وقدراته وإمكانياته فلولا المشكلة التي تحدث بين الزوجين لما استطاع الزوج أو الزوجة من تحديد طبيعة شريكه هو غضوب أو هادئ ما هو أفقه ما هي الأدوات التي يتعامل بها لحل المشكلة ما الذي يحب والذي يكره .
ثانياً : المشكلة جعلتك تعرف ما يحب ويبغض فبإمكانك أن تتجنب ما يبغض وتفعل ما يحب . فالمشكلة إذاً قصرت المسافة بينكما ووضحت عيوبات وبعوضات شريكك في الأقوال والأعمال والعادات .
ثالثاً : وجود المشكلة يقوي العلاقة بينكما وذلك أن بعد إعصار هائج من الغضب ومعرفة أن هذا الأمر يزعج شريكي وحل المشكلة ومحاولة كل طرف إرضاء الآخر فإن الحميمية تزداد بينهما والمحبة تزداد بينهما والمحبة تزداد فتصبح المشاكل مثل المنكهات والتي تعطي الحياة طعم ومذاق بعدها.
رابعاً : أثناء المشكلة تبرز بوضوح النوافذ التي تسرب الإزعاج وإنعاش المشاكل مثل تدخل الأهل أو الأصدقاء أو غفلة أحد الزوجين عن رغبة أو حق من حقوق الطرف الآخر كان مهملاً فالمشكلة بين هذه النوافذ وأبرزتها فبعد المشكلة .
يقوم الزوجان بإغلاق الأبواب التي تأتي من ريح الإزعاج ليستريح الاثنان .
خامساً : المشكلة تعرف كل طرف قيمة الآخر في حياته وأهميته في سير حياته اليومية وكم هي حاجته له . وخصوصاً عند التدابر والتخاصم و التهاجر .
سادساً : المشكلة الزوجية فأثناء تبين بجلاء قيمة التفاهم والتعاون بين الزوجين فأثناء المشكلة يتذكر الزوجان حالة الصفاء ويقرنانها بحالة الجفاء فالنتيجة تجعلها المشكلة أكثر تمسكاً بحالة الصفاء والابتعاد عن مسببات حالة الجفاء .
سابعاً : المشكلة الزوجية تبين خطورة المشكلة وأثرها في تعاسة
الزوجيين وانعكاسها على الأطفال وأسرتي الزوجين فتجعلها لا يستهينان بإيقاد نار المشكلة لأتفه الأسباب .
ثامناً : بعد المشكلة الزوجية يكتسب الزوجان ثلاث فوائد .
1 - يكتسب الزوجان خبرة في أدارة المشكلة .
2 - يكتسب الزوجان منطلقات جديدة للحياة مستقبلية خالية من أباب هذه المشكلة .
3 - يعرف الزوجان الأدوات والأسباب التي تحقق الراحة والسكينة لكل طرف .
 
الزوج المثالي في نظر المرأة
جعل الله عز وجل الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر وجعل الرجال شقائق النساء .. وبالتالي فإن المرأة والرجل في الأصل هما كل واحد .. ولكن اقتضت حكمة الله عز وجل أن خلق المرأة من نفس الرجل وبالتالي فإن المرأة دائماً نحن إلى نصفها الآخر .. وكذلك يحن الرجل إلى نصفه الآخر الذي هو المرأة .وكلاهما يحققان توحداً وتألفاً وتألقاً وسعادة وأعمار وبناء ولعل قائلاً يقول : مادام الأمر كذلك فلماذا نجد تنافراً بين المرأة والرجل أحياناً ؟
نقول : إن هذا التنافر سببه خروج الرجل عن الفطرة أو انحراف المرأة كمن الفطرة التي فطر الله عز وجل كلاً من الرجل والمرأة .
ولنوضح الأمر أكثر .. نتساءل من هو الرجل أو الزوج المثالي في نظر المرأة ؟
ما هي أوصافه وطباعه وماذا نريد منه أن يكون ؟
أولاً : الرجولة : والرجولة تعني بالنسبة للمرأة هي مجموعة من الأخلاق والأوصاف التي يتصف بها الرجل وهي الأوصاف التي تميز الرجل عن المرأة فبقدر تكريس هذه الوصاف الرجولية في الرجل يصبح الرجل محط جذب ورغبة عند المرأة .
فمثلاً المرأة تحب الرجل والزوج الشهم .. الذي يحقق للزوجة الأمان ويحقق لها الحماية من كل شيء قد يقلقها أو تخاف منه .
والرجولة هي الموقف المناسب في الوقت المناسب الذي يبادر الرجل فيقفه بجانب المرأة أو أثناء تعامله مع ظروف الحياة .
فالمرأة يعجبها الرجل الذي لا يرتدي ثياباً مثل المرأة أو يتحرك بمشيه وعلامة وحركاته مثل المرأة .
المرأة تحب الرجل الذي له شخصية قويه .. المرأة تحب الرجل عندما يكون واضحاً وغير مراوغ وصادق ويشعر المرأة أنه سند لها .
ثانياً : الكرم : إن الكرم يعني أن يوسع الزوج على زوجته عندما يملك وأن لم يكن يملك فائضاً فإنه يكد ويكدح من أجل أن يحقق أحلام المرأة .
والكرم هو مرتبط بقضايا مادية وأخرى معنوية .
والمرأة تكره الرجل البخيل .. ولا تطيق العيش معه .. لأن الكرم دليل ومظهر للشجاعة من صفات الرجولة التي تحبها المرة وتجذبها . والكرم يكون بالكلمة الطيبة والنظرة والهمسة واللمسة الحانية والدافئة والابتسامة وتقدير تضحيات المرأة تقدير الانجازات التي تقوم بها .
فالرجل الذي يتذكر زوجته بهدية أياً كانت يعتبر هذا من الكرم .
والرجل الذي يجلس على مائدة الطعام ويشكر زوجته ويقول لها : أشكرك لأنك أجهدت نفسك في تحضير هذه المائدة اللذيذة ويعد لها الأنواع التي حضرتها ويتكلم عنها بالتفصيل ويمدحها ويشكرها على ذلك هذا أمر ينسيها همومها وأتعابها ويقربها كثيراً من زوجها .
والرجل الذي لا يترك زوجته دون مال تتصرف به كما تشاء لمصاريفها الشخصية وتعطي منه من تريد ودون أن يسألها أين أنفقت هذا رجل كريم في نظر المرأة .
ولا تحب الرجل الذي يقتر عليها وأن أعطاها من عليها وحاسبها على الكبيرة والصغيرة الذي يغازل زوجته ويذكرها بأجمل الصفات ويكملها بأجمل الألفاظ وأعذبها ويناديها بأحب الأسماء هذا رجل كريم ومحبوب المرأة .
ثالثاً : الحماية :  تحب المرأة أن يحقق الرجل للمرأة الحماية والاستقرار والأمان ..
والحماية تعني : الحماية المادية والمعنوية .
فتحب من زوجها أن يحميها ممن يحاولون النيل منها ويقوم بالدفاع عنها ولا يجعلها عرضة لشتم أحد ولو كان أقرب الناس إليه أو سخرية أحد أو يصدق كل إشاعة يمكن يلوكها أي إنسان .
الحماية تعني أن يثق الرجل بالمرأة ولا يجعلها تعيش حالة من الخوف
الخوف من الطلاق الخوف من الهجر الخوف من أن لا يحبها الخوف يستبدلها الخوف من إيذائها الخوف من أخذ حقوقها الخوف من أخذ ممتلكاتها الخاصة أو مالها الخاص الخوف من أن يمنعها ما تحب وتتمنى .
الحماية تعني أن يحقق الزوج لزوجته حماية من الجوع والعربي والحاجة والحماية تعني أن يحقق لها المأوى والمسكن الذي يجعلها تحافظ على هدوئها واستقرارها وعشها الزوجي .
الحماية تعني أن يهيئ لها الزوج أن تمارس معتقدها وشعائر دينها كما تؤمن وتعتقد ما دامت لا تخالف أصول الدين .
الحماية تعني أن يغار الرجل على زوجته ولا يجعلها عرضة لنظرات الغادرين وتحرشات العابثين .
الحماية تعني أن يكفي الرجل زوجته جنسياً ولا يمنعها حقها في الفراش .
رابعاً : الطيبة والرحمة : ونعني بالطيبة هي طيبة القلب طيبة النية طيبة في تفسير تحركاتها .
والرجل الطيب هو الرجل الذي لا يحقد ولا يحسد ولا يبغض ويظل البغض عامراً بالقلب لا يبديه في الحقيقة .
الطيبة تعني أن يملك الرجل أن يعفو عن زلات زوجية وهفواتها التي قد تقع بها .. ويسامح إن اعتذرت منه ولا يبقى في القلب شيء هي الرجل الطيب هو الشخص الذي يجعل من زوجته نداًا ولو كانت متفرقة عليه بمجال عليه بمجال عملها بل عليه أن يشجعها والطيبة تعني الحلم والأناة والهدوء والاحتواء عن مودة والطيبة والرحمة معاني متداخلة ببعضها .. إذا أن الرحمة معنى في القلب ويفيض نوره على الجوارح فتراها في النظرة الرحيمة واللمسة والكلمة والطلب والنصيحة وفي الغضب والرضا .
الرحمة تجعل الرجل لا يكلف المرأة بأمر فوق طاقتها أو بما يرهقها ويضيق عليها . الرحمة تجعل الرجل يبعد عن زوجته المشقة في أعمال المنزل أو في الحمل والإنجاب أو في أثناء دورتها الشهرية .
خامساً : الاهتمام : المرأة تحب الرجل الذي يهتم بها ويشعرها أنها لا يمكن الابتعاد عنها وأنها أجمل هدية أعطاه الله إياها ..
المرأة تحب الرجل الذي يهتم بجمال زوجته وزينتها ويشعرها أنها أجمل امرأة في الدنيا وأنها أكثر نساء الدنيا تثيره وتجذبه .
الاهتمام الذي تحبه المرأة أن يقدر الرجل الجهود التي تبذلها وثمن الانجازات التي تنجزها مهما كانت صغيرة سواء كانت تخص ذاتها أو تخص بيتها او تخص زوجها .
المرأة تحب أن يتذكر زوجها الثوب قبل أن تطلبه منه فيفاجئها به .
وتحب أن يتذكر أنها صنعت طعاماً لذيذاً فيشكرها عليه .
وتحب أن ينتبه أنها متوعكة أو مريضة فيجلس بقربها خائفاً عليها راجياًًًًً
لها الشفاء يأخذها إلى الطبيب بنفسيه ويطمئن على حالها .
ولا تحب أن يعطيها مالاً ويقول لها : أذهبي إلى الطبيب لترى ما بك !!
المرأة تحب أن يلاحظ زوجها أنها اليوم حزينة فيجلس بقربها وهو يمسح على رأسها بيديه ويسألها عن سبب حزنها أو انزعاجه وإذا قالت له : لا يوجد شيء .. الخ عليها بكل ود و محبة والمرأة تحب أن يهتم الرجل بضيوفها من الأهل وصديقاتها بالترحيب والإكرام ولا يبدي تذمراً بهم أو بوجودهم .
والمرأة تحب أن يثني عليها زوجها أمام أهلها وصديقاتها ويبين لهم كم هي طيبة وكم ساعدته وكم وقفت لجانبه وأخرجته من ضيق الحياة وأزماتها التي يواجهها ولولاها لما عرف للحياة طعم .
سادساً : الوعي والحكمة .المرأة تحب الرجل الواعي الحكيم الذي يقدر الأمور ويعطيها حجمها الحقيقي فلا ينجرف وراء نزوة عابرة أو شهوة عارضة ولا يجعله الغضب يرج من اعتداله وحكمته ولا يدع الآخرين يعبثون بحياته فيبدد أمواله ويضيع وقته ويسيء لسمعته وشخصيته .
وتحب الرجل الذي لا يجعله خطأ أحد أو زلة من زوجته أو أصدقائه تكون له ردة فعل مضخمة .. بل تراه متأنياً وهادئاً ومسامحا ً .
وبالمقابل لا تحب الرجل الذي يسامح حتى من يوقعه المرة تلو المرة في المشاكل والمصائب ولا يعتبر لأن المؤمن لا يلدغ من حجر مرتين .
وبالتالي لا تحب المرأة الرجل العنيف الأحمق الأهوج الذي لا يقدر الخطر ولا يقدر المحبة ولا يقدر الخير من الشر .
كما أن المرأة لا تحب الرجل البخيل كذلك لا تحب الرجل المبذر الذي يضع أمواله في غير مكانها الصحيح أو ربما وضعها في المحرمات خلف شهواته ونزواته وتظل الأسرة خاوية عن عروشها تشكو القلة والحاجة .
والمرأة تحب الرجل الذي إذا تكلم قال كلاماً منطقياً وموزوناً وجذاباً وإذا جلس كان محترماً لنفسه وللآخرين ويقدره الناس ويحترمونه ولا ينزل إلى سفاسف الأمور وصغائرها ..
المرأة تحب الرجل الواثق من نفسه ويثق بزوجته وبمن حوله وتنفر من الرجل الذي لا يثق بنفسه ويشك بمن حوله دون مبرر أو مسوغ مقنع .

أمور ليست مهمة في نظر المرأة عملياً:
1- ليس مهماً أن يكون الرجل وسيماً وجميلاً لأن المرأة يمكن أن تتألف مع الرجل الكريم ولو كان قبيحاً والرجل الذي يحمل الصفات التي ذكرناها وأن لم يكن بملامح جميلة أو وسيماً .
2- ليس مهماً أن يكون الرجل مفتول العضلات قوي البنية .
لأن المرأة أمام الصفات التي ذكرناها ترى أن من يحمل هذه الصفات هو الأقوى .
3- ليس مهماً أن يكون الرجل ذو حسب ونسب أو عائلة معروفة أمام الصفات المثالية المذكورة .
4- ليس مهماً أن يكون الرجل ثرياً فاحش الثراء أمام الصفات المثالية .
5- وليس مهماً أن يكون الرجل صاحب شهادة عليا .
6- وليس مهماً أن يكون الرجل بمنصب أو صاحب جاه ومقام
7- وليس مهماً أن يكون الرجل دمه خفيف كثير الدعابة والضحك .
8- وليس مهماً أن يكون الرجل .

أمور لا تحبها المرأة في الرجل : عشرة أوصاف لا تحبها المرأة في المرأة في الرجل .
1 - البخل
2 - التكبر
3 - القسوة
4 - الجبن
5 - الخيانة
6 - الكذب
7 - اللامبالاة
8 - من لا شخصية له
9 - عدم الغيرة
10 - الشكاك والظنان

عشرة أمور تخيف المرأة وتقلقها : - أمور تخيف المرأة وتقلقها
1- أن يتزوج عليها زوجها أو يخونها
2- أن يطلقها
3- أن يضربها ولا يحترمها
- 4أن لا يرغب بها ولا يهتم بها ولا يحبها
5- أن يشك بها زوجها ولا يثق بها
6- أن يحرمها من الأمومة
7- أن يظل الرجل صامتاً .
8- أن يكثر غيابه عن البيت ويطول
9- أن تراه يستلطف امرأة ويتقرب منها ويانس بها .
10- أن يظل هاتفه مشغولاً .

إذا أردت أن تسعد زوجتك عليك بما يلي :
1 - روض نفسك على تعلم فن الإصغاء للزوجة لأنها تحب أن تسمعها .
2 - أسرف في وصفها والتغزل بها والثناء عليها .
3 - لا تحتقر أو تهين زوجتك فتجرحها جرحاً يصعب التئامه
4 - لا تثر غيرة زوجتك ..
5 - لا تصرخ في وجهها أو تسفه رأيها أمام أطفالك واهلك واهلك الآخرين
6 - حاول أن تتذكرها بهدية ولو كانت بسيطة في أي مناسبة أو لشكرها على انجازها .
7 - تعرف على طبيعة زوجتك وكيف تفكر وما تحب وما تكره
8 - الابتسامة صدقة فادخل البيت مبتسماً باشاً فرحاً مسروراً .
9 - حاول أن تتصل بزوجتك وأنت خارج البيت لتؤكد لها حبك وشوقك لها .
10 - حدث زوجتك بالمسائل التي تهتم بها وتحبها .
11 - انتبه ولاحظ كل أنجاز تقوم به واشكرها عليه وابدِ فرحك به .
12 - أشعرها أنك تثق بها .
13 - أشعرها أنك تفضلها على كل النساء
14 - أشعرها دائماً بالأمان وهي معك .
15 - أهتم برائحتك ونظافتك ومظهرك .
16 - أكثر من الدعاء لها في مناحاتك وخلواتك .
17 - شارك زوجتك في أعمال المنزل وخفف عنها بعض الأحمال .
18 - لا تذكرها دائماً بأخطائها وعيوبها وتعلم أن تعفو وتصفح وتسامح .
19 - اكف زوجتك عاطفياً وجنسياً ومادياً .
20 - علمها كيف تتعامل مع النقد عندما فسلم توسع صدرك لنقدها وأرائها فيك
21 - إذا دخلت على زوجتك فسلم عليهم وداعبهم .
22 - لا تنسى أن تسافر مع زوجتك بين كل فترة وآخري للترويح وتجديد حياتكما
23 - سم ونادب روحتك باسم تحبه ودلعها بتحبب وتدليل .
24 - أكرم أهلها وأصحابها وأقاربها .
25 - لاعب زوجتك وداعبها وامرح معها .
26 - أعطها مالاً يخصها ليكون مصروفاً خاصاً بها ولها ولا تسألها ماذا فعلت به .
27 - لا تسمح لأحد أن يتدخل في علاقاتك معها في حالة الرضا والغضب .
28 - أسكنها في بيت مستقل بها .
29 - كن عفيفاً طاهر ولا تقترب من خيانتها .
30 - إذا جلست معها على مائدة الطعام فأطعمها مرة بيدك .
31 - لا تكن مزاجياً متقلباً في تعاملك معها .
32 - لا تخجل أن تعتذر منها إذا شعرت أنك أخطأت أو قصرت بحقها .
33 - لا تمن عليها إذا أكرمتها بشيء وتظل دائماً تذكرها بعطائك .
34 - عود زوجتك عل على عادة محببة كأن تقبلها قبل أن تغادر أو تتصل بها في غيابك أو تكتب لها رسالة صغيرة تخبرها أنك تحبها وتضع عند وسادتها وهي نائمة .. الخ
35 - أجلس معها كل فترة وحدثها عن أحلامك وطموحاتك .
36 - عرفها على طبعك وما تحب وتكره منذ البداية .
37 - لا تقل لها أنت السبب في كل مشاكلي وتجعلها شماعه لأخطائك وفشلك .
38 - لا تكثر من التلفظ بالطلاق .
39 - لا تتحدى زوجتك وتجعلها نداً لك .

المرأة المثالية في نظر الرجل
عندما خلق الله عز وجل آدم شعر بالوحشة فخلق هواء فشعر بالأنس والسكينة معها .
ولذلك جعل الله عز وجل الرغبة في داخل الرجل تجاه المرأة وركبه أن يكون هو الطالب لها وهي المطلوب على الرغم من شدة حاجة المرأة للرجل .
والرجل عندما يبحث عن المرأة إنما يبحث عن ذاته وعن نصفه الآخر الذي يستطيع بمعيته أن يشق طريق حياته ويستمر .
ولكن ما هي صفات المرأة المثالية للرجل ؟
من هي فتاة أحلامه التي يمكن أن يحقق له الأمن والسكينة والاستقرار وتجعله متوازناً ؟

أولاً : الأنوثة : وهي أهم الصفات التي ترغب بها الرجل في المرأة والأنوثة هي مجموعة من الأوصاف الشكلية الظاهر والنفسية والخلقية .. فإذا تحققت في المرأة كانت هذه المرأة أثمن شيء في حياته وأهم ما يصبو إليه ويتمناه .
الأنوثة تعني امرأة ثيابها ثياب المرأة وليست امرأة تتشبه بالرجل بثيابه .
تعني شكلاً ومظهراً وتضاريس تعبر عن الأنوثة في شعرها ووجهها وقوامها .
الأنوثة هي الرقة والإثارة والحنان والعطف
الأنوثة هي الحياء .. وأقول الحياء ولا أقول الخجل .
لأن الخجل هو مشكلة نفسية والحياء فضيلة خلقية .
الحياء يجعل المرأة تحجم عن فعل ما يسيء والخجل يجعل المرأة تكف وتحجم عما ينبغي أن. تفعله وتقوم به .
الأنوثة تعني الطهر والنقاء والعفة والعذوبة .
الأنوثة هي الصوت الخفيض والحركة الرزينة
والتعامل الرقيق والمنضبط .
الأنوثة تعني أن تبتعد المرأة عن الأماكن التي تخدش الحياء وتخل بالسمعة وتجلب الشبة .
الأنوثة تعني الغيرة المحببة والعاطفة الجياشة والحنان الغامر .
الأنوثة هي الحشمة في اللباس والحشمة في الألفاظ والحشمة في النظر .
الأنوثة هي أن تكون المرأة لزوجها في الفراش مصدر اكتفاء وفي المطبخ نظافة وطعام لذيذ وفي البيت ترتيب ونظافة وهدوء . وفي تعاملها مع الأقربين تقدير واحترام ومع الأولاد محبة وتربية وعطف وحنان ومع الزوج تقدير واحترام ومشاركة ومساندة .

ثانياً : العفة
والعفة تعني أن تحافظ المرأة على سمعتها وشرفها فلا تخون زوجها وأهلها ودينها سواء بعلاقة مع رجل آخر أو بكلمة أو نظرة .
العفة تعني عند الرجل أن تحافظ المرأة على عواطفها فلا تمنحها ألا لزوجها
العفة تعني أن لا تمتد يدها إلى مال أحد فتسرقه أو تكون جشعة فتدنو نفسها إلى ما عند الآخرين.
تعني أن لا تبيع زوجها وإن كان فقيراً بأموال الدنيا وزخرفها.
تعني أن لا تخضع بالقول لأحد ولا تظهر تبرجها وفتنها لأحد سوى زوجها وتحافظ على شرف زوجها وسمعته .
العفة تعني أن تملأ المرأة قناعة ورضا بزوجها وبما عنده وبإمكانيته .
العفة أن تحافظ على مال زوجها وبيته فلا تأخذ من ماله دون أن يعلم ولا تبذر ولا تسرف دون رضا زوجها .
العفة تعني أن لا تدخل المرأة إلى بيت زوجها من لا يرضى ولا تجالس من لا يرضى .
العفة تعني أن تحافظ المرأة على بيتها من الهدر والتخريب .
تعني أن تكون المرأة مدبرة وناصحة وتحسب حساب لكل شيء .
العفة تعني إن تزج بابنتها لأماكن السوء والخنا
العفة أن لا تستشير المرأة بما تعلم انه يغار منه ويغضب .
العفة أن لا تحيج المرأة زوجها لأن يساوره الشك والظن من تصرفاتها ..

ثالثاً : الخلق .
قد تثير الرجل امرأة أظهرت مفاتنها وتبرجت ونفسه تهفو نحوها ولكن إذا أردت أن يتزوج فلن يفكر بهذه المرأة أنما يفكر بامرأة تحمل جمال الخلق .. جمال النفس .. جمال الروح .. جمال المعنى ..
الخلق هو منظومة وسلسلة من القيم والمبادئ التي خالطت كيان المرأة فعاشت بها وانعكست على سلوكها الذي حولها .
الخلق يعني الصدق والأمانة والرزانة والوفاء والدين والحياء والرحمة والطيبة والوعي والفهم والحكمة والتواضع والكرم .. الخ
الخلق في نظر الرجل أن تقوم المرأة بأمور لا يشعر الرجل بحرج لو علمها واطلع عليها بل يشعر بالفخر والاعتزاز بها .
الخلق هو أن لا تتصرف المرأة تصرفاً تخيفه وتخشى أن يعلمه زوجها .
الخلق أن تكون المرأة حريصة على أقوالها وأفعالها فلا تطمع من في قلبه مرض فيها .
الخلق هو ترفع المرأة عن الدنايا والضفائر وسفاسف الأمور .

رابعاً : الجمال ..
بالإضافة لما ذكرناه سابقاً من صفات المرأة المثالية في عين الرجل نضيف لها كذلك الجمال لآن الله عز وجل أودع في الرجل الرغبة نحو المرأة وجعل المرأة من أكمل متع الرجل ولذلك يطمع الرجل في المرأة أن تكون حسناء جميلة .. والجمال ليس قوالب وقواعد ثابتة .. بل هو مسألة ذوقية تختلف من رجل إلى آخر .. فمنهم من يهوى الشقراء وآخر السمراء وأخر بين وبين وهكذا ..
والجمال يعني في نظر الرجل هو الملامح والقوام والبناء الجسماني الذي خلق الله المرأة عليه بما يتناسب وذوقه الجمال يعني النظافة والنظارة والبهاء في جسمها وثيابها وتناسقها .
الجمال يعني في نظر الرجل هو نغمة صوت أنثوي في المرأة .
ويعني أسلوب وطريقة رقرقة وعذبة في الكلام والحديث .
ويعني مشية وحركة سلسة ومتزنة في السير ..
ويعني نظرة تعكس ما في داخل المرأة من حنان ولطف ورقة .
ويعني هدوء ساحر وانضباط دون فوضى في الكلام والحركة ..
ويعني احتشام وكمال بعيداً عن التبذل والتبرج الرخيص ..
ويعني تمنع وخفر وحياء ..

خامساً : المرنة والسلسة ..
والمرونة والسلاسة في نظر الرجل تعني عكس المرأة العنيدة المتغطرسة المتكبرة المتشبثة برأيها ولو كان خاطئاً .
المرونة تعني أن يكون عند المرأة قابلية أن تكون مطيعة لزوجها وتبر بقسمه وإذا اتفقت معه على أمر لا تخلفه .
المرونة تعني إمكانية المرأة وقابليتها للتكيف مع الزوج في الصحة والمرض في الغنى والفقر في الراحة والتعب
المرونة تعني أن تملك المرأة في الحلم والأناة ما تستوعب غضب زوجها وأحواله النفسية .
المرونة تعني أن تصبر على أوضاعها دون جزيح أو شكوى وتكون مع زوجها على الزمن
المرونة تعني أن لا تشعر المرأة زوجها بضعف حاله أو انكساراته أو فشله بأمر بل تملك القدرة على الاحتواء فتشجع زوجها وتنهض من حاله وكأن شيئاً لم يكن .
المرونة تعني أن تجعل المرأة من الحبة قبة وتحول الهفوة إلى مشكلة وتتجاوز كثيراً ويكون خلفها السماحة والاحتواء .

سادساً : المدبرة ..
الرجل بطبيعة يتعامل مع الأشياء من خلال ما ينتج ويقدم دون النظر في الجزيئات ويحلها كما المرأة والرجل لا يدقق كثيراً ولذلك يحتاج إلى من يعدل كفة الميزان ويجعل توازناً في الحياة الأسرية يحتاج إلى امرأة مدبرة في الحياة .
مدبرة في الأمور المادية وكما جاء في الأثر // التدبير نصف المعيشة // . فتكيف الصرف المادي متناسباً مع دخل زوجها المدبرة تعني أنها تستطيع أن تعيش مع الرجل في أسوأ الظروف وأحسنها وتسد حاجات البيت .
المدبرة هي التي يمكن أن تدخر من القليل وتجمعه ليكون كثيراً تساعد زوجها به .
المدبرة هي التي تدبر نفسية زوجها فتمتص حالة الغضب عنده وتساعده ليكون باراً بأهله ووالديه وأقاربه والمدبرة هي التي تحرص على زوجها من أن يعكر صفوه خبر مزعج أو فعل مزعج .. فتوصله إليه بألطف الأساليب وتمتص كل شحنات الأسى والحزن منه
المدبرة هي المرأة التي تقف بجانب زوجها فلا تجعله يتهور وتعامله بحب ورحمة وحنان ولطف .
المدبرة هي المرأة التي تساعد زوجها ليتجاوز الأزمات دون خسائر وتجعله لا يقع في براثن الإحباط والقنوط المرأة المدبرة : هي وراء نجاح كل رجل ناجح وتفوق كل رجل متفوق ..
المرأة المدبرة هي التي تنسق العلاقة بين الأولاد وأبيهم وتستطيع أن تحل كثيراً من المشاكل دون أن تزعج الأب

إذا أردت أن تسعدي زوجك
1 - قومي بما يجعله يثق بك دائماً .
2 - إذا دخل البيت فاستقبليه وأنت مبتسمة فإنها تمسح همومه .
3 - لا تكثر سؤاله إذا دخل البيت وجلس بل أجعلي حديثك ترحيب وشوق
4 - أحرصي على أن تطهي له طعاماً يحبه وأن يكون في موعده دون تأخير .
5 - اهتمي بنظافتك ونظارتك فلا يشمن منك ألا طيباً .
6 - أحفظي تماماً كل ما يقدمه لك من هدايا وطعام وكساء وغيره واشكريه وأكثري الشكر
وأشعريه أنك تقدرين كثيراً ما يفعله ويقدمه .
7 - إذا لبست ثوباً مثيراً أو رتبت بيتك بشكل جميل لا تحبطي إذا لم يشكرك أو تظني أنه لم ينتبه .. هو أنتبه ولكنه قد يكون بجهل الأسلوب الذي تحبذينه فلا بأس لأن تشيري إلى ما قمت به لأجله.
8 - إذا كان غائباً عن البيت فحاولي أن يجدك مستيقظة تنتظرينه .
9 - لا تتخلي عن زوجك في الأزمات تمتلكين قلبه وحبه .
10 - شاركيه همه وآلامه وأشعريه أنكما جسد واحد .
11 - تعاملي مع زوجك ومن الظرف الذي يعيشه من فقر أو مرض أو حاجه .. ففي الفقر ساعديه وفي الفقر حافظي عليه ووقت الحاجة ارفعي معنوياته وشجعيه وكوني له سنداً .
12 - ساعديه حتى يكون عفيفاً بكفايته جنسياً .
13 - لا تكثري الشكوى والتأفف وإشعاره بعدم القناعة والرضا فينفرك
14 - أكرمي أهله وضيوفه وخصوصاً والديه وأسرته يصفو لك .
15 - لا تخرجي من البيت ألا بإذنه .
16 - لا تدخلي أحداً البيت دون إذنه .
17 - أدبي أولادك على محبة أبيهم واحترامه وتقديره .
18- اجعلي لك صندوقاً أو حصالة تجمعين المال ولا تترددي ولو كان في البداية قليلاً فإنه مع الأيام يكثر .
19 - تأكدي أن ينام زوجك وهو سعيد مفرغ من الهموم والمشاكل .
20 - لا تخجلي أن تعري نفسك لزوجك أن شعرت أنه شعرت أنه بحاجة إليك .
21 - أحرصي على أداء واجباتك الدينية على أكمل وجه وادعي الله كثيراً أن يوفقكما .
22 - حاولي أن تستزيدي من العلم والمعرفة وتابعي المستجدات وفق اهتمامك واهتمامات زوجك وحديثه باهتماماته .
23 - إذا أهداك زوجاً حلياً فلا تدفينها في صناديق مخبأة بل تزيني بها لأنه يريد أن يراك بها ليشعر أنه قدم لك شيئاً أفرحك .
24 - لا تنقلي مشاكلك في البيت إلى أهلك فتملئي قلوبهم غيظاً على زوجك فتنصلحين معه بعد فترة ولكن قلب أهلك يظل مشحوناً ضده وتعجزين عن إصلاحهم أو تغيير موقفهم من زوجك .
25 - ساعدي زوجك أن يتمرن ويقوي بدنه ويمارس الرياضة فإنها تقوى بدنه ويصح جسمه ويفرغ كثيراً من شحناته فينعكس ذلك على تعامله معك
26 - لا تنسي أن زوجك أهم من البيت وتربيته لذلك لا تتركي زوجك أو تتركي ما يحتاج
بحجة ترتيب أو تنظيف البيت لأن البيت عمله يجب إنهاؤه قبل وصول زوجك لتتفرغي
27 - لا تتحدي زوجك وتدفعيه أن يجعلك خصماً فتكون نهاية معركتك معه الطلاق .
 
أمور ليست مهمة في نظر الرجل
1 - لا يهتم الرجل بالمرأة المتبرجة والمتحررة عندما يبحث المرأة التي سيتزوجها لأنه يرى هذه المرأة لا تصلح زوجه بل تصلح أن تكون أماً لأولاده وزوجة يفخر بها .
2 - ليس مهماً للرجل أن يتزوج امرأة كان يعيش معها قصة حب بمعنى أن الرجل يهمه في الزوجة مجموعة صفات فإذا توفرت في امرأة ولو لم يرتبط معها بعلاقة عاطفية فإنه مستعد لخطبتها لمجرد أن يعرف موافقتها لخطبته منها .
 
أمور لا يحبها الرجل في المرأة
1 - لا يحب الرجل في المرأة إن تنكر المعروف وتنكر الفضل الذي قدمه لها الرجل
2 - لا يحب كثيرة الشكوى وعدم الرضا والقناعة بواقع زوجها وإمكانياته .
3 - لا يحب المرأة التي تظل مرتبطة مع أهلها على حساب زوجها وبيتها .
4 - لا يحب المرأة المبذرة ولا تحسب للأشياء حساب .
5 - لا يحب المرأة التي تعير زوجها بأخطائه وفشله وعيوبه .
6 - لا يحب المرأة التي تظل تذكر زوجاً آخر مادحة أياه في تعامله مع زوجته
7 - لا يحب المرأة التي تغار بإفراط لدرجة أن تنغص عليه عيشه .
8 - لا يحب المرأة كثيرة السؤال بإلحاح وتريد أن تعرف أين ذهب زوجها وكيف تحرك .
9 - لا يحب المرأة التي تمنع زوجها من الفراش .
10 - لا يحب المرأة التي لا تعرف طباعه وعاداته وما يحب ويبغض .
11 - لا يحب إن يعيد التوجيه والتنبيه ويكرره على المرأة .
12 - لا يحب المرأة التي تكثر الخروج من بيتها .
13 - لا يحب المرأة ذات الصوت المرتفع والتي تكثر الصراخ .
14 - لا يحب المرأة التي تهمل نظافتها ونظافة بيتها وتهمل الاعتناء بنفسها .
15 - لا يحب المرأة التي تفعل ما يغضبه بغيابه وتخفيه عنه .
16 - لا يحب المرأة التي تكذب عليه .
17 - لا يحب المرأة التي لا تحترم أهله وأسرته وأقربائه .
18 - لا يحب الرجل المرأة الشرسة مع زوجها أو أهله أو الجيران أو الأولاد
19 - لا يحب المرأة المسيطرة والتي تحاول أن تلغي وجود الرجل سواء كان حاضراً أم غائباً .
20 - لا يحب المرأة النكديه التي كثير المشاكل وتخلق الإزعاجات
21 - لا يحب المرأة الانعزالية التي تتعامل في حياتها الزوجية وكأن أمراً وتحب الخلوة.
22 - لا يحب المرأة المستسلمة التي ليس لها شخصية وليس لهال رأي وتقول لكل كما تريد وكما تشاء .
23 - لا يحب المرأة الروتينية التي تعتبر الزواج هو نهاية المطاف فليس لديها جديد .
 
أمور تنفر الرجل من المرأة
1 - التعالي على الزوج والتكبر عليه .
2 - عدم تقدير انجازاته ونجاحاته والنظر إليها بعين الاستصغار
3 - إشعاره أنها غير راغبة فيه .
4 - منعه من حقه في المعاشرة الجنسية .
5 - الكذب عليه .
6 - إشعاره أنها تستحسن غيره من الرجال وخصوصاً عندما تذكره أمامه وتقارنه به .
7 - ذكرها لرجل كانت مرتبطة به قبل الزواج أو لزوجها الأول أن كانت متزوجاً سابقاً وطلقت .
8 - الإساءة إليه أمام الناس وخصوصاً أهله وأصدقائه
9 - إيذاءها لأمه إيذاءها لأمه أو أبيه .
10 - كثرة وشدة عنادها .
 
قالت العرب إن على راغب الزوج أن يبتعد عن ستة أنواع من النساء هن .
1 - الأمانة : وهي التي تكثر من الأنين والشكوى بسبب وبلا سبب .
2 - الخيانة : التي لا ترضى بوضعها مع زوجها وتقارن بينه وبين غيره من الرجال .
3 - المنانة : التي تمن على وزجها .
4 - الحداقة : التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها أي بعينها فتشتهيه وتشتريه
5 - البراقة : التي تظل طوال النهار تصقل بوجهها وتزينه .
6 - الشداقة : وهي كثيرة الكلام بفائدة وبغير فائدة .
 
مفسدات الحياة الزوجية
1 - الصمت
2 - عدم المصارحة بالحب وجمود المشاعر بين الزوجين .
3 - الريبة والشك بين الزوجين والغيرة المذمومة .
4 - الإيذاء بالضرب المادي أو تشويه صورة أحد الزوجين للأخر أمام الناس .
5 - الكذب والخداع والمراوغة .
6 - الخيانة الزوجية .
7 - تجاهل أحد الزوجين للآخر .
8 - تكبر أحد الزوجين على الآخر واحتقاره .
9 - عدم الاحترام وعدم حفظ الكرامة .
10 - الجحود والنكران : أن يجحد الرجل فضل الزوجة أن تجحد الزوجة فضل الزوج .
 
مشاكل وحلول
بعد أن تحدثنا سابقاً عن كثير من التحليل والتعليل في المشاكل الزوجية ودرسنا طبيعة الزوجين .. سنقوم الآن بعرض نماذج لأهم المشاكل التي يعاني منها الزوجان وعند كل مشكلة نضع خطوات لعلاج هذه المشكلة على ضوء ما قلناه سابقاً .

حماتي تنغص حياتي الزوجية
المشكلة :
تقول الزوجة : أن مشكلتي الوحيدة والتي حولت حياتي إلى قلق مستمر هي أم زوجي ( حماتي ) التي تحاول دائماً التدخل في حياتي وتنتقد كثيراً وتفهم زوجي أني أسيء لها ولا أحسن التعامل معها مما جعل زوجي كثير الغضب ونمت المشاكل بيني وبينه . والمشكلة أنه يصدقها في كل ما تقول وأني مهما قلت لا يصدق ولا يقبل كلامي .
ولا أدري كيف أجعلها تحبني وتقبلني ولا أدري كيف أجعل زوجي لا يتأثر بكلامها كي ينعكس ذلك على حياتي معه العلاج والحل :
أولاً : أسئلة تحتاج إلى أجوبة قبل العلاج .
بداية أقول لهذه الزوجة : وأسألها :
بعد النظر عن إشكالية حماتك أسألك واسألي نفسك وأجيبي بصراحة :
 أولاً : لو أن حماتك غير موجودة هل حياتك وعلاقتك مع زوجك يتخللها مشاكل .. أم أن حماتك هي واحدة من جملة من المشاكل التي تعيشينها مع زوجك ؟
ثانياً : هل زوجك يحبك وأنت تحبينه ؟
ثالثاً : هل جلست مع نفسك وسألت نفسك الأسئلة التالية :
ما هي الأمور التي دائماً تسبب المشاكل عند حماتي يعني ما هي الأمور التي تثير غضبها وتجعلها تأخذ موقفها هذا .. عدديها ؟
حدديها واحدة واحدة .
- ما هي علاقة زوجك بوالدته ؟ هل هو عاق أم بار ؟ يرضيه أم يغضبها ؟
- هل مات حماك وترك حماتك أرملة منذ فترة طويلة ؟
- خطوات في طريق الحل والعلاج :
ثالثاً : اكتبي الأشياء التي تفرح حماتك كثيراً وعدديها .
رابعاً : اكتبي الأشياء التي تثير غضبها .. والأشخاص الذي تحبهم والأشخاص الذين لا تحبهم .. أكثر المواقف والأشياء التي أثرت في حياتها .
بمعنى ( تعرفي عليها جيداً ) لكي تقرئينها بشكل صحيح .

ما هي الاحتمالات التي تجعل حماتك تسبب المشاكل ؟
1 - أن تكون الزوجة فعلاً هي المخطئة , وتقوم بأعمال تؤذي الحماة .. فيكون ما تفعله الحماة ليس إلا ردة فعل لما تفعله زوجة الابن .
2 - أن تكون الزوجة ( زوجة الابن ( لا تفهم طبيعة حماتها وبالتالي تفسر مواقفها على غير حقيقتها .
3 - قد يكون الابن يغضب أمه ويزعجها ولا تستطيع أن ترد على أبنها فتصب جام إزعاجها على زوجته لأنها شريكته وجزء منه
4 - أن يكون الابن مهملاً لأمه فتحاول الأم إزعاج زوجته وإظهارها بصورة المسيئة لتلفت نظر الابن إليها وتكون الزوجة ليست هي المقصودة للإزعاج من قبل حماتها بل هي وسيلة لجذب انتباه الابن .
5 - أن تكون الزوجة غير مرضية لزوجها والزوج متسامح معها فتقوم أمه بإزعاج الزوج كنوع من الضغط على الابن ليتخذ موقفاً حاسماً ضد زوجته .
6 - أن تكون الأم قد فقدت زوجها منذ فترة وهي بعيدة عن الحياة وعندما رأت أبنها وزوجته متحابين باتت تشعر بالغيرة من زوجة أبنها . ولذلك هي تعامل زوجة ابنها بهذه الطريقة .
7 - سوء الفهم المتبادل بين الزوجة والحماة بسبب الاختلاف في العمر والتجربة والبيئة والمعرفة والطباع .. لهذه الأسباب وغيرها قد يحدث سوء فهم فالزوجة تقوم ففهم الحماة على غير فهم الزوجة وكذلك قد تفعل الحماة أمراً على غير فهم وتفسير الزوجة .
8 - محاولة إشباع رغبة الحماة بالإحساس بالسيطرة والتملك لأنها لا تريد أن أبنها انفصل عنها وان امرأة أخرى بكل سهولة أصبحت أهم شيء في حياته .
9 - وقد يكون السبب هو الزوج الذي يمجد صورة أمه فلا يعجبه طعام زوجته لأن ليس كطعام أمه وتربيتها ليس كأمه وحنانها ليس كحنان أمه وهكذا يظل يذكر أمه لدرجة أن يجعل الزوجة تغار وتشعر أن أم زوجها ( حماتها ) هي سبب مهم في نفور زوجها منها .
10 - تدليل الأم الزائد لأبنها الذي ربته ولذلك فهي ترى أن الزوجة لا تفيه حقه بل أنها ترى زوجة ولدها ليست إلا خادمة تقوم ببعض الأعمال لخدمة زوجها .
11 - شخصية الزوج الضعيفة الذي لا يستطيع أن يبت أمراً أو يدلي برأي إلا إذا استشار أمه وأخذ رأيها وانصاع له . بل وصل به المر أن يكشف لأمه كل خصوصياته وحاجاته .
12 - الزوج الذي يشكو لأمه عدم تفاهمه مع زوجته وتقصير الزوجة تجاهه فتقوم الأم بمعالجة الأمر بمعالجة الأمر من خلال تسلطها على زوجة ابنها .
13 - تقصير الابن اتجاه أمه وحقوقها مما يشجع / الكنة / زوجة الابن .

موقف الرجل من مشكلة زوجته مع والدته
1 - الزوج الحائر : هو الذي لا يدري ماذا يفعل أيصدق زوجته أم يصدق أمه .. لا يدري ما هو الحل لكي يوفق بينهما .
2 - الزوج اللامبالي : وهو الذي لا يكترث لشكوى زوجته أو لشكوى أمه ويترك الأمور كما هي ويتابع حياته كان شيئاً لم يكن .
3 - الزوج المفضل لزوجته على أمه : وهو الذي يقبل كل ما تقوله أمه .. ويعتبر أن أمه تثير المشاكل مع زوجته وزوجته هي المظلومة
4 - الزوج الذي يميل لأمه ضد زوجته : وهو الذي يصغي لكل ما تقوله أمه ويرفض كل ما تقوله زوجته وخوفاً من غضب أمه بعنف زوجته ويعتبرها هي السيئة والظالمة .
5 - الزوج الذي يدرك أن أمه ولا كلام زوجته فيبعد بينهما ويحاول أن لا تلتقيان .
6 - الزوج الذي يدرك أن لأمه متطلبات ولزوجته متطلبات فيحاول أن يفهم زوجته للتعامل مع أمه بشكل يرضي الطرفان ولا تتأثر علاقته مع الاثنين .وإمكانية التفاهم مع الزوجة أكثر من الأم ولذلك يعتمد عليها في أيجاد صيغة تفاهم عائلي .

همسه في أذن الزوج ( الرجل)  :
- يجب إن يعلم الزوج ابتداءً أنه ليس من حقه على زوجته خدمة أمه أو أبيه أو أحداً من أسرته .. وان فعلت ذلك فهو محض فضل وتكرم وإحسان منها أليهم .
فيجب أن لا يحكم على زوجته بالتقصير في أداء واجباتها الزوجية لأنها لم تخدم والديه وأهله .
وإذا فعلت وتعاملت مع أهله فخدمتهم وساعدتهم فهي بذلك تستحق الشكر والتكريم والاعتراف بفضلها .
- ليس من البر أن يلغي الرجل زوجته ويسحقها ويمنعها حقوقها إرضاء أمه وأبيه .
- ليس من البر يغلط المعاملة مع زوجته كي يرضي والديه .
- لأنه يكون قد أرضى والديه بظلمهما ولكنه عق زوجته .
ليس من حق الرجل على زوجته أن يجبرها بالسكن مع أهله مع أمه وأبيه .. لأن من حقوق الزوجية أن تسكن الزوجة بيت مستقل لا يشاركها فيه أحد إلا زوجها وأولادها .
فإذا رضيت المرأة بالسكتة مع أهل الزوجة فهو تكرم منها وفضل وتنازل عن حق من حقوقها يستوجب ذلك أن يشكرها الزوج وأمه وأبيه ويعترفان بفضلها .
- على الزوج أن يعلم أنه مسئول عن زوجته ومسئول عن أمه وأبيه وحقهم عليه المصاحبة والمعاشرة بالمعروف والإحسان والأنفاق عليهم ولكن دون حساس بحقوق كل منهما ودون معاونة الظالم على المظلوم .
- بل عليه أن يحاول إرضاء والديه ويحاول إرضاء والديه ويحاول إيجاد صيغة تفاهم بالراضي بين زوجته ووالديه .
 
علاج مشكلة الكنه والحماة :
أولاً : حاول أن تسكن وزوجتك في بيت مستقل لوحدكما فتؤدي حق زوجتك وأسرتك وكذلك تذهب إلى والديك وتقدم لهما كل ما يحتاجانه من صنوف البر والتكريم دون علم زوجتك .
ثانيا : أن لم يكن بالإمكان السكني خارج بيت الوالدين فعليك أن تفهم والديك بطريقة غير جارحة أن من حق الزوجة أن تسكن لوحدها وللظروف الخاصة هي سكنت معنا تنازلاً عن حق من حقوقها لذا يقتضي الأمر أن نراعي لها هذا الأمر.
ويمكنك أن تجعل شخصاً آخر غيرك يبين لهما هذه الحقوق بطريقة لينة هينة دون انزعاج .
ثالثاً : الجلوس مع الزوجة في مكان خال ِوفي ساعة صفاء ورد وشرح حال الزوج في علاقته مع والديه وضرورة احتواءها وأن تحملها من الزوجة أمر يثمنه الزوج ويقدره وأن تحملت فإنما هي تعبر عن أخلاقها النبيلة وعن حبها لزوجها وتقديرها لكل من
رابعاً : أن تتذكر الكنة ( زوجة الابن ) أنها الآن كنة وترفض أن تساعد أم زوجها أو لا تحتمل تدخلها في حياتها الزوجية أنها في يوم مقبل ستكون هي كذلك حماه .. فكيف تحب أن تعاملها زوجة أبنها الذي ربته وحملته وكبرته فتأتي امرأة تتزوجه فتستكثر عليها أن تدخل في حياته وقبل أن تتزوجه هذه المرأة كانت الأم هي المسئولة مسؤولية كاملة عن كل دقائق حياته صغيرها وكبيرها .
خامساً : أن تعلم الزوجة أنها بصبرها على أم زوجها وتحملها لها تنال أجر الصابرين وأجر المحسنين .. ولتعلم أنها إذا أكرمت أم زوجها وهي القوية الشابة وأم زوجة الكبيرة الضعيفة فأن الله سيسخر لها من يحتويها عندما تكبر وتصبح ضعيفة لأنه ما أكرم شاب شيخاً لسنه ألا سخر الله من يكره عند سنه وكبره ..
ويقول صلى الله عليه وسلم ( البر لا يبلي والذنب لا ينسى . أعمل ما شئت كما تدين تدان( .
سادساً : أنها بتحملها وصبرها وإحسانها وحسن معاشرتها لأهل زوجها تكسب أمرين :
الأول : أنها تكسب قلب أهله فإذا ما حدث خلاف بينها وبين زوجها فإنهم سيقفون لجانبها ويصححون لأنهم أخطاءه اتجاهها .
الثاني : تكسب قلب زوجها وأنه يدرك تماماً ما تبذله الزوجة في سبيل والديه فيستقر في قلبه حبها .
سابعاً : أن لا يحدث الرجل أمه أو أباه عن المشكلات التي تحدث بينه وبين زوجته ويبين تقصيرها اتجاهها لأنه أن فعل ذلك فإنه يدفع الم بعاطفة الأمومة أن تتدخل في حياته وربما تظلم الزوجة دفاعاً عن ولدها .
ثامناً : أن يقلل الزوج من زيادة تكريم زوجته أمام أمه لكي لا تتسلل الغيرة إلى قلب الم .. وبالمقابل لا يحاول إهانة زوجته أمامها لكي لا يشجع الأم على التطاول على زوجته . بل يظل طبيعياً دون إفراط ولا تفريط .
تاسعاً : أن يكرم الزوج أهل زوجته ويبادر بالإحسان إليهم وتحمل ما يصدر منهم لكي يدفع زوجته إلى أن تعامل أهله كما يتعامل زوجها مع أهلها .
عاشراً : يحاول الزوج أن يكون باراً بأمه وأبيه حريصاً على إرضائهما حذراً من إغضابهما لكي تعرف الزوجة أهمية والدي زوجها في قلب زوجها فتحرص هي كذلك على عدم ألمساس بجانبها ولا إزعاجها لأنها تعلم أن ذلك مما يزعج زوجها ولا يقبله أبداً .
حادي عشر : أن تأخذ الزوجة دائماً زمام المبادرة بالإحسان إلى والدي زوجها وذلك من خلال معرفة ما يرضيها ومعرفة ما يزعجهما وما يحبان وما يكرهان فتبادر الزوجة إلى مفاجئة أمه بما تحب كأن تقدم لها طعاماً تحبه أو تقدم لها هديه أو شابه .
ثاني عشر : على الزوج أن لا يسلم بكل ما تقوله زوجته عن أمه أو ما تقوله الأم عن زوجته بل عليه أن يتحقق بهدوء من شكل العلاقة بينهما لأن مبررات التحسس والاختلاف أمر وارد .
ثالث عشر : أن تكثر الزوجة من الدعاء والالتجاء إلى الله عز وجل أن يهتدي زوجها وأهله ويجعل بينهما المحبة والألفة والتعاون والتفاهم وكذلك أن يكثر الزوج من الدعاء والالتجاء إلى الله عز وجل .
رابع عشر : أن يصلح الزوجان فيما بينهما وبين الله عز وجل وان يتوب من الذنوب لأن من آثار الذنوب والخطايا السلبية ينعكس في علاقة أفراد الأسرة ببعضها البعض .
خامس عشر : أن يكثر الزوجان من ذكر الله عز وجل لأن الشيطان يوسوس للمرأة والرجل بكل ما من شأنه زرع الخلاف بين الزوجين وأهلهما وهو بعيد عن الذكرين الله كثيراً والذاكرات .
سادس عشر : أن تعلم الزوجة أن أم زوجها ( حماتها ) ليس حالة دائمة لأن عمرها باتت شمسه تغرب والموت يقترب منها فلا بأس أن تصبر عليها وتتحملها في أواخر عمرها .
سابع عشر : أكثر ما يؤجج الخلافات بين الحماه وكنتها هو أن تتحدث المرأة عن مشكلاتها مع حماتها أو تتحدث الحماه عن مشكلات كنتها للأصدقاء أو الجيران وينتقل هذا الكلام لكلا الطرفين . فإن وقع الكلام سيكون مؤثراً وجارحاً ومؤججاً للخلافات .

همسه في أذن الزوجة
أن كل امرأة عندما تتزوج تحلم بحياة سعيدة مستقلة وترى أن البيت مملكتها الخاصة الذي لا تريد لأحد أن يتدخل به في شؤونها ونظام حياتها وعندما تتدخل حماتها في شؤونها أو شؤون زوجها مؤكد سوف لا يرون للزوجة هذا التدخل وسوف تشعر بالغصة وأنه منغص عليها سعادتها الزوجية .
ولكن أود أن أقول للزوجة :
أولاً : أنت عندما تزوجت هذا الزوج كنت مقتنعة به شخصاً .. وهو مقتنع بك تماماً ولذلك اختارك أنت .. وهو يحلم كما تحلمين في حياته الزوجية .. ولكن تصوري لو أن هذا الزوج بعد أن تزوجك ألمت به فاجعة مثلاً أصبح فقيراً لا يجد عملاً ما هو موقفك ؟ أو أصابه مرضاً جعله لا يقدر على القيام والحركة ما هو موقفك ؟
طبعاً ستقولين أن هذا بلاء وامتحان من الله عز وجل وعلى المرأة المؤمنة أن تصبر على هذا الحال لحين أن يأتي فرج الله عز وجل .
أقول لك ِ : اعتبرني حماتك المقلقة نوع من البلاء هو أخف من البلاء الذي ضربته لك مثلاً .. وهذا البلاء يقتضي منك الأمر الصبر والجلد والوقوف إلى جانب زوجك معه إلى أن يأتي فرج .
// ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب //
والمؤمنة ترضي بقضاء الله عز وجل لأن أم زوجك ليست من الأمور التي بيد الزوج ...فهي أمه ومرغم على قبولها سواء كانت طيبة أم كانت مزعجة .. ومأمور بإرضائها وبرها وتحملها واصبر عليها فهلا وقفت إلى جانبه تعنينه على برها وتحمل والصبر عليها فهلا وقفت إلى جانبه تعنينه على برها . فيكتب الله عز وجل الأجر والثواب مثله ويسلم لك قلبك زوجك ويسعد حياتك .

ثانياً : إنك عندما تنقلين لزوجك كلاماً عن أمه وتظهرين له كم هي مزعجة ومؤذية ومفتنة وتتكلم عليك عند الجيران والأصدقاء .. الخ وتجعلينه في خيارك بينك وبين أمه ماذا تنتظرين من الزوج ؟
هل تريدين أن يؤدب أمه ؟ هل تريدين أن يتخلى زوجك عن أمه ؟هل تريدين أن تظهري وجه أمه القبيح ؟ هل تريدين أن يضع لها حداً ؟
ما هو الهدف من ذلك ؟
وأنت تعلمين أن الابن لا يمكن أن يتخلى عن أمه .. وإذا تخلى عن أمه أو أزعجها فهذا ليس في صالحك !! لأن الأبن الذي يتخلى عن أمه فهو يتخلى عن زوجته أسرع وأسهل .. والابن الذي لديه القابلية أن يزعج أمه لأمر .. فهو يزعج زوجته في المستقبل لأقل من هذا الأمر .
وهو ليس في صالحك لأن هذا الابن ( زوجك ) سوف يصبح عاقاً لوالدته التي أوصى الله ببرها وهو بعقوقه سيكسب غضب الله عز وجل ومن يعق والدته لن يوفقه الله في الدنيا وسيدمر الله حياته وسيجعله ذليلاً مهاناً تعيساً فهل تحبين أن تكون صورة الرجل الذي تتزوجينه بهذا الشكل وأنتِ قادرة على أن يكون باراً بأمه وأن ينسق ويوازن في علاقته بك وبأمه دون إفراط ولا تفريط ؟!
فهلا كنت مع زوجك معينة ومساعدة ولا تحاولي أن تظهري مساوئ أمه بإلحاح واستمرار لأن زوجك وإن كان مقتنعاً بكلامك مدركاً تماماً سوء أمه وقبحها فمذمتك لها مذمة له وهو لا يحب أن يكون أمامك بصورة سيئة فلا تلحي عليه ولكن ابحثي معه عن وسيلة للإصلاح بينكما قدر ما أمكن .

ثالثاً : ومن اجل أن تكسبي حماتك لا تنسي أن :
- تجلسي معها وتسمعي وتشعريها أنه مهمة .
- أن تتذكريه بهدية وبما تحب بين كل فترة وأخرى .
- أن تساعديها بالأعمال وبما تحب بين كل فترة وأخرى .
- اتصلي بها دون مناسبة ومناسبة واسألي عن حالها وأظمأني عليها .
- حاولي أن تستشيرها في بعض الأمور كأن تريدي أن تشتري أمراً ولو بسيطاً فأعطيها أكثر من خيار ودعيها هي التي تختار لك .
واستشيريها في كيفية الطبخ والترتيب وأشعريها أنك تتعلمين منها
- أعلميها بكل صراحة وأمام الآخرين الذين يمكن أن يوصلوا لها كلامك أنك تحبينها وأنها رائعة .
- قولي لها أن زوجك شخص رائع لأنه كان نتاج سهرها وتعبها وتربيتها له .
- ما زحيها وداعبيها كأنك ابنتها الحبيبة وهي أمك الحنون .
- علمي أولادك محبة جدتهم ولا يزعجك انزعاجها منهم أو محاولة تأديبهم لأنها كانت تتعامل مع زوجك هكذا عندما كان صغيراً .
- حاولي أن تكسبي شقيقة زوجك وكأنك صديقتها فغنها ستظل تحسن صورتك عند حماتك وباقي الأسرة .

رابعاً : وازني وقارني بين حالة الخصومة والتنافر بينك وبين حماتك وبين حالة التفاهم والتعاون والمحبة ..
إذا رأيت أن المحبة والتعاون أرغب إليك وأرب إليك فاعلمي أن الأمر بيدك والعلاج بيدك فلا تجعلي كبرياءك يمنعك من تناوله وتعافيه لأن فيه سر نجاحك وسعادتك الزوجية .
وازني بين حياتك الزوجية مع حماتك بخلاف وأنت صابرة عليها متحمل ويمكن أن تتحل مشكلتكما وتحبك حماتك وزوجك . وبين طلاقك ولا تدرين بعدها ماذا تحمل لك الأيام .
- أوصت أم الحسناء ابنتها قبيل زواجها فقالت :
أي بنيه ! إنك فارقت الحواء الذي منه خرجت , وخلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه , وقرين لم تألفيه , فأصبح بملكه إياك رقيباً ومليكاً , فكوني له أمة يكن لك عبداً وشيكاً .
أي بنيه أحفظي له عشر خصال يكن لك ذخراً وذكراً :
فأما الأولى والثانية : الصحبة له بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة : التعهد لموقع عينه والتفقد لموضع أنفه , فلا تقع عيناه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب الريح .
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت طعامه ,
 
 والهدوء عند منامه , فإن حرارة الجوع ملهبة , وتنغيص النوم مغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالاحتفاظ بماله , والادعاء لحشمه وعياله , لأن الاحتفاظ بالمال من حسن الخلال , ومراعاة الحشم والعيال من الإعظام والإجلال .
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشي له سراً , ولا تعصي له أمراً , فأنك أن أفشيتِ سره لم تأمني غدره , وإن عصيتِ أمره أو غرت صدره .
ثم اتقي مع ذلك - الفرح بين يديه إذا كان ترحا والاكتئاب عنده أن كان فرحاً , فأن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التذكير , وكوني اشد ما تكونين له إعظاماً يكن أشد ما يكون لك أكراماً , وكوني أكثر ما تكونين له موافقة يكن أطول ما يكون لك مرافقه واعلمي أن لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك , وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت .
 
عندما تكون الغيرة كابوساً
المشكلة : يقول الزوج : زوجتي تحولت على شرطي يحقق ويدقق معي في كل شيء أين ذهبت ..؟ ولماذا تلبس ثاباً أنيقة ؟ من كانت معك في غيبتك ؟ من أهدتك هذا العطر ؟ لماذا تذهب وتخرج من البيت في هذا الوقت هل تواعد إحداهن ؟ لماذا تغضب .. من هي التي تجعلك تكرهني ؟ ما هذه الشعرة التي أراها على ثيابك ؟ ولماذا كنت تهمس في الهاتف مع من كنت تتحدث .. وهكذا أسئلة لا تنتهي . !
وتقول الزوجة : حياتي مع زوجي أصبحت جحيماً لا يطاق فهو يشك بي والأوهام قد ملأت رأسه وتفكيره .. فهو يشك بي إذا خرجت إلى السوق .. يتصل بي من عمله ليتأكد أني لم أخرج يدخل علي فجأة في منتصف النهار على غير موعد عودته من العمل ليتأكد أن أحداً غير موجود في البيت .. إذا رآني أقف عند النافذة يختلس النظر ينظر إلى الأسفل يشك أن أحداً ينتظرني في الأسفل .
إذا اتصل أحد ورفعت السماعة وكان المتصل مخطئاً ويشك ويظن أن أحداً يتصل بي يريد مكالمتي يغار من أخوتي يغار من أقربائي وأنسابي وأسئلة طويلة ومراقبة حذره ودقيقة ..
هكذا هي مآسي الغيرة التي تواجه الرجال والنساء أو الأزواج والزوجات .
الغيرة تجعل الحياة خانقه تخنق الحب وتخنق السعادة وتخنق الطموح والأمل وتخنق الهدوء والاستقرار .. وتقتل الإبداع وتشل الحركة .. وتنفر الأزواج من بعضهما وقد توصلهما إلى الطلاق وخراب البيت . بل أن من الغيرة ما قتل ودمر الحياة .

ما هي حقيقة الغيرة ؟
هي شعور وإحساس في القلب يجعل صاحبه يشعر بالرغبة على منع شخص يحبه عن أمر يخاف من أن يأخذه منه لإحساسه أن المحبوب خاصته وملكه وحده .
بمعنى أن الغيرة هي مزيج ثلاثة عناصر .
1 - الأنانية
2 - الخوف
3 - الحب

هذه المشاعر المتمازجة والمختلفة تولد الغيرة لدى الزوج أو الزوجة فإحساس الرجل أو المرأة أن كل من الأخر خاصته وله أو شئت فقل هو ملكه لوحده لذا فهو يكره أن يشاركه به أحد وعندما يشعر الزوج أن زوجته تنظر إلى غيره أو قلبها . يميل لرجل أخر فإن الرجل ( الزوج ) يشعر إن هذا اعتداء وتحرش بذاته وملكه ومسؤوليته الخاصة ولذلك ينفر وينفعل ويرفض إذا رأى زوجته تميل إلى رجل أو رأى رجلاً آخر يميل إلى زوجته أو يحاول جذبها أو التقرب منها .
وعندما توحي له مشاعره الجياشة أن زوجته قد تنجرف وتنساق وراء نحوا رجل آخر فإن الخوف يتولد من ضياع زوجته منه وانفلاتها من حوزته . وكذلك الزوجة عندما ترى أن زوجها بدأ يلتفت 'إلى سواها ويأس بغيرها أو أن امرأة أخرى تعمل على إغوائه فأن الخوف يستيقظ في داخلها من ينساق زوجها وراء مشاعر أو نحوا تلك المرأة تلك المرأة فيغادرها ويتركها ويضيع منها زوجها .
طبعاً هي لم تشعر بهذه الأنانية وبهذا الخوف إلا لأنها تحب زوجها .
وكذلك هو لم يشعر بالأنانية والخوف إلا لأنه يحب زوجته فلولا وجود الحب ما وجدت الغيرة .
إذا أن الغيرة هي مؤشر حقيقي على وجود الحب .
إلا في أحيان استثنائية .. قد نجد امرأة لا تقبل أن ترى زوجها يلتفت إلى سواها أو تقبل امرأة تتقرب من زوجها وهذه الزوجة لا تحب زوجها .
أو نجد كذلك زوج لا يحب زوجته ومع ذلك يغار عليها في هذه الحالة الاستئناثية تكون الغيرة بسبب :
- أن الزوج أو الزوجة يشعر أن ميل الطرف الآخر لشخص آخر فيه نوع من الاحتقار لشخصه و الازدراء به وتفضيل الغير عليه .
أو يشعر أن في ذلك خدش لكبريائه ومكانته ومقامه وهكذا المرأة .
ولكن هذه حالة استئناثية .
لكن الحالة العامة أن الغيرة دليل ومؤشر الحب .

أنواع الغيرة
قسم الأقدمون والنصوص الدينية الغيرة إلى قسمين
1 - الغيرة المحمودة .
2 - الغيرة المذمومة.
أما الغيرة المحمودة هي الغيرة هي المبنية على وقائع وحقائق واضحة ويقينيه . مثل :غيرة المرأة من ضرتها .
أو غيرة المرأة من امرأة من زوجها وبشكل واضح تريد أن ترتبط به . أو أن يرى الزوج زوجته متعلقة برجل آخر وهذا التعلق بدافع نفسي أو شهواني وليس تعلق البنت بأبيها أو البنت بأخيها أو البنت بمعلمها ومربيها إنما تعلق مدموم لا يقبله الشرع ولا العرف . عند ذلك يحق للزوجين أن يغار كل منهما على الأخر أما الغيرة المذمومة فهي الغيرة المبنية على الشك والظن والأوهام و والتخيلات وعلام الناس المغرضين وأوهامهم مثل هذه الغيرة مذمومة لأنها لا تستند إلى حقائق ويقين

أنما سببها :
1 - عدم الثقة بالنفس ولذلك يشعر الغيور أن أي شخص آخر سيكون خير منه ومتفوق عليه وبالتالي يغار من الجميع ويشعر أن الكل يشكل تهديداً لحياته الأسرية .
ولذلك فإن الزوج أو الزوجة الغيور الذي لا ثقة له بنفسه يحاول جاهداً أن يحاصر شريكه ويمنع عنه كل شيء وكل تصرف يقوم به الشريك يأخذه على المحمل السيئ الذي يدعم أفكار وأوهام الغيرة ويظل يشك في كل تصرفات وأعمال وأفعال الشريك ويجعله دائماً في قفص اتهامه أسئلة شك كبيرة . .
1- عدم الثقة بالشريك ( زوج - زوجه (
وهذا الخلل بالثقة بالأخر نابع من عدة أمور منها .
2 - أن الشريك الزوج أو الزوجة تكلم من مغامراته قبل زواج وعلاقاته العاطفية وبالتالي تشعر الزوجة أن زوجها التانبمنها .
3 - أحياناً تكون بسبب تربية أحد الزوجين الخاطئة فزوجة أبوها معناد على إغلاق الباب على أسرته ويعتبر خروج أي امرأة خارج المنزل إنما الريبة سوء أو خروج الرجل خارج البيت وتأخره بلا عمل وسبب إنما لسوء وما شابه وكذلك الزوج المريض الذي لا يثق بأحد
4 - بسبب تجارب الزوج مع نساء ومواعدتهن ومعرفة ما يفعلن من حيل للقائه ومعاشرته فرسخ في مخيلته هذه الحركات الخاطئة فبات يسقطها على زوجته كذلك لو رآها تخرج من البيت أو تهم بعمل ما . فيفز إلى مخيلته تجاربه السابقة فيزداد شكاً .

أسباب الغيرة :
1 - الرغبة في الامتلاك وهو رغبة كل من الزوجين أن يمتلك شريكه لوحده
2 - الشك بالشريك الآخر .
3 - الخوف من أن يزاحمه أحد على قلب شريكه .
4 - فقدان الحوار الصريح بين الزوجين ووجود ما يخفونه عن بعضهما البعض .
5 - فقدان المشاعر والعواطف من أحد الشريكين فقد يقوم بما يثير الغيرة عند شريكه ظناً منه أنه يريد تحريك مشاعره اتجاهه وذلك بسبب حاجته لهذه العواطف .
6 - غرور أحد الزوجين بنفسه وإشعار الآخر أنه مرغوب ومبوب من جميع الناس بينما الآخر ليس كذلك . فيندفع الآخر إلى القيام بأعمال تدل وتثبت أنه كذلك مرغوب .
فقد يتعمد الزوج أن يشعر زوجته أنه كان في لقاء مع امرأة أخرى عندما يتألق في لباسه وعطورا ته . مما يدخل الشك في قلبه أنه ذاهب للقاء عاطفي !!
وقد تتعمد الزوجة إغلاق الهاتف بهيئة المرتبك عندما يدخل زوجها لتشعره أن هناك من يعلق عليها ويريد محادثتها فتدعي التأفف والانزعاج . وهكذا .
7 - شعور أحد الزوجين أن شريكه له حضور في المجتمع وقبول عند الجنس الآخر فيثير هذا حفيظة أحد الزوجين فيحاول أن يتمسك به بشدة ويحاصره بالشكوك والغيرة .

العلاج
1 - احترام حرية وخصوصية الشريك الحر
2 - الصراحة والحوار الحر الغير المتشنج .
3 - الابتعاد عن مسببات الغيرة .
أولاً : لا تتكلم لشريك حياتك عن ماضيك العاطفي وعلاقتك الغرامية ولا تسم أحداً كان بينك وبينه علاقة حب أو خطبة أو ما شابه .
ثانياً : أشعر شريكك أنه الأول والوحيد والأخير والأميز والأكمل والأفضل والأحب في نظرك .
وأشعره أنه مهما حدث بينكما من تصادم فلن تتخلى عنه ولن تستبدل به أحداً أبداً .
ثالثاً : لا تقدم لشريكك الأسباب التي تدفعه للغيرة أو الشك .
فالرجل يعرف ما يثير غيرة زوجته وكذلك الزوجة تعرف ما يثير غيرة زوجها . فعلى كل منهما أن لا يقدم على الأسباب التي تثير الغيرة في نفس الأخر .. لأن الغيرة أنت إثارتها ولكن لا تملك إخمادها بسهولة .. فهي كالنار .
رابعاً : لا تفرط في المدح والثناء .
أن مما يثير غيرة الزوجة أن يفرط الرجل في مدح امرأة أمامها ويظل يذكر أخلاقها أو يذكر جمالها ومحاسنها .
وإن مما يدفع الزوج كذلك للغيرة أن تظهر الزوجة باستمرار إعجابها بشخص رجل من الرجل .
خامساً : لا تشعر شريكك انك مستاء كثيراً ًلدرجة التعب من ذكر شخص ما أمامك من قبل شريكك كي لا تشعره بأهمية ذلك بأهمية ذلك الشخص .. ولكي لا تجعل من ذكره سلاحاً يستخدمه ضدك لإثارتك بل تعامل مع الموقف بتجاهل وبلا اكتراث ودون اهتمام .
سادساً : لا تكثر وتغالي في وصف ما يثير الغيرة في قلب شريكك لكي لا تعلمه أن يكثر ويغالي في وصف ما يثير غيرتك .
سابعاً : ابتعد عن مواطن الشبه لكي يسلم لك قلب شريكك مثل الجلوس في الأماكن ذات السمعة السيئة .. أو مرافقة الأشخاص دور السمعة السيئة وهكذا .
ثامناً : حاول أن تفهم شريكك أنك تثق به كثيرو امنحه القدرة على التعبير عن ذاته لكي لا تجعل شريكك يفكر ويهتم بأمر كان غائباً عن ذهنه وتفكيره .
يقول علي بن أبي طالب : ( لا تفرط في الغيرة على أهلك فتفسدهم . (
تاسعاً : إذا رأيت من شريكك ما يثير غيرتك فاجلس معه بهدوء وحاوره بإقناعه وقل له : إني لك محب وأن هذا الأمر الذي تقوم به لا يرضيني .. فإن كان حبي لك عندك مهم فلا تفكره بما تقوم به وهو كذا وكذا ...
عاشراً : لا تتبع أوهامك والتمس لشريك ألف عذر قبل أن تشك به . وأفهم قصدك ونيته .
حادي عشر : إن مارست غيرتك بشكل أضر بشريكك أو أحرجه أو أزعجه فلا بأس أن تأتي إليه وتعترف له بخطئك وقل له إنك مقدر ما حصل له من إحراج أو انزعاج .. ومن ثم قل له أنما صدر منك ما صدر بسبب الغيرة التي لا تملكها وأن غيرتك كانت بسبب حبك الفياض له .
ثاني عشر : إذا رأيت شخصاً يحمل ميزات معينة فلا تجعل من ميزاته أمراً يجعلك تقلل ما عندك من مميزات كذلك فتغار أن ينجذب إليه شريكك ويغفل عما عندك .
لا .. بل ثق بنفسك وبإمكانياتك .. وقدراتك .. بل على العكس عندما تشعره بميزاته وانك تلاحظها وتثني عليها بكل قوة وشجاعة فإن هذا التصرف يمنحك ثقة بنفسك أكبر .
ثالث عشر : إذا اشتعلت نار الغيرة في قلبك فلا تمارس سلوكاً مؤذياً بنفسك أو بشريكك أو بآخرين لتترك لنفسك خط للعودة للمصالحة بعد ذلك .. وهذا يكون بالتعود والتعقل .
رابع عشر : أفضل وسيلة لتفادي الشكوك هو المصارحة والمواجهة الهادئة وترك أسلوب اللوم وتفهم دوافع سلوك شريكك من غير حقد أو غضب .
 
المشكلة الجنسية في العلاقة الزوجية
يدخل الزوج بيته يبدو عليه التوتر والضجر .. ينظر حوله باحثاً عن زوجته فيراها غارقة في أعداد الطعام أو تنظيف الملابس أو ترتيب المنزل .. !! يناديها .. تأتي إليه وهي تستعجله ماذا تريد فإني تركت الطعام على النار .. أو الثياب في الغسالة .. أو .. أو ..
يقول لها بغضب وحده وانزعاج .. ألم تجهزي الطعام بعد .. ألم تفعلي كذا وكذا إنك امرأة لا هم لك في هذا البيت إلا أشياءك الخاصة ..
ويقرأ عليها جمله من الاتهامات التي يصفعها بها .
فإن هي سكتت وعادت تتابع عملها فإنه يظل يدمدم في كلام غير مفهوم ولكن واضح أنه ساخط مع زوجته .
ويظل ساخطاً إلى الليل ويصيح وهو يبحث عن كل ما من شأنه يوضح تقصيرها وبعد فترة يقول : إنه قد مل هذه الزوجة .. إنها لا تفهمني إنها ساذجة .. غبيه .. لا تحبني .. لا تهتم بي .. نكدية .. مزعجة . ليس ربة منزل حقيقية .. ليست أنثى .. كل هذه العيوب والاتهامات يرددها الزوج واصفاً زوجته .
يدخل زوج آخر إلى بيته تستقبله زوجته وتهش في وجهه تدخل معه إلى غرفتهما تقدم له ثياب البيت المريحة وتخلع ملابسه وتعلقها وتقدم له الطعام فوراً ومن ثم تأتي إليه بعد أن هيأت الجو ليكون مريحاً تقترب منه تداعبه تمازحه تحادثه .. ولكنه ينظر إليها ويقول لها : يبدو أنك اليوم لا عمل لديك ولذا جئت تتسلين بي .. أنا مشغول ومتعب ومجهد اتركيني لوحدي .. فلا وقت لدي للكلام الفارغ .. ثم يستلقي وقد غطى وجهه بغطاء حتى يقطع الطريق على الزوجة التي تخرج وهي صامتة مكسورة .. ويأتي الليل وتتزين له وتلبس ثياباً أنيقة فتقول لها : إنك لا هم لك إلا .
المظاهر والتجمل والتزين والماكياج والعطورات ويقدم لها قائمة من الاعتراضات والاتهامات التي تبين وتظهر جهلها وسذاجتها .. فتركه الزوجة وتنام .
ولكن بعد أن يظل الحال على هذا الحال تطلب الزوجة الراحة منه والاستقرار قد تذهب إلى أهلها وهي منزعجة تشعر بملل في حياتها الزوجية ومشاعر غريبة من النفور من زوجها .. وتشعر أنها لأول مرة تكتشف عيوبه .. إنه بخيل .. أنه غضوب ويحب النكد ..أنه شخص لا يغار .. أنه لا يحبني .. أنه .. أنه
وبعدها تطلب الطلاق !!
أن مثل هذه الاتهامات وهذا النفور بين الزوجين أحيانا ً يكون وهماً وليس حقيقياً !!
لأن الحقيقة غير هذه الاتهامات .. لأن السبب الحقيقي غير معلن ولا يعلن عادة ألا في أضيق الأحوال
السبب الحقيقي بين الزوجين هو المشكلة الجنسية .
المشكلة الحقيقية هي أن الرجل يحتاج من زوجته المعاشرة الجنسية التي تكفيه وتعفه ولكن الزوجة لا تفهم على زوجها أو لا تعرف كيف تلبي حاجة زوجها .
وكذلك مشكلة الزوجة أن زوجها لا يكفيها ولا يغطي حاجتها الجنسية ولما كان الحديث عن المعاشرة الجنسية وإعلان الحاجة إليها أمر غير معروف ويدخل فيه عنصر الخجل ولذلك بعمد كل من الزوجين إلى أخراج عيوب ونقائص يمكن البوح بها ويتفق الجميع على أنها عيوب فيقوم الزوج أو الزوجة بإلصاقها واتهام شريكه بها .

منفرات اللقاء الجنسي بين الزوجين
1 - رائحة الجسم الكريهة :
تشعر وترى الزوجة أن زوجها ينفر منها و لا يحب قربها فتظن الزوجة أن زوجها لا يحبها .. أو ربما هو مرتبط بغيرها . أو أن هناك من ينفره منها وكذلك يحاول الزوج الاقتراب من زوجته في الفراش فيراها تتناوم أو تدعي التعب أو المرض والتألم المهم تريده أن يبتعد عنها . عندها تدور الشكوك والوهام في مخيلته ويقوم بالضجر والتوتر والتذرع بجج واهية لصناعة مشكلة بينه وبين زوجته .
والمشكلة أن كلا الزوجين يخجل أن يقول لصاحبه إن رائحتك كريهة وأن رائحة جسمك منفرة .. أن رائحة التعرق .. رائحة الطبخ .. رائحة العمل .. رائحة الغبار .. كلها روائح تلصق بالجسد .
فعندما يأتي وقت اللقاء الجنسي لا يطيق أحدهما أو كلاهما تحمل رائحة الأخر .. ومع الأيام أن لم ينته كل من الزوجين لرائحته يرسخ في نفس للشريكة النفرة منه لأنه دائماً يربط لقاءه بالرائحة الكريهة وبالتالي يظل فيفر من اللقاء الجنسي دوماً .
وكان يمكن لكلا الزوجين أن يهتم كل منهما برائحة جسمه وثيابه فيستحم إذا تعرق .. وتستحم بعد دخولها الزوجة المطبخ وبقاءها مع روائح الطعام لفترة طويلة .
كان يمكن يستخدم الزوجان مزيلات التعرق .. واستخدام العطورات والروائح الزكية قبل الوصول إلى ساعة اللقاء الجنسي بينهما إذا أرت الزوجان أن تدوم العشرة والجاذبية والإثارة بينهما فعليهما .
أولاً : النظافة .. النظافة .. النظافة للبدن والثياب وذلك من خلال تنظيف الشعر الزائد في الإبطين والعانة وتقليم الظافر وقص الشعر الزائد عند الرجل .
ثانياً : شخصيتك من خلال العطر والرائحة التي تصدر منك فحاول أن يكون ريحك طيباً .. ولا تلتزم برائحة واحدة بل نوع بين الروائح العطرية لتكون أكثر جاذبية وانتباهاً للآخر
ثالثاً : فمك وأنفك هما أهم ما يجب الاهتمام بتنظيفهما فاحذر أن تتركها حتى تخرج منهما الرائحة الكريهة .
2 - الدخول دون مقدمات :
اللقاء الجنسي هو عملية عضوية ( فيزيلوجيه ) ويشترك معها عملية نفسية معنوية شعورية .. باتحاد هاتين العمليتين بشكل كامل وصحيح تتم العملية الجنسية بنجاح .
ولإتمام اللقاء الجنسي بين الزوجين بشكل يكفي الطرفين لابد من التمهيد والإثارة الشعورية لإيقاظ الجانب العضوي والمادي .

ما هي مقدمات الدخول للقاء الجنسي بين الزوجين .
أولاً : الزمان والمكان المناسب :
- يجب أن يكون الزمان والمكان يحقق لهما أتمام العملية الجنسية بنجاح بحيث لا يقاطعهما أحد .
- و أن يختار الزمان الذي يجعلهما في حالة نفسية مهيأة للقاء الجنسي .
- أن يكون المكان يحقق لهما الحرية في تعاطي اللقاء بأريحية
- ثانياً : أن يسبق المعاشرة إحساس بالرغبة من أحد الزوجين اتجاه الآخر .. ومن يشعر بهذه الرغبة سواء كان الزوجة أم الزوجة عليه أن يبدلها بطريقة محببة ومثيرة .
- ثالثاً : أن يسبق المعاشرة كلمات عاطفية ومشاعر تثير رغبة المتكلم باستعداد نفسي وشعوري
- وعلينا أن نعلم أن الرجل يستشار بنظره إلى المناظر المثيرة بينما المرأة بالكلمات المثيرة بينما تستثار المرأة بالكلمات المثيرة والحب واللمسة الرقيقة .
3 - أن تترك شريكك بعد شعورك بالاكتفاء .
للمعاشرة الجنسية أربع مراحل :
الأولى : التهيئة النفسية تكون قبل المعاشرة بفترة ويتبعها كلمات الغزل والحب والرغبة والشوق .
الثانية : المداعبات والتقبيل واللمسات المثيرة للاماكن المثيرة . وتبدأ بالأقل إثارة ثم تنتقل إلى الأكثر إثارة وهكذا
 الثالثة : المعاشرة الجنسية والجماع .
الرابعة : لتبدأ العملية بشكل عكسي بعد الانتهاء يبدأ الزوج بالتقبيل والمداعبة ثم بالكلمات التي تخبره اكتفاءك وانتشاءك .
ومن المنفرات أن يأتي الرجل إلى زوجته فيأخذ حاجته منها ثم يتركها وهي مازالت لم تكتف أو لم تصل إلى حد الكفاية وهذا يحز كثيراً في نفس المرأة ويؤلمها نفسياً فيجب على الرجل أن يتبع الخطوات الأربع التي مر ذكرها ثم إذا وجد أحد الطرفين أنه قد اكتفى فلا يقوم حتى يعلم من شريكه انه قد اكتفى كذلك .
5 - العنف والإيذاء :
من منفرات العلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته أن يمارس اللقاء الجنسي بالضرب والإيذاء والإذلال والاحتقار فهذا يجعل الزوجة تنفر من اللقاء الجنسي .
ملاحظة : هناك بعض النساء من توصف بالمازوخية وهي التي تستمع بالألم .. فصاحبه هذه النفسية تكمل متعتها بأن ترى الرجل يمارس رجولته عليها بعنف .
ومثل هذه الحالة خطرة .. لأنها تحتاج إلى رجل خبير بأحوال مثل هذه النفس بحيث يعرف متى وكيف يوقع عليها العنف الذي لا يؤذي إنما يقوم به بشكل تمثيلي بحيث لا تتأذى الزوجة ومثل هذه الزوجة يمكن علاجها بحيث يقلل الزوج من ممارسة العنف عليها قليلاً قليلاً ويشبعها عاطفياً ومعنوياً .. حتى تكتفي .. إلى أن تزول عنها هذه الحالة ولو بعد فترة طويلة وأحيانا هناك رجال أيضاً يعانون من نفس الحالة .
فمن كان سادياً يتمتع بإيقاع الألم على الأخر . أو كان مازوخياً يتمتع بإيقاع الألم على نفسه من الأخر كلاهما حالتين مرضيتين . يمكن بالتدريج والمسايرة والمحاورة علاجهما .
ولكن الحال العام أن لا يكون أحد الزوجين عنيفاً عنفاً مؤذياً .
6 - المعاشرة بشكل غير شرعي :
أباح الله عز وجل للزوج والزوجة أن تستمع كل منهما بالآخر بالطريقة التي يريان أنها تعفهما وتكفيهما من غير تحديد أو طريقة لهذه العلاقة والمعاشرة .
ألا أنه هناك شرطان اثنان يجب الانتباه إليهما وما عدا ذلك يتكيف الزوجان بطريقة ممارستها للجماع .
الشرط الأول : أن لا يأتي الرجل زوجته من الدبر .
الشرط الثاني :أن لا يأتيها ويعاشرها وقت الحيض والنفاس
أما الإخلال بأحد هذين الشرطين يجعل أحد الزوجين ينفر من العلاقة الجنسية .
7 - عدم التزين قبل المعاشرة الجنسية :
كما يحب الرجل أن تتزين الزوجة له وتكون أنيقة وإن تجملها وتزينها يجذبه نحوها ويثيره ويشعره بأنوثتها .
كذلك تحب المرأة أن ترى زوجها متجملاً ومتزيناً وأنيقاً
فهناك بعض الأزواج ما أن يصل بيته ويدخل باب البيت حتى يبدأ بخلع ثيابه ويرتدي ثياباً داخلية أو ( بيجاما ) منفره ويظل يقابل زوجته بهذا المنظر . ويظن أنه لا فرق بينه وبين زوجته .. وما ض نو وصل كذلك فإنه مكشوف عليها !!
وهذا خطأ كبير فالمرأة تحب من الرجل .
- أن يكون نظيفاً .
- أن يكون أنيقاً
- أنت يكون معطراً .
- أن يكون بأخذ من شعره وأظافره ويرتبهما ويزينها
- ن يكون حذاءه نظيفاً ملمعاً .

عوامل تقوي علاقتك الجنسية مع زوجك
1 - الحب المتبادل وإظهاره بشكل صريح وعلني
2 - الانسجام النفسي بين الزوجين يثمر انسجام في العلاقة الجنسية
3 - إتقان فن القبلة واللمسة والكلمة الجذابة
4 - النظافة والرائحة الطيبة والمظهر الأنيق
5 - أن لا يعاشر الزوج زوجته وهو جائع كثيراً وهو شبعان كثيراً .
6 - أن لا يعاشر زوجته وهو أو وهي متعبان جسدياً .
7 - معرفة الأماكن المثيرة والحساسة في جسد المرأة و تعرفة الأماكن المثيرة في جسد الرجل .
8 - أن لا يتعريان دون غطاء أو تكون الإنارة مضاءة وينظر كلاهما إلى كل تفاصيل جسد الآخر حتى لا يمل كل منهما جسد الأخر أو يرى فيه عيباً ينفره
9 - قطع الوسائل الملهية والمشغلة عن اللقاء الجنسي بين الرجل وزوجته .. مثل الهاتف الأرضي والموبايل أو المعاشرة مع وجود صخب وضجيج مثل صوت تلفزيون أو مسجلة أو ما شابه .
10 - الابتعاد عن مشاهدة الأفلام الجنسية والخلاعية لأن هذه الأفلام هي أفلام تمثيلية وليست حقيقة فإذا شاهدها الزوج أو الزوجة أعتقد بأن اللقاء المثالي للمعاشرة الجنسية هي ما يريان في هذا الفلم والحقيقية أن تجار الأفلام هذه أعلبهم من اليهود الذين يريدون أفساد البيوت والعقول .
 
كيف تعالج المرأة برود زوجها الجنسي ؟
1- معرفة المثيرات في هذا الرجل ..
هل يثار بالمشاهد والمناظر المثيرة
هل يثار بالكلمات المثيرة والعبارات الجذابة .
هل يثار باللمس وما هي أكثر الأماكن أثارة عنده
2- تهيئته نفسياً وذهنياً لهذا اللقاء دون إلحاح عليه
3- إبعاد أسباب الهموم والغموم والنكد عنه .
4 - أن لم يستطع إكمال العملية الجنسية عدم لومه أو الغضب منه أو أشعاره أنه عاجز عن أكمال العملية الجنسية 5 - أحياناً يحتاج إلى بعض الغذاء المثير مثل العسل مع المكسرات أو حليب الماعز أو ما شابه . أو يحتاج بعض الحبوب .. ولكن على أن لا يدين عليها فلا بأس من أخذها أحياناً .
6 - اتركي فترة زمنية بين كل لقاء جنس بينك وبين زوجك لكي يتجدد الشوق بينكما ويقوى أكثر .

المصدر - موقع أجتماعي

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  البوم الصور | سجل الزوار | راسلنا | الصفحة الرئيسية ]
عدد زوار الموقع : 2167888 زائر

مجموعة المسـاندة لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة

جميع الحقوق محفوظة