فهرس الموضوعات

حقوق الانسان والطفل

حُقوق الإنْسَان في الاسلام

ميثاق الطفل في الإسلام

اتفاقية حقوق الطفل

أيـــــذاء الـطـفـل

ماهو؟ من؟ لماذا؟ كيف؟

الاعتداء العاطفي

الاعتداء الجسدي

الاعتداء الجنسي

الإعتـداء بالإهـمـال

الإعتداء على الطفل الرضيع

العـنف الاســري

التعريف والتشخيص

مظاهره ومعالجاته

الوقــــايـة

العنـف المـدرسـي

المظاهر، العوامل، العلاج

العقاب البدني واللفظي

العنف في الاعلام

التأثير على الأطفال

إشكالية العنف في الإعلام

وسائل الترفيه للطفل المسلم

الإعاقة والأعتداء

عوامل الخطورة

الاعتداءات الجنسية

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

منوعـــــــــــــــات

قوانين وتشريعات

مطويات ونشرات

مختارات من المكتبات


الدراسات
المكتبة

ريم وأخواتها!

القراء : 1236

لا أحد يريد أو يحبذ انتزاع طفلة من أحضان والديها، ولكن عندما تكون البيئة غير آمنة وتُعرض الفتاة للخطر فيجب أن تكون الدولة وعن طريق مؤسساتها بمثابة «أسرتها الراعية»... الطفلة ريم ظلت عامين في بيئة آمنة بعيدة عن الأسرة التي ظنت أنها ستكون في مأمن بعد اكتشاف سوء معاملتها - والحمد لله كثيراً - على أن المستشفى قام بالتبليغ قبل الهروب بالفتاة، بعد ملاحظة سوء معاملتها... ففي بيئة الصحوة المجتمعية الراهنة أصبحنا نجرم سوء التعامل، وسوء الفهم الخاطئ للتربية.
لقد أسعدني - على رغم تخوفي - خبر عودة الفتاة ريم إلى أسرتها، ولكن استوقفتني نقاط عدة، منها أن الوالد، وليس غيره، هو الذي تسلم الفتاة وتعهد بتسليمها إلى جدتها؟ وهذه النقطة أثارت عندي الكثير من التساؤلات، ومنها: إذا كانت الجدة المذكورة هي التي ستبقى الفتاة في عهدتها رسمياً فلماذا لم تحضر بنفسها لتسلمها؟ وهل يكفي تعهد من الأب حتى يتم تسيلمه فتاة كادت تلقى حتفها من جراء سوء التعامل في بيته وتحت مسؤوليته؟
ربما يقول قائل إن الجدة عجوز، ولا تتمكن من الحضور، فإذا كانت غير قادرة على الحضور وتسلم الفتاة رسمياً فكيف سيكون بإمكانها المحافظة عليها؟ وهل يكفي التعهد الذي خطه الوالد لنقوم بتسليمه ابنته؟
أسئلة كثيرة دارت في مخيلتي، وتمنيت أن أقرأ خبراً جديداً بأن هناك لجنة أخذت عنوان الجدة المسؤولة وعنوان الأب «بكروكي موضح به مكان المنزل»، وأن اللجنة ستكون على اتصال دائم بالأب والجدة والفتاة هاتفياً مع أخذ تعهد من الوالد بأن إغلاق الهاتف لن يعفيه من المسؤولية.
كنت أتمنى ان أقرأ بأن لجنة المتابعة هذه بإمكانها زيارة الفتاة في منزل جدتها بناءً على تصريح صادر من الأب بزيارة منزله ومنزل الجدة في أي وقت، وكنت أتمنى أن نكون تعلمنا درساً قاسياً بعد مآسي شرعا وغصون ورهف وأريج ومحمد وأيمن، درساً يفيد بأن التعهد الخطي قد ذهب وقته إلى غير رجعة، وأنه قد آن الأوان لتكريس الأمان الأسري في النفوس بعد أن غيّبتها «الخصوصية المزعومة عن تقديم يد المساعدة المدروسة لأطفال سقطوا بحجة التأديب وسط صمت المجتمع». آن الأوان اليوم لأن تعطى الخدمة الاجتماعية صلاحيات التأكد من حصول كل مواطن ومواطنة على حقه في حياة كريمة تحمي مجتمعنا الطيب من الأمراض النفسية. ساءني كثيراً أن أقرأ تصريحاً على مجلة «سيدتي» السعودية «أحتفظ بها، وبنص التصريح» وهو لمأذون شرعي عن عقده لقرآن طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات على رجل بالغ راشد يبلغ من العمر 25 عاماً، وظللت أسأل نفسي ماذا يريد هذا الشخص من هذه الطفلة التي لم تصل بعد إلى نصف ساقه طولاً؟ ما الدافع والغرض من الاستعجال؟ هل هو إرث يُخشى عليه أن يتسرب من العائلة؟ أم هو جمال خارق للطفلة يخشى ذهابه لغيره؟ أعرف قصصاً عن زواج الصغيرات بكبار السن تشيب لها الرؤوس لأنني لو كتبتها فقد أستخدم ألفاظاً مؤلمة ربما يعاقب عليها القانون بتهمة القذف! وأفقت مندهشة بأن المأذون مطمئن، لأنه شرح للعريس أهمية عدم الاقتراب منها إلا بعد سنتين، وسبب اطمئنانه هو توقيع العريس على تعهد!

 أطبع أرسل لصديق


[   من نحن ? |  البوم الصور | سجل الزوار | راسلنا | الصفحة الرئيسية ]
عدد زوار الموقع : 5155120 زائر

مجموعة المسـاندة لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة

جميع الحقوق محفوظة