فهرس الموضوعات

حقوق الانسان والطفل

حُقوق الإنْسَان في الاسلام

ميثاق الطفل في الإسلام

اتفاقية حقوق الطفل

أيـــــذاء الـطـفـل

ماهو؟ من؟ لماذا؟ كيف؟

الاعتداء العاطفي

الاعتداء الجسدي

الاعتداء الجنسي

الإعتـداء بالإهـمـال

الإعتداء على الطفل الرضيع

العـنف الاســري

التعريف والتشخيص

مظاهره ومعالجاته

الوقــــايـة

العنـف المـدرسـي

المظاهر، العوامل، العلاج

العقاب البدني واللفظي

العنف في الاعلام

التأثير على الأطفال

إشكالية العنف في الإعلام

وسائل الترفيه للطفل المسلم

الإعاقة والأعتداء

عوامل الخطورة

الاعتداءات الجنسية

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

منوعـــــــــــــــات

قوانين وتشريعات

مطويات ونشرات

مختارات من المكتبات


الدراسات
المكتبة

انتبهوا لهذا الإرهاب الجنسي !

القراء : 1361


أفزعني ذلك الخبر المؤلم الذي نشرته إحدى صحفنا منذ يومين عن مجموعة من الشباب الصايع (ثلاثة أو ربما أربعة) اختطفوا طفلة بعد خروجها من مدرستها وذهبوا بها لأحد المباني التي تحت الإنشاء. وبقية الخبر تعرفونها... وأظن أن كل من قرأ الخبر سيصاب بالفزع الشديد مثلي... والحقيقة أننا كنا ومازلنا نواجه انحداراً شديداً في هذا المجال ونتفرج على هذا الانحدار ولا نعطي ذلك ما يستحقه من العناية، ولا أقصد المعالجة والمتابعة الأمنية فقط، وإنما الصياح بأعلى أصواتنا في وسائل الإعلام ودراسة الحالة من جميع الجهات المختصة وإيجاد المعالجات الاقتصادية والاجتماعية بعد حصر الأسباب.
نحن الآن ومنذ فترة طويلة نجند الكثير من إمكاناتنا الإعلامية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية لمواجهة ظاهرة إرهاب الفئات الضالة، وهذا أمر جيد ومطلوب، وأشكر جميع الجهات التي تضافرت جهودها لمواجهة الحالة، وبالذات مقام وزارة الداخلية التي تجند الآن الكثير من طاقاتها وطاقات أبنائها للمواجهة ونجحت بشكل ملحوظ في المواجهة والمعالجة ومازالت تسجل النجاح تلو النجاح... ولكن تأملوا الآن ما ينشر في وسائل الإعلام وبالذات صحفنا المحلية وحاولوا أن تكوّنوا فكرة ولو سريعة عن حجم تلك الحالات المفزعة من ذلك الإرهاب الآخر الذي يمكن أن نسميه الإرهاب الجنسي.
في السابق لم يكن يمر يوم دون أن نجد في الصحف المحلية خبراً عن اختطاف فتاة أو طفل، ثم تطور الأمر فأصبحنا نقرأ بين كل يوم وآخر عن القبض على شباب سعوديين صوروا فتيات في أوضاع مخلة بتلفوناتهم الجوالة أو بوسائل أخرى وأصبحوا يبتزونهن بها للحصول منهن على ما يريدون ويهددونهن بنشر الصور في التلفونات الجوالة إذا لم يستجبن لمطالبهم. أما الآن فقد تطور الأمر نوعياً وكمياً، فمن الناحية النوعية تطور الأمر بحيث أصبح ليس الأمر قاصراً على بعض شبابنا السعودي الصايع وإنما حتى العمال الأجانب أصبحوا يصورون ويهددون ويبتزون فتياتنا، فقد نشرت الصحف منذ عدة أيام عن حالة تهديد لفتاة أو ربما لفتيات سعوديات من عمال آسيويين (!!) لديهم صور لهن في أوضاع مخلة، ولا أدري كيف تردى الأمر إلى ذلك الدرك السحيق من المرض...؟؟!!
ولقد تطور الأمر أيضاً من الناحية الكمية فقد قرأت في فترة وجيزة عن حالات شنيعة... الأولى حالة عامل آسيوي استدرج لسكنه غلاماً في حدود الرابعة عشرة ليعينه في تحريك بعض موجودات سكنه، ولاحظ أحد المارة الغلام وهو يخرج من سكن العامل في حالة ذهول وعدم توازن وفزع شديدان مما حصل له فأبلغ الجهات الأمنية وتم القبض على العامل. والحالة الثانية لعامل أيضاً سحب طفلة لدورة مياه وسمع أحد المارة بكاءها فداهم العامل وأنقذها وأبلغ الجهات الأمنية. والحالة الثالثة لحالة عامل غسيل سيارات على ما أذكر استدرج طفلة ولاحظها أحد المارة وهي تخرج من سكن العامل فشك في الأمر وأبلغ الجهات الأمنية فتم القبض على العامل، والحالة الرابعة لذلك العامل الذي قلت إنه هدد فتاة بنشر صورها الفاضحة التي يملكها واشتكت للجهات الأمنية وتم القبض على العامل.
هذه عدة حالات قرأت عنها في فترة وجيزة (يومين أو ثلاثة ربما)، وتصوروا كم عدد الحالات التي لم يتم اكتشافها أو تم اكتشافها ولم يتم الإعلان عنها، ثم تصوروا كم سيكون العدد إذا أخذنا في الاعتبار جميع ما ينشر في وسائل الإعلام، ثم كم سيكون العدد في الأسبوع والشهر والسنة؟
بصراحة... نحن نواجه حالة إرهاب جنسي بالغ الخطورة لا تهدد الفتيات والأطفال وأهاليهم فحسب، بل تهدد المجتمع بأسره، ولا أعتقد أني أبالغ إذا قلت إنها لا تقل خطورة عن حالة الإرهاب الآخر، ونحن الآن نجند الإمكانات الضخمة من إعلامية إلى اجتماعية واقتصادية وأمنية لمواجهة ذلك الإرهاب الآخر بهدف حمايتنا وحماية دولتنا من آثاره وهذا عمل جليل ومطلوب، ولكن ما فائدة حماية الدولة إذا تصدع المجتمع؟
إنني أناشد الجميع بما في ذلك وزارة الداخلية، ووزارة العمل، ووسائل الإعلام، وجميع الأجهزة المختصة، بأن يولوا هذا الإرهاب الجنسي البالغ الخطورة الذي نواجهه الآن ما يستحقه من العناية والاهتمام.
ظاهرة البطالة، وحالات الفقر، وملايين العمال العزاب الذين نستقدمهم، والتربية الاجتماعية السيئة جداً جداً... وغيرها... وغيرها... كلها عوامل بالغة الأهمية والخطورة... بل وحوش كاسرة تفترس شبابنا وقيمنا وأخلاقنا واستقرارنا. وما لم نحشد إمكاناتنا لمواجهتها بشكل شامل فلابد أن تتوالد منها المشاكل الكبيرة التي منها ذلك الإرهاب الجنسي المفزع.
هل رأيتم كيف تطور الأمر...؟؟ مجموعة من الشباب الصايع يختطفون طفلة ويأخذونها لبناية تحت الإنشاء...!! إنه أمر يدمي القلب... أليس كذلك...؟؟

 أطبع أرسل لصديق


[   من نحن ? |  البوم الصور | سجل الزوار | راسلنا | الصفحة الرئيسية ]
عدد زوار الموقع : 5155234 زائر

مجموعة المسـاندة لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة

جميع الحقوق محفوظة