فهرس الموضوعات

حقوق الانسان والطفل

حُقوق الإنْسَان في الاسلام

ميثاق الطفل في الإسلام

اتفاقية حقوق الطفل

أيـــــذاء الـطـفـل

ماهو؟ من؟ لماذا؟ كيف؟

الاعتداء العاطفي

الاعتداء الجسدي

الاعتداء الجنسي

الإعتـداء بالإهـمـال

الإعتداء على الطفل الرضيع

العـنف الاســري

التعريف والتشخيص

مظاهره ومعالجاته

الوقــــايـة

العنـف المـدرسـي

المظاهر، العوامل، العلاج

العقاب البدني واللفظي

العنف في الاعلام

التأثير على الأطفال

إشكالية العنف في الإعلام

وسائل الترفيه للطفل المسلم

الإعاقة والأعتداء

عوامل الخطورة

الاعتداءات الجنسية

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

منوعـــــــــــــــات

قوانين وتشريعات

مطويات ونشرات

مختارات من المكتبات


الدراسات
المكتبة

الاستغلال الجنسي للأطفال بين الظاهرة والمأساة

القراء : 2151

الاستغلال الجنسي للأطفال بين الظاهرة والمأساة


تعد قضية الاستغلال الجنسي للأطفال واحدة من أهم القضايا التي طرحت نفسها على أجنده العاملين بمجالات حقوق الإنسان وخاصة المهتمين بحقوق الطفل مما فرض على النشطاء في الفترة الأخيرة ضرورة الاشتباك الفاعل مع هذه الظاهرة وكان لمركز حقوق الطفل دوراً هاماً حيث بدأ بالرصد والاشتباك مع الانتهاكات الواقعة على الأطفال وخاصة الاعتداءات الجنسية والاتجار بالأطفال واستخدامهم في الترويج للمخدرات برغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها المركز وخاصة في ظل سيادة ثقافة مجتمعية ترفض في الغالب الاعتراف بالظاهرة وعدم توفر أي بيانات حكومية إحصائية برغم وجود عدد كبير من المؤسسات الحكومية معنية بالرصد والتدخل في مثل هذه الانتهاكات.
وعلى سبيل المثال شرطة الأحداث ونياباتها ,أقسام وزارة الشئون الاجتماعية المختصة بالتأهيل النفسي لضحايا العنف وهو ما دعانا إلى اللجوء إلي بدائل تمكننا من عملية الرصد والاشتباك اعتمدنا على بعض الإحصائيات التي نشرها المجلس القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في المؤتمر الثانوي الرابع تحت عنوان الإبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف والذي أشار ألي إن إحصائيات الإدارة العامة للأحداث تظهر تزايد الجرائم الماسة بالشرف , بصفة عامة, في الفترة من عام 1997حتى عام 2001والتى تضم الفعل الفاضح وهتك العرض وممارسة الدعارة والتعرض للأنثى والمعدة من الجنح حيث بلغت (5909)منها 5427جنحة تعرض لأنثى وبلغت جنايات هتك العرض والاغتصاب 92جناية عام 1997و32جناية عام 2001ومن بين 2143طفل .

خلال عام 2001بلغ نسبة المتهمين في قضايا هتك العرض والخطف المقترن بهتك العرض والاغتصاب 30% وهو الأمر الذي يدعونا للتوقف ومراجعة مواقفنا تجاه هذه الظاهرة والتي أصبحت تحتاج إلي المكاشفة والصراحة في التعامل حتى نتمكن من توفير الحماية الحقوقية ومن قبلها الإنسانية لهؤلاء الأطفال وخاصة في ظل مجتمع يرفض البوح بتلك الجريمة محملا المسئولية على الضحايا وخاصة إذا كانت أنثى 0 ولعل السنوات الأخيرة ، وخاصة عام 2002 فجرت هذه القضية بقوة غير مسبوقة، مع تزايد القضايا الخاصة بالإنتهاكات الجنسية للأطفال، وهي القضايا التي لم تنحصر في شبكات للدعارة أو علي مستوي الأسرة، بل انتقل إلي وظائف اجتماعية ظلت خارج دائرة الشبهات في المجتمع طويلاً، مثل الأطباء والمدرسين.
في الوقت نفسه تزايدت معدلات استخدام الأطفال في ترويج المخدرات لتسهيل عملية الإفلات من القبضة الأمنية والوصول إلي شرائح عمرية أصغر، مما يمثل خطراً مزدوجاً من حيث استغلال شريحة سنية غير كاملة الأهلية في عمل إجرامي لترويج مخدر لشريحة سنية صغيرة أيضاً.
هذا وقد شهدت السنوات الأخيرة أيضاً بروز لقضايا بيع الأطفال واستغلالهم كسلعة للتجارة وليس فقط كوسيلة ، وهي القضايا التي لم تعد تنحصر في شبكات إجرامية لخطف الأطفال بل أصبحت تجارة شبه منظمة قائمة علي الطواعية أكثر فأكثر بمحاولة عدد من الأسر الفقيرة بيع أبنائها من أجل توفير المأكل والمشرب للأطفال الآخرين.
ولعلنا لا نكون مبالغين من خلال الرصد الذي قمنا به في المركز إذا وصفنا وضعية الاستغلال الجنسي والجسدي للأطفال بأنها تحولت من ظاهرة وقتية مرتبطة بعوامل محددة إلي ظاهرة قائمة علي مؤسسات غير شرعية تعمل بشكل منظم علي استغلال الأطفال جنسيا لتحقيق أرباحها علي حساب برأءة الطفولة وإنسانيتها وهو ما يشدد علي أهمية المواجهة المنظمة لهذه الظاهرة قبل أن تتحول إلي ورم سرطاني يصعب اقتلاعه من جسد المجتمع  .

الإستغلال الجنسي للأطفال
تحمل لنا صفحات ملف الاستغلال الجنسي للأطفال تأكيدات وإشارة واضحة بأن تلك الظاهرة تتركز بين الأثرياء القادرين على استغلال نقودهم ونفوذهم في إرضاء نزواتهم ورغباتهم الشاذة في ممارسة الجنس مع الأطفال والقصر سواء في صورة طبيعية أو فى صورة شاذة وهو الأمر الذي أظهرته ملفات شبكات الدعارة في مباحث الآداب فقد ألقت الإدارة العامة لمباحث الأداب القبض على مخرجة تليفزيونية سابقة تم فصلها من العمل لسلوكها المنحرف لإدارتها شبكة لممارسة الدعارة مستخدمة الصغيرات وتضم الشبكة 11فتاة اقل من 15 سنة تقدمهم إلي الزبائن خاصة الأثرياء العرب بأسعار أغلى من الأخريات الأكبر سنا
وفى منطقة روض الفرج تم الكشف عن شبكة تديرها ربة منزل تتكون من 15 فتاة بينهم 7 اقل من سن 15 سنة وشبكة أخرى تديرها راقصة وممثلة مغمورة ضمت 14 فتاة
أما الإدارة العامة لمباحث الأحداث فقد ألقت القبض على إحدى الأشخاص يقوم باختطاف الأطفال دون سن الحادية عشر من مناطق مختلفة من القاهرة والجيزة ويجبرهم على التسول ويقدم الصبية للراغبين في متعة الشذوذ الجنسي.
وهناك أيضاً قضية القنصل الفرنسي والمتهم بممارسة الشذوذ الجنسي مع أربعة من الأطفال الذكور وقيامة باصطحاب مراهقا من الإسكندرية إلى شقته بباريس ليمارس معه الشذوذ.

كما شهد عام 2002 الكشف عن قضية أستاذ جراحة والذي كان يهوى استغلال الأطفال جنسيآ وجاءت اعترافات الفتيات "الضحايا" الأربع مثيرة لقدراته في ابتداع كافة أشكال التعذيب وقيامة بتسجيل أشرطة فيديو لعمليات الاغتصاب وهتك عرض الفتيات.
والمثير للاهتمام دخول فئات اجتماعية جديدة مثل الأطباء والمدرسين ، سوق الاستغلال الجنسي للأطفال وهو ما ينذر بخطورة الظاهرة وخاصة إذا كانوا من المسئولين عن عملية الرعاية والتنشئة، علي سبيل المثال ، وليس الحصر، قضية قيام مدرس بهتك عرض تلميذة عمرها تسعة سنوات بالمدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي واعتداء طبيب مزيف لمدة سنتين على مرضاه وهتك عرض بعض المترددات على العيادة.
الأمر الذي يدعونا كنشطاء لحركة حقوق الإنسان ومهتمين بقضايا الطفولة إلى العمل على اتخاذ التدابير الملائمة لتفعيل كافة التشريعات القانونية الدولية خاصة اتفاقية حقوق الطفل المادة 19، المادة34 والمادة 35

في الوقت نفسه، رصد المركز حالات متعددة من الاعتداءات الجنسية على الأطفال أبرزها قيام خمسة من العاطلين بخطف فتاة 16 سنة متخلفة عقليا وقاموا بهتك عرضها ، وقيام آخر باعتداء جنسي على طفلة 6 سنوات وقتلها وسرقة قرطها الذهبي انتقاما من آسرتها التي اتهمته بالاعتداء الجنسي على شقيقتها الكبرى0 واتهام شاب بالخطف والاغتصاب بألاكراة لفتاة عمرها 11عام والقبض على 6 ذئاب بشرية قاموا بخطف فتاة عمرها 16 سنة مستخدمين السلاح الأبيض لتهديد المجني عليها واغتصابها والقائها في الشارع في حالة إعياء شديد.
قيام أحد الأشخاص باختطاف فتاة عمرها ستة سنوات إلى منطقة المقابر بغرض اغتصابها ولما حاولت الاستنجاد بالمارة قتلها وفر هاربا، هذا وقد أوضحت التحقيقات أن المتهم الذي يبلغ من العمر 15 عام سبق وان اتهم في قضية هتك عرض أخرى.
إن الأمثلة السابقة هي على سبيل المثال وليس الحصر لتلك النوعية من جرائم الاعتداء الجنسي الذي كان كل ضحاياه من الأطفال .

 الاتجار بالأطفال
علي صعيد أخر، تعكس كافة القضايا التي رصدها المركز فيما يتعلق بالاتجار بالأطفال تدنياً وأضحاً للمستوى الاجتماعي والثقافي للمتهمين في هذه القضايا، نتيجة الاحتياج المادي واستخدام الأطفال في التسول أو بيعهم لنساء الطبقات الغنية التي لا تستطيع الإنجاب ( العاقر ) وكلها أمور تعكس غياب أدنى مفاهيم حقوق الأطفال وسيادة ثقافة تتعامل مع الطفل على أنه وسيلة للتربح المادي عن طريق البيع أو الاستجداء به !! وبالرغم من أن القانون يجرم الاتجار بالأطفال إلا أنه يقف عاجزاً عن تحقيق الحماية اللازمة لهؤلاء الأطفال.

 

 أطبع التحقيق أرسل التحقيق لصديق


[   من نحن ? |  البوم الصور | سجل الزوار | راسلنا | الصفحة الرئيسية ]
عدد زوار الموقع : 4654215 زائر

مجموعة المسـاندة لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة

جميع الحقوق محفوظة